azzaman
2009/09/07
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

حزب الدعوة يحشد ضد سوريا في تظاهرات بجنوب العراق
المحكمة الجنائية تتراجع وتغير التهم الموجهة الي الحياني وتركي
مسؤول كردي:الطالباني يتجه الي لقاء الأسد في أنقرة لاحتواء الأزمة مع دمشق

بغداد ــ كريم عبدزاير
الحلة ــ الزمان
بدأ حزب الدعوة الذي يترأسه نوري المالكي رئيس الحكومة تنظيم تظاهرات ضد سوريا في المحافظات العراقية علي خلفية الأزمة مع دمشق. وكانت الحكومة السورية قد ردت بالمثل علي قرار الحكومة العراقية بسحب سفيرها من دمشق بعد ان حملت اثنين من قياديي حزب البعث لاجئين في سوريا مسؤولية تفجيرات الاربعاء التي قتل فيها مائة واصيب .60 وصدرت حسب مصدر سياسي تعليمات من قيادة حزب الدعوة لتنظيماته في جنوب العراق بالتعبئة واقامة التظاهرات ضد سوريا بعد ان اتخذت القيادة قرارا بذلك. وتوقعت مصادر عراقية ان تشهد المحافظات في جنوب العراق تظاهرات جديدة ضد سوريا في الرابع والعشرين من الشهر الحالي بالتزامن مع عودة مجلس الامن الدولي مناقشة طلب العراق بتشكيل محكمة دولية. علي صعيد متصل رجحت مصادر كردية مطلعة عقد لقاء بين الرئيسين العراقي جلال الطالباني والسوري بشار الاسد في انقرة لاستكمال التفاوض في اطار الوساطة التركية بين العراق وسوريا قبل توجه الطالباني الي واشنطن خلال ايام لاجراء فحوصات طبية لركبته التي سبق ان اجريت جراحة لها في مستشفي امريكي. من جانبهم طالب متظاهرون عراقيون في محافظة بابل جنوب بغداد المنظمات الدولية والجامعة العربية الاثنين بدفع سوريا الي وقف استهداف العراق من قبل مطلوبين بينهم قياديون في حزب البعث، وفقا لمراسل الصحافة الفرنسية. وتجمع مئات المتظاهرين امام مبني محافظة بابل في مدينة الحلة (95 كلم جنوب بغداد) في تظاهرة سلمية شارك فيها محافظ بابل سلمان الزركاني ورئيس مجلس المحافظة كاظم مجيد بالاضافة الي زعماء عشائر ووجهاء واخرين. علي صعيد اخر تراجعت المحكمة الجنائية العراقية الخاصة علي نحو سريع وغير مسبوق عن التهم التي وجهتها الي السفير العراقي سعد الحياني وعبد الباسط التركي رئيس ديوان الرقابة المالية. وقال علي الربيعي الناطق باسم المحكمة ان تهمة الحياني ليست الابادة الجماعية وانما ايواء شخص مطلوب في اشارة الي نوري الويس الوكيل الاسبق للخارجية العراقية في عهد صدام وان تهمة تركي هي تبذير المال العام وليست الابادة. يذكر ان تركي أعيرت خدماته لمدة شهرين ونيف الي ديوان رئاسة الجمهورية قبل عشرين سنة وورد اسمه ضمن سجل الموظفين . وحسب المراقبين القانونيين فان التراجع له طابع سياسي وليس قانونيا لانه من المستحيل ان يتم خلال بضع ساعات تغير اتهام وجه الي الحياني وتركي.

Azzaman International Newspaper - Issue 3393 - Date 8/9/2009

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3393 - التاريخ 8/9/2009


Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
ما الذي سيحصل في العراق اذا طبق قانون الاقاليم؟
استقرار العراق
انتهاء العنف
تفتت العراق
انهيار الامن



   مقال فاتح عبد السلام 

Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق