azzaman
2009/10/26
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

الأجهزة الحكومية تتبادل الاتهامات بالخرق الأمني وغضب في بغداد لبطء عمليات الانقاذ
محافظ بغداد: مسؤولون متواطئون مع المنفذين الجرحي محاصرون تحت الانقاض يتصلون بهواتفهم النقالة مقتل ستة أطفال بسقوط جدار الروضة عليهم

بغداد ــ كريم عبدزاير:
أبدي أهالي بغداد لاسيما من ذوي ضحايا تفجيرات الاحد الدامي تذمرهم من اجراءات الانقاذ البطيئة. حيث منعت قوات عمليات بغداد التي تضرب طوقاً حول مواقع وزارتي العدل والبلديات ومجلس بغداد في وقت أبدي اهالي المفقودين استعدادهم للدخول واستخراج ذويهم من تحت الانقاض الاّ ان القوات الأمنية منعتهم. وقال شهود عيان لمراسل (الزمان) في بغداد ان اعداد القتلي اكثر بكثير مما اعلنته السلطات الرسمية امس في ان العدد بلغ 155 بالاضافة الي 500 جريح. ونقل مراسل (الزمان) من موقع الحدث انه لازالت العوائل تتلقي اصوات الاستغاثات عبر الهواتف النقالة للضحايا الذين لا يزالون مدفونين تحت انقاض وزارة العدل في اشارة الي وجود احياء عجزت اجهزة الانقاذ عن تقديم العون لهم وتركتهم يلاقون مصيرهم. فيما ترفض قوات الامن ووحدات تابعة للجيش العراقي التي تضرب طوقا حول المباني الثلاثة لعوائل الضحايا الذين تحاصرهم الانقاض من دخول المباني المدمرة لتقديم العون لابنائهم قبل ان يلاقو مصيرهم. في وقت عثر امس علي عدد من الجثث تحت انقاض ووزارة العدل. علي صعيد متصل تضاربت اقوال الاجهزة الامنية وكبار المسؤولين العراقيين حول منفذي هجوم الاحد الدامي. اعلنت مصادر امنية في الاستخبارات العراقية انها ابلغت قيادة عمليات بغداد عن سيارة مفخخة يقودها ارهابي مقصدها الصالحية.
واضافت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها للاسف الشديد لم يتصل بنا المسؤولون في عمليات بغداد للنقاش معهم حول صدقية هطه المعلومات ولم تكثف الدوريات في المنطقة المذكورة. فيما اتهم محافظ بغداد صلاح عبدالرزاق الاثنين الاجهزة الامنية بالتقصير او التواطؤ مع منفذي هجمات الاحد الدامي. واضاف عبدالرزاق ان "ما نراه من خلال كاميرات المراقبة خطأ بشري واضح" في اشارة الي سوء اداء القوات الامنية. واشار الي اتخاذ اجراءات امنية مشددة وقال "نحن نراجع جميع الخطط الامنية بعد ما حدث. علينا ان نعد خططا جديدة خصوصا في منطقة الصالحية لاهمية الوزارات"، مضيفا ان "بعض الشوارع في الصالحية سوف يتم قطعها". واضاف "فقدت 12 موظفا معظمهم من الحراس بالانفجار الذي استهدف المبني، واصيب 400 اخرون بجروح". من جهته، قال العقيد خليل ابراهيم المسؤول عن حماية وزارة الدفاع "عثرنا صباح الاثنين علي جثة تحت احد الجدران الاسمنتية، كما عثرنا علي جثة اخري في الطابق الاول من مبني وزارة الدفاع، وعثرنا كذلك علي اشلاء". واضاف "بدانا بازالة الدمار الذي حل في المبني". من جانبه، قال اللواء وليد حميد مدير الدفاع المدني في بغداد "عثرنا داخل مبني وزارة الاشغال والبلديات علي اشلاء جثث"، متوقعا "العثور علي عدد اخر من الجثث". وافاد مصدر امني ان من بين الضحايا الذين سقطوا قرب وزارة العدل ستة اطفال قضوا داخل احدي الروضات، لافتا الي ان "جدارا سقط علي الاطفال الستة".
تغطية ص3-7

Azzaman International Newspaper - Issue 3431 Date 27/10/2009

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3431 - التاريخ 27/10/2009

Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
ما الذي سيحصل في العراق اذا طبق قانون الاقاليم؟
استقرار العراق
انتهاء العنف
تفتت العراق
انهيار الامن



   مقال فاتح عبد السلام 

Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق