آثاريون يطالبون بمقاضاة مرتكبي جريمة العبث بجدران كنيسة السريان

235

 

 

 

بريطانيا تعيد منحوتات مهرّبة للعراق

آثاريون يطالبون بمقاضاة مرتكبي جريمة العبث بجدران كنيسة السريان

بغداد – الزمان

كشفت وزارة الثقافة عن قيام شركة مجازة من الامانة العامة لمجلس الوزراء بالعبث بجدران كنسية السريان الكاثوليك الاثرية، فيما طالب اثاريون الجهات المعنية بمقاضاة مرتكبي الجريمة بعد الكشف عن اسماء الفاعلين لتجنب استغلال مواقع اخرى. وقال الوزير عبد الامير الحمداني في تصريح متلفز ان (شركة مجازة من الأمانة العامة عبثت بكنيسة السريان الكاثوليك وقامت بطلاء الجدران الاثرية)، وعد اثاريون العبث بجدران الكنسية جريمة يجب مقاضاة مرتكبيها ، وشددوا على القول ان (كشف اسماء الفاعين سيساعد على تجنب استغلال الشركة لمواقع اخرى)، وطالبوا بـ (حرمان هذه الشركة من العمل في العراق بالنظر للاضرار التي الحقتها بتراث لا يقدر بثمن).  واضاف الحمداني ان (شارع الرشيد يضم الفي مبنى منها 820  تعرضت للتهديم والحرق)، واشار الى ان (الغاء الامر الديواني 55 والصادر عن الأمانة العامة بهدم مبان اثرية وبناء جديدة أخرى)، وكشف الحمداني عن (الكنز اللورستاني المتكون من تماثيل واواني فضية ونحاسية الذي سرق من المتحف الوطني العراقي عام 2014 ، حيث ان هناك دعاوى مقامة واستدعاءات لاشخاص)، مبينا ان (الكنز ثمين جداً ويجب اعادته الى العراق)، ولفت الى (سرقة 15 الف قطعة من المتحف اعيد منها 4  بالمئة  فقط وعمليات النهب والسرقة اكثر كانت في المواقع الاثرية)، وبشأن ادراج بابل ضمن لائحة التراث العالمي ، اكد الحمداني ان (بابل على قمة لائحة التراث العالمي وهذا يعد نصرا ومنجزا عراقيا)، معربا عن امله ان (تكون بابل عاصمة السياحة العربية في 2021 ويضاهي المتحف العراقي متاحف العالم ليعود الى فتح ابوابه امام الزائرين)، منوها الى (وجود قائمة عن مواقع اثار الحضر واشور وسامراء وضعت لاحقا تحت الخطر بعد ادراجها على اللائحة)، مؤكدا ان (أعضاء لجنة التراث العالمي اردوا وضع بابل أيضا تحت الخطر بسبب التحفظات لكننا نجحنا بالإجابات، فالمنجز يحسب للجميع)، ورأى ان (ما حدث للاهوار أيضا يعد منجزاً لكن للأسف توافق ذلك مع عمليات القضاء على داعش)، وتابع انه (تم  تخصيص 15  مليار دينار لتأهيل الاهوار واثار الوركاء واور ومتحف الناصرية والسياحة تعمل على توفير الأرضية المناسبة والمستثمر يشرع بعملية الانجاز)، واردف ان (هناك 15 الف موقع اثري في العراق اغلبها محمي بشكل جيد وقدمنا قائمة تمهيدية تضم مواقع مهمة منها مقبرة النجف وساوة)، مضيفا ان (2  بالمئة فقط من المواقع الاثرية العراقية جرى تنقيبها وتنقصنا التقنيات الحديثة). على صعيد متصل ، أعلن المتحف البريطاني اعادة قطع أثرية عراقية وأفغانية تمت مصادرتها في بريطانيا إلى بلدانها بعد التأكد من مصدرها من قبل خبراء. وقال المتحف أنه (يعمل مع سلطات إنفاذ القانون بما فيها شرطة الحدود البريطانية وشرطة لندن لإعادة القطع الاثرية التي تم تهريبها خلال مدة النزاع الأخيرة). بدوره، اكد مدير المتحف هارتفيغ فيشر ان (هذا العمل ضروري أكثر من أي وقت مضى). ومن ضمن القطع الأثرية التي سترسل إلى أفغانستان منحوتات جاندهاران التي تم تهريبها على نحو غير قانوني إلى بريطانيا في العام 2002  .وهناك قطعة أخرى مهمة ستعاد إلى العراق عبارة عن 154 نصا من بلاد ما بين النهرين مكتوبة على الصلصال بالخط المسماري، أحد أقدم أنظمة الكتابة، وقد تمت مصادرتها اثناء دخولها بريطانيا في العام 2011. وكتبت هذه النصوص بين القرنين السادس والرابع قبل الميلاد. واشار فيشر الى ان (المتحف عمل عن كثب مع وكالات إنفاذ القانون للتعرف على القطع المسروقة من العراق وأفغانستان اثناء النزاعات الحديثة وإعادتها وهي نماذج رائعة). وسيتم تسليم القطع إلى المتحف العراقي في بغداد ليتم عرضها كجزء من التـراث الثقـــــافي للبلاد.

مشاركة