كركوك تفرض التعادل على النفط في سباق النخبة
كركوك تفرض التعادل على النفط في سباق النخبة
الحدود تودع البطولة والمصافي تغادر الدائرة الحمراء
الناصرية – باسم الركابي
بتعادله مع المصافي الوسط بهدف في اللقاء الذي جرى امس الاول ضمن الجولة الثالثة عشرة من المرحلة الثانية والثانية والثلاثين من مسابقة النخبة بكرة القدم يكون فريق الحدود الفريق الاول الذي يغادر البطولة والهبوط للدرجة الادنى قبل انتهاء المسابقة بستة ادوار وحتى لو فاز فيها جميعا فلم تشفع له بعد ان بلغ رصيده عشر نقاط من اصل 32 مباراة لعبها لحد الان خسر منها 23 مباراة وتعادل في سبع وفاز في مباراة واحدة عندما تغلب على النفط بهدفين لواحد في المرحة الاولى من البطولة لان اقرب فريق له التاجي برصيد 29 نقطة قبل ان يتراجع الكرخ ب30 نقطة للدائرة الحمراء التي خرج منها المصافي بعد عناء طويل اثر تعادله مع الحدود في الوقت الذي اقترب التاجي من الهروب من نفس المنطقة بعد فوزه المثير على الشرطة بهدف ليحصل على اربع نقاط من الشرطة وحدها لانه سبق وان تعادل معه في المرحلة الاولى ليبقى عقدة باسم قاسم الذي سيواجه اصعب الامور واكبر المشاكل التي متوقع ان تطيح به ليلتحق بركب المدربين المغادرين وبتقديري اجد ان قاسم هو من يسارع الى تقديم استقالته من الفريق الذي تضاءلت اماله في المنافسه حتى على المركز الثالث الذي كان الجهاز الفني وادارة النادي الجديدة تعول عليه قبل ان تصطدم الامور بجدار التاجي الذي لم يبقى امامه شيء يخسره وهو في الوضع السيء جدا لكن الحصول على النقاط الثلاث من امام جمهور الشرطة الذي كان شاهدا على خسارة فريقه هو انجاز بحد ذاته مقارنة بواقع الفريقين وتجربيتهما ومشاركاتهما حيث الوحيدة للتاجي الذي يكون قد تذوق الفوز الذي كان احلى من الشهد قبل ان يتجرعه اهل الشرطة الذين فشلوا في اسهل مهمة والتي يبدوا انهم استخفوا بصاحب المركز الثامن عشر الذي يكون قد لقن الشرطة اقسى خسارة مؤكد ستظهر اثارها على مجمل حركة الفريق التي توقفت في المحطة الصغيرة
ولايمكن ان تمر النتيجة بسهولة على جمهور الفريق لانها جاءت في وقت الحصاد الحقيقي وكان سيناريو مشاركات الفريق الاخيرة تتكرر في ملعب التاجي ومهم جدا ان تتحرك فرق القاع لتلقن الكبار الدروس في الهزائم كما حدث للشرطة عندما ضربهم ماجد حميد في الصميم د59 بهدف انهى كل شيء ووضع حدا لواجب الشرطة الذي يبدو لم يحظر له المدرب فيما دون مدرب التاجي نهير انجازا له ولفريقه وكلاهما يبحث عن البقاء الذي قد ياتي عبر نقاط الشرطة التي سقطت ارضا في التاجي لان اهل الارض يريدون ان يذهبوا اكثر من ذلك لانهم مطالبون بالبقاء ويرفضون العودة الى من حيث اتوا وعلينا ان ننتظر ماذا سيحدث للشرطة.
دائرة الخطر
وفي الوقت ذاته تمكن المصافي من وضع حد لبقاءه الطويل في دائرة الخطرالتي تجاوزها بمساعدة الحدود كما كان متوقعا عندما تعادلا بهدف لان الحدود لايريد ان يفوز في وقت تامل المصافي ان تاتي ما تبقى لها من مبا ريات كما يريد وهذا مشروط بتقديم الاداء لكنه تنفس الصعداء في الوقت المطلوب ووجد الضوء في نفق الحدود لينهض من جديد ومؤكد انه تعلم درس النتائج والبقاء في دائرة الخطرة لكنه لم يفقد الامل ليعود من بعيد لكن الوضع يتطلب تقديم جهود اكبر وان يعكس نفسه في الجولات الاخيرة بعد ان رفع صوته بقوة انه يحتج على تردي النتائج لكن ان تترك النتائج المرفوضة خلفك في الوقت المناسب هو الاهم لكن يبقى السؤال هل يتمكن المصافي من البقاء في البطولة هدف المشاركة الاول وحتما ان تفكير المدرب حمزة حسين ينصب على مباراة الفريق المقبلة عندما يضيف كركوك وقد يريد من خلالها السيطرة على الوضع بعد وقفت المباريات مع الفريق ويبدو ان الحظ يقف الى جانب المدرب الذي لو انقذ الفريق وابقاءه سيكون المدرب الاول للفريق الموسم المقبل ولو اننا نتحدث عن المسابقة الحالية ولانعلم في وقت ستنطلق البطولة المقبلة
ودعم فريق كربلاء موقفه من البقاء في البطولة عندما حقق فوزا متوقعا على الشرقاط عندما هزمه بهدفين ليرفع رصيد نقاطه الى 35 نقطة ليتساوى مع النفط واستفاد كربلاء من عاملي الارض والجمهور للمرور من بوابة هشة بعد ان لعب الفريق من اجل الفوز الذي كتب بجهود لاعبو كربلاء الذين من المهم ان يدركوا مسؤولية المهمة وعلى الفريق ان ينهي مقاطعة النتائج السلبية وان يبذل اللاعبين ما في وسعهم لتحقيق المزيد وان يقدموا المطلوب اولا من خلال الارض لانها مصدر تعزيز النقاط والموقف وان يعمل الكل بالمزيد من العطاء لان الوقت اقترب لكي توزع النتائج وان فرق الوسط وتلك التي تتقدم للوراء عليها ان تحرك النتائج من بركة المواقع التي من المهم ان تتحرك وهو ما حصل في مباريات امس الاول التي شهدت احداث مهمة فقد ادت النتائج الى خلق ازمة اخرى في الشرطة قبل ان تجبر الحدود على ترك البطولة أبت ام شاءت وجاء الدور على الشرقاط ليعود للبطولة الادنى لانه توقف عن العطاء في وقت انتفضت المصافي بعد عذاب البقاء الطويل في المواقع المرشحة للهبوط التي دخلها الكرخ نجم المرحلة الاولى لكنه يستعد لدفع فاتورة المشاركة لانه اختار هذه النتيجة المرة.
نتيجة ايجابية
وفشل النفط في تحقيق نتيجة ايجابية اخرى بعد فوزه على الحدود لكي يسيطر على الوضع المرتبك الذي يواجه ناظم شاكر عندما تعادل مام المجتهد كركوك بثلاثة اهداف وكان الاحرى بالفريق وصاحب الارض ان يهتم بالتقدم الذي حققه وربما كان يكون الحل لاضافة كامل النقاط لرصيد الفريق قبل ان يفرض الضيوف التعادل ليعكسوا وضعهم المستقر وحل ازمة البقاء بعد اضافة النقطة ال38 وقد يحتل موقع الكهرباء التي ستواجه الزوراء وليس هذا حسب فان النفط وضع نفسه في الموقف الصعب جدا وكان عليه ان يوفر نقاط كركوك لانه سيذهب لملاقاة دهوك في مهمة يدرك اهلا النفط كم هي صعبة بعد ان تعثر فريقهم في مواقعه فما بالك ان يلعب مع الوصيف غي ملعبه وامام جمهوره. وهنا لابد ان نحيي الجهود الكبيرة التي يقدمها فريق كركوك الذي انطلق من مواقع القاع ليمر ويتجاوزالمواقع بسرعة فائقة وكبيرة منهيا حالة الاحباط ومشاكل المشاركة التي يتحملها لاعبو الفريق الذين يستحقون كل التقدير لانهم يلعبون وسط ظروف قاهرة لانه لايوجد من ان يسمع لهموم ومشاكل اللاعبين والفريق الذين رفعوا شعار التحدي في عقر الدار وقلب العاصمة ومهم جدا ان تبقى فرق المحافظات وسط المنافسة وان تبقى في المسابقة وهو ما نامله.
وفي مباراة طغى عليها اللعب العشوائي والخشونة تعادل فيها الصناعة ودهوك سلبيا بعد ان فشل كلا الفريقين في هز شباك الاخر ولم يظهر كلا الطرفين في اقناع المتابع لسير المباراة من انهما يقدمان مباراة في دوري النخبة خاصة الوصيف دهوك الذي كان يمني النفس في ان يحقق الفوز ليتجنب ملاحقة الطلاب المستفيد الاول من النتيجة التي رفع دهوك رصيده الى 60 نقطة والصناعة الى 37 نقطة وكان جثير الذي هيا نفر من الجمهور صحبة الموسيقى الصاخبة ان يدعم جهود فريقه من خلالها لكنه فشل في فك عقدة النتائج وتخفيف الضغط الذي يواجه الفريق الذي يمر في حالة صعبة ولم تظهر قدرات من يعول عليهم من اللاعبين كما كان الحال في الموسم الماضي وقبله فيما يصارع الفريق من اجل البقاء الذي لم يكن سهلا لان الفرق القريبة منه باتت تتحرك لانها تشعر بخطر البقاء في وقت قد يفقد دهوك موقعه الحالي اذا ما اجتهد الطلاب ومن خلفهم الجوية حيث الاخير يمتلك فارق مباريات عدة ربما تقوده للمركز الثاني الذي اخذ يهتز تحت اقدام دهوك وصالح راضي
وكشفت مباريات الدور المذكور من انه لاتوجد فرق صغيرة واخرى كبيرة لان الكل يبحث عن تقرير مصيره خشية ان يحدث له ما حدث للحدود بالمقابل نامل ان تشهد الجولات القادمة مواجهات مهمة لان الكبل يسعى لتحقيق ما يريده ولو ان الامور تعقدت على اغلب الفرق بسبب الاصابات والمشاكل المالية وغيرها لان المسابقة خالفت تكهنات واحتمالات وتوقعات الفرق
وهنا لابد من ان قف امام تقليعة جديدة يقوم فيها بعض المشرفين والمقيـــــــــــمين للحكام وذلك بالدخول مع لاعبي الفريقين كما حصل في لقاء الصـــــــــــناعة ودهوك وكان مقيم الحكام يتوسطهم ويصافح اللاعبين في مظـــــــــــــــــــــهر متكرر هذا الموسم لم تالفه أي مباراة حتى في جيبوتي والصومال والعوينة الشعبي.
/7/2012 Issue 4240 – Date 2 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4240 التاريخ 2»7»2012
AZLAS
AZLAF















