|
|
النفط الأبيض - نبيل سليمان نبفي الأخبار منذ أيام أن تركيا ستبدأ شحن مياه الشرب إلي إسرائيل قريباً. وقد حدا بي ذلك إلي اقتراف هذه الزاوية، أي إلي انتزاع المقاطع التالية من رواية (مجاز العشق ـ 1998). وصبا وفؤاد المذكوران فيما يلي هما الشخصيتان المحوريتان في الرواية: (انداح الطوفان من قره صو ومراد صو إلي حوض ملاطيا: انداح ضخماصو في الحوض: انداح الفرات من جرابلس إلي الرقة: انداحت الرقة في الطبقة والطبقة في السد والسد في البحيرة والبحيرة في الساجور والساجور في البليخ والبليخ في الخابور والخابور في الحسكة والحسكة في جغجغ وجغجغ في القامشلي والقامشلي في دير الزور ودير الزور في شط العرب وشط العرب في الخليج والخليج في أمريكا وأمريكا هون يا فؤاد علي صدورنا قاعدة إلي يوم: العبي بالفارة يا صبا حتي تلعب الشاشة: تركيا تحذر: سنستمر بتمرير 500 متر مكعب من مياه الفرات كما هو متفق عليه ما دامت سورية ملتزمة بردع ثوار حزب العمال الكردستاني عن عبور الحدود وما دام في الفرات مياه كافية: الله يرحمك يا حامد بدرخان: الطائرات الحربية السورية تسقط طائرة تدريب تركية وتركيا تطالب بالتعويض: الخيار التركي: تمنح سورية إلي إسرائيل مياه بانياس والحاصباني: ترفع تركيا ما تمرر من الفرات إلي سورية: تدفع إسرائيل ثمن المياه التركية: تماماً مثل قراية ـ كتابة اليهودي: تلتينها كذب علي الأقل: مياه السلام: كلفت تركيا شركة براون اندروت بدراسة مشروع جرّ مياه سيحون وجيحون إلي إسرائيل والكويت والمملكة العربية السعودية وغيرها: عبر أنابيب السلام: المياه لإسرائيل مجاناً وللآخرين مقابل نفطهم: فؤاد يحب عزيز نيسين وأنا أحب يشار كمال وأمي تترحم علي جدتها التركية وأبي يترحم علي مرت عمه الأرمنية: تركيا جارتنا يمّا: الجيرة الطيبة يابا لابد أن تطوي العداوات القديمة والعداوات الجديدة: لفظ الكومبيوتر الديسك الأخير والتقم الديسك الثاني فامتلأت الشاشة بجنكيز التين قايا فمسعود يلماظ فكانشو بليدا: وزير الأشغال العامة والإسكان التركي فوزير الخارجية فوكيله: أربعة سدود علي دجلة وعشرون علي الفرات: السدود لا تؤثر علي العراق ولا علي سورية بل هي لهما أفضل مستقبلاً لأنها تمنع السيول وتنظم الجريان مهما ساءت الظروف الطبيعية: لولا بناؤنا لسد قره قايا وسد كيبان لكانت المياه تجري بلا انتظام إلي جيراننا: لدينا أربعة سدود مقلقة لأنّ المياه لم تصل فيها إلي المستوي المطلوب: تركيا تعيش تحت بركان من المياه الجوفية: ثروة المياه التركية أقل من المستوي الدولي: اللجنة المشتركة لسورية والعراق وتركيا اجتمعت منذ عام 1980 أربعة عشر اجتماعاً بلا جدوي: تركيا هي المصدر الأول لنهري الفرات ودجلة: توزيع الحصص مرتبط بالمصدر: سورية والعراق ترفضان: موسم 1989 أسوأ مواسم الجفاف في تركيا منذ خمسين سنة ومع ذلك أعطينا لسورية من الاحتياطي في سد قره قايا وسد كيبان ولولا ذلك لما حصلت علي 50 متر مكعب: مشكلة سورية في تكنولوجيا سدودها: اسألوا ملك السدود سليمان ديميريل: سد الطبقة من أسوأ السدود فيه عيوب كثيرة بسبب وضع الأنابيب في القسم الأعلي من السدّ). (قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما طلب قادته تقسيم سواد العراق بينهم: والله أخشي إن قسمته لاقتتلتم فيما بينكم بالماء: إذا قسمت العراقَ الأقدارُ أو أمريكا أو تركيا أو الأمم المتحدة أو صدام حسين أو المعارضة العراقية أو الأكراد أو إيران أو جامعة الدول العربية: فحرب المياه ـ كالغضب الساطع أو غير الساطع ـ آتية لا ريب فيها: كارثة الجفاف وشيكة: ثلثا الوطن العربي الآن صحراء قديمة أو طارئة بفضل التصحر: اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر مثل هذه الندوة: ثرثرة فوق النهر العظيم الذي كلّف الأخ العقيد معمر القذافي 25 مليون أو مليار دولار: التعامل الاقتصادي الناجح بين أعداء الأمس يساعد في إبعاد شبح الحرب وتقريب السلام: السلام سيفرض بناء مشاريع مشتركة بين دولتين أو أكثر: هنا يقوم سحر الماء). شرق الأناضول سيكون سلّة غذاء الشرق الأوسط: تركيا تخطط لتصدير سلعة القرن الحادي والعشرين: المياه العذبة: أمريكا تحث علي العناية بهذه التجارة: نقل تكنولوجيا المياه ينشط هذه التجارة: أنبوب طوله 650 كلم وقطره 1.75 م تقريباً يمكن أن ينقل كل سنة 120 مليون م من الفرات إلي الأردن: الفرات السوري أم التركي أم العراقي أم التوراتي؟ إسرائيل جرّبت زراعة الغيوم وتطعيمها: فلا هطلت عليّ ولا بأرضي سحائب ليس تنتظم البلادا أين المفر؟ أينما هطلت فستمر عين أرضي: إسرائيل جربت تحلية المياه الجوفية بطريقة التناضح العكسي في يوتفانا في النقب: البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والبحر الميت نفسه سيغدو قطراً أحلي من العسل: (مَرَج البحرين يلتقيان فبأي آلاء ربكما تكذبان) محطة استصلاح مياه المجاري في ريشون ليتسيون أو في وادي حنين قرب تل أبيب: هرتزل زار القاهرة عام 1903 وفكر في امتياز في سيناء يسمح بجرّ النيل من جمّته إليها والاستيطان فيها: هرتزل الثاني أو الثالث خطط عام 1974 عقب حرب الغفران تشرين الأول اكتوبر: هكذا نجرّ النيل من جمته تحت قناة السويس: النيل هبة مصر ومصر هبة النيل: النيل مثل الفرات ومثل دجلة برضه: أنهار لا تلتقي إلا في بحار مثل تحالفات الشرق الأوسط وأحزمته الآسيوية والأفريقية: كيف تلتقي الأنهار في بحار المصالح المتلاطمة؟). AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 1813 --- Date 19/5/2004 جريدة (الزمان) --- العدد 1813 --- التاريخ 2004 - 5 - 19 AZP09 NBSL |