azzaman
2006/12/03
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

عنان: الوضع العراقي أسوأ من الحرب الأهلية
جبهة سياسية ضد الطائفية والتقسيم وقوي عراقية تخشي فتح المؤتمر الدولي سجل الجرائم ضد الانسانية

واشنطن ــ مرسي أبوطوق
عمان ــ سعد عباس
بغداد ــ القاهرة ــ الزمان
انضم امس الرئيس العراقي جلال الطالباني العائد من طهران الي عبد العزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف العراقي في رفض انعقاد مؤتمر دولي دعا له كوفي عنان الأمين العام للامم المتحدة لانقاذ العراق المهدد بالتقسيم والحرب الاهلية.

متهمون بالانتهاكات
وقالت مصادر عراقية إن هناك خشية واضحة لدي عدد كبير من السياسيين العراقيين من انعقاد المؤتمر الدولي الذي دعا اليه الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان لمنع قيام حرب اهلية في العراق وذلك لمنع تنفيذ المطالبات بتشكيل لجان مراقبة ومحاكم دولية ضد 76 متهما من شخصيات سياسية بينهم وزراء ووكلاء وزارات ورؤساء أحزاب تجمعت حولهم وثائق بشأن تورطهم في اعمال قتل وخطف وتصفيات فضلا عن ملفات فساد ذات طابع سياسي مرتبط بدول واقليمية. وحسب المصادر فإن مسؤولي الاحزاب السياسية اجروا اجتماعات مع قيادات منتخبة صغيرة من احزابهم تداولوا فيها معلومات مؤكدة عن ان القائمين علي المؤتمر الدولي بحوزتهم وثائق وشهادات من الصعب دحضها تدين مجموعة من السياسيين العراقيين وعدّها بعضهم المفاجأة الامريكية التي جري التكتم عليها طويلاً. ولم تستبعد المصادر ان تكون اللجنة القانونية المنبثقة عن اجتماع بروكسل لادانة مسؤولين عراقيين بجرائم ضد الانسانية قد اتصلت بأطراف مؤثرة من الممكن ان تكون جزءا من المؤتمر الدولي. من جانبه قال ستيفن هادلي مستشار الامن القومي الامريكي ان الرئيس الامريكي جورج بوش ملتزم بايجاد نهج جديد لادارة الوضع في العراق وهذا ما نقوم به من خلال اعادة رسم سياستنا في هذا البلد، مستبقا توصيات لجنة وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر المقرر صدورها الاربعاء حول العراق واستدرك هادلي قائلا ان (توصيات لجنة بيكر المرتقبة لا تشكل سوي عناصر الاستراتيجية المقبلة) في وقت اتفقت قوي وأحزاب سياسية عراقية معارضة علي تشكيل جبهة وطنية مناوئة لمحاولات تقسيم العراق وانقاذ البلد من الوضع الكارثي الذي يعيشه.
وقال صالح المطلك رئيس قائمة جبهة الحوار الوطني ان (الجبهة ستستثني المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق برئاسة عبد العزيز الحكيم وقسما من حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالاضافة الي الحزبين الكرديين). فيما قالت مصادر من التيار الصدري انها جزء من هذه الجبهة الجديدة المتوقع اعلانها خلال ايام. ولم يتطرق المطلك في تصريحاته حول ضم قوي وشخصيات من الائتلاف العراقي. مؤكداً تأييده للتيار الصدري بوصفه تياراً وطنياً مستثنياً المتورطين بجرائم ضد العراقيين. وتابع المطلك في تصريحاته من العاصمة الاردنية عمان ان (الجبهة ستستثني بذلك كل من يريد تقسيم العراق من الطائفيين وتحتضن كل من يريد وحدة العراق). علي صعيد متصل توالت التحركات السياسية والتصريحات في عواصم القرار الدولي والاقليمي المؤثرة في واشنطن ونيويورك ولندن والقاهرة وعمان وصنعاء حول العراق قبل التغييرات التي سيدخلها الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال مباحثات يجريانها الاربعاء في واشنطن حول استراتيجيتهما في العراق بعد تزايد العنف الطائفي وغياب الأمن وردّ كوفي عنان علي رفض فكرة المؤتمر الدولي باعلانه ان حالة العراق أسوأ من الحرب الأهلية مسوغاً ضرورة المؤتمر الذي دعا اليه. في وقت اشارت تقارير ان بلير سيعرض علي بوش ان يكون حلقة الوصل مع ايران وسوريا فيما انعكست هذه التصريحات في بغداد فقد رفض الطالباني امس عقد المؤتمر الدولي.

أبو الغيط
يؤيد المؤتمر الدولي
وتضاربت هذه التصريحات مع ما قاله وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بعد مباحثات اجراها في القاهرة مع نظيره المصري احمد ابوالغيط فقد قال زيباري في مؤتمر صحافي مشترك مع ابوالغيظ انه يؤيد عقد مؤتمر دولي حول العراق لا يعود بالبلاد الي نقطة الصفر. من جانبه قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان الحكومة الحالية تمثل جميع العراقيين وان الحديث عن حكومة انقاذ وطني يعني الانقلاب علي ما حققه العراقيون، في وقت وصل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري الي صنعاء لاجراء مباحثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حول عقد مؤتمر جديد للمصالحة بدعم يمني. غير ان زيباري لفت الي انه (اذا كان الهدف من المؤتمر الدولي دعم الجهود الحالية والمصالحة والمشاركة والمساعدة في حل المشكلة الامنية ومواجهة التدخلات الاقليمية وتوفير الدعم لهذه الجهود فاننا نرحب به). وقال زيباري نحن نؤيد ونشدد علي ضرورة تفعيل المبادرة العربية حيال العراق التي قامت بها الجامعة العربية وحظيت بتأييد كل الدول مشيرا الي ان هذا الموضوع سيبحث خلال اجتماع اللجنة الخاصة للجامعة العربية حول العراق الذي سيعقد الثلاثاء في القاهرة.
وكان الضاري قد قال في وقت سابق انه لن يشارك في مؤتمر جديد للمصالحة في العراق بعد تنصل الحكومة العراقية عن تعهداتها السابقة فيما كان مصطفي عثمان مستشار الرئيس السوداني ومبعوث الجامعة العربية الي بغداد قد ذكر في وقت سابق انه كان من المقرر عقد اربعة اجتماعات تسبق مؤتمر المصالحة العراقية لم تعقد جميعها.

Azzaman International Newspaper - Issue 2561 - Date 4/12/2006

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 6125 - التاريخ 4/12/2006


saab

Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
متى يحصل الأستقرار في العراق؟
مع حكومة وحدة وطنية؟
أستمرار الحكومة الحالية؟
بعد أنسحاب الأمريكي؟
تفاهم مع دول الجوار؟




مقال فاتح عبد السلام   

كتاب مشاركون   

كتاب الزمان   
Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق