“آخر القرويِّين” مجموعة قصصية لمحسن الرملي

بغداد – الزمان

صدرت حديثًا، المجموعة القصصية “آخِر القَروِيِّين” وهي الخامسة للكاتب العراقي محسن الرملي الذي حظيت تجربته القصصية باهتمام نقّاد قدّموا عنها دراسات أكاديمية بأكثر من لغة.

وكان آخر ما صدر للرملي مجلد يضم مجموعاته القصصية  بعنوان “تحفة السهران”.

وكتب الروائي علي بدر عن المجلد:

“هذه القصص هي واحدة من أبرز ما أنتجه السرد العراقي، لغة وأسلوبًا وخيالًا، لوهلة كنت شككت أن يتمكن أحد العراقيين من خلق استمرار ناضج لما أنتجه الأدب العراقي من قصة قصيرة، منذ فؤاد التكرلي، ومرورًا بمحمد خضير، الذي عدّه النقاد قمة ما أنتج في هذا الجنس أو النوع، لكن المفاجأة الحقيقية مع محسن الرملي هي قدرته على خلق عوالم من الطرف القصي للأدب العراقي، الذي كان مدنيًا بمجمله. يقودنا الرملي إلى ريف قريب منا ولا نعرفه، بعبقرية لافتة يكتب عن ريفه البعيد، القصي النائي، وبخليط حقيقي، كأنه مزيج بين إيتماتوف، وشولوخوف، ولكن بأسلوب محلي كامل ينتمي إلى الشمال العربي من العراق، في قرية محصورة بين النهر وجبل مكحول، ريف فقير باقتصاده وغني بأساطيره وحكاياته.
“يرسم محسن الرملي بعفوية تامة التحولات السياسية والاجتماعية لهذا الريف، ويتتبع بصورة ذكية، غير محسوسة، أثر السلطة التي تتكون في البعيد، على أقصى الخريطة في هذا الريف الذي يبدو منفيًا، لكنه أقرب إلينا من نبضنا.

“إن قراءة محسن الرملي متعة حقيقية ومعرفة حقيقية وفائدة من هذا الأدب”.