آلاف من الحرس الثوري الإيراني يدخلون خانقين والسلاح الألماني يصل إلى البيشمركة


آلاف من الحرس الثوري الإيراني يدخلون خانقين والسلاح الألماني يصل إلى البيشمركة
سليمان بيك تحت سيطرة الجيش والأمم المتحدة طرفا الصراع يرتكبان فظائع في العراق
بغداد ــ كريم عبزاير
برلين لندن ــ جنيف الزمان
ذكرت مصادر كردية أن الحرس الثوري الإيراني أرسل آلافًا من جنوده إلى مدينة خانقين الحدودية اثر اول اشتباك مسلح بين عناصر تنظيم الدولة الاسلامية وحرس الحدود الايراني. ويسيطر البيشمركة الكردية مدينة خانقين التابعة لمحافظة ديالى
ونشرت صحيفة وورلد تربيون على موقعها الإلكتروني صورة قالت المصادر الكردية إنها تظهر عناصر من الفرقة 81 في خانقين شمال العراق. وبحسب الصحيفة، فإن الحرس الثوري دعم وحدات المشاة بمروحيات ودبابات وناقلات جنود مدرعة، ويقومون بتحركات داخل وخارج الحدود باستمرار
من جانبه اكد وزير الداخلية الايراني أمس ان حدود ايران لا تواجه اي تهديد في الوقت الحاضر مشددا على استتباب الامن والاستقرار فيها وذلك في تصريح ادلى به للصحافيين على هامش اجتماعات محافظي المحافظات الايرانية امس ردا على حول تهديد داعش لامن ايران.
في وقت قال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة امس خلال جلسة طارئة بشأن الصراع في العراق إن المقاتلين الاسلاميين وقوات الحكومة العراقية قتلوا مدنيين وارتكبوا فظائع في صراع مستمر منذ ثلاثة أشهر. من جانبها دافعت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل عن قرار حكومتها غير المسبوق ارسال أسلحة إلى الأكراد الذين يحاربون تنظيم الدولة الاسلامية في العراق ووصفت التنظيم بأنه خطر أمني كبير على ألمانيا وعلى أوروبا. وقالت ميركل في خطاب أمام البرلمان أمس عملية زعزعة الاستقرار ذات الاثار البعيدة المدى لمنطقة بالكامل تؤثر على ألمانيا وأوروبا. في وقت اعلنت الحكومة الالمانية مساء الاحد انها قررت ارسال اول دفعة اولى من السلاح الى الاكراد العراقيين وهي تتألف من 30 صاروخا مضادا للدروع والاف الرشاشات لمساعدتهم في المواجهة مع تنظيم الدولة الاسلامية. وقالت وزيرة الدفاع اورسولا فون در ليان خلال مؤتمر صحافي عقدته في برلين مع وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير ان الوضع في العراق خطير للغاية ومن واجب المجتمع الدولي دعم الذين يتعرضون للاضطهاد . من جهته قال شتاينماير لا يمكننا ان نقف متفرجين امام التطورات في العراق محذرا من الخطر الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية ليس على العراق والدول المجاورة فحسب بل ايضا على اوروبا والمانيا.
وقالت وزيرة الدفاع ان الدفعات الاولى من الاسلحة الالمانية ستكون قادرة على تسليح نحو اربعة الاف مقاتل بحلول نهاية ايلول»سبتمبر.
واضافة الى الصواريخ والرشاشات فان المانيا تعتزم ايضا تسليم الاكراد مسدسات وقنابل يدوية وخيما وخوذا وسترات واقية من الرصاص، حسب ما جاء في لائحة نشرتها الحكومة الالمانية.
واوضحت وزيرة الدفاع ان الاسلحة الالمانية ستسلم على ثلاث دفعات حسب الحاجة اليها.
وكانت الحكومة الالمانية وبعد نقاش داخلي طويل قررت في العشرين من آب»اغسطس الماضي تسليم سلاح الى الاكراد العراقيين. وسبق ان وافقت دول عدة على القيام بالمثل مثل الولايات المتحدة وايطاليا وفرنسا وبريطانيا.
ومن المقرر ان تشرح المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اسباب قرار تسليم سلاح الى الاكراد الاثنين امام البوندستاغ. ويحظى قرار ارسال السلاح بتأييد واسع من الكتل السياسية في البوندستاغ مع العلم ان الحكومة ليست بحاجة لموافقة النواب ما دام لن يتم ارسال قوات الى الخارج. من جانبها تمكنت قوات البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي الشيعية من استعادة السيطرة على بلدة سليمان بيك المعقل الرئيسي للجهاديين الذين استولوا عليها قبل 11 اسبوعا في هذه المنطقة الواقعة جنوب مدينة كركوك. وياتي هذه التقدم بعد ان تمكنت القوات العراقية من فك حصار مدينة امرلي التركمانية الشيعية المحاصرة منذ اكثر من شهرين من قبل تنظيم الدولة الاسلامية.
وتحقق هذه الانجاز وهو الابرز منذ سيطرة الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في وسط وشمال العراق، بعد ان شن الطيران الحربي الاميركي عمليات قصف محدودة لمواقع الدولة الاسلامية
AZP01