
الحرس الثوري يقصف قرية حدودية باكستانية وإنتحاري يفجر القنصيلة الإيرانية في بيشاور
طهران ــ إسلام آباد ــ الزمان
تفاعلت امس قضية جنود حرس الحدود الايرانيين االذين تتهم السلطات الايرانية جهات باكستانية بخطفهم فقد
اطلق حرس الحدود الايراني امس خمس قذائفلهاون على منطقة باكستانية حدودية وفق مصادر أمنية. وصرحت المصادرالامنية الباكستانية ذاتها ، أن القذائف سقطت في منطقة بيشوك الواقعة بمحافظة بنجكور بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان.
وأوضحت أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات ، مضيفة إلى أنها تسببت بانفجار قوي أثار الذعر بين الاهالي.
من جانبها قالت الشرطة إن اثنين من الحراس قتلا وأصيب اكثر من 12 آخرين أمس في هجوم انتحاري أمام القنصلية الإيرانية في بيشاور في شمال غرب باكستان.
وقع الهجوم في منطقة تضم مكاتب بعثات دبلوماسية أجنبية ومنظمات غير حكومية في المدينة مترامية الاطراف والواقعة على الحدود مع أفغانستان. وقال ضابط بالشرطة المحلية كان تفجيرا انتحاريا. سار رجل إلى نقطة التفتيش أمام البعثة الاجنبية بعد أن أوقف سيارته في الجوار. فجر الرجل نفسه عندما أوقفه رجال الامن.
ونقل المصابون إلى المستشفى ومنهم خمسة في حالة خطيرة.
وأعلن متحدث باسم مجموعة المتشدد الجهادي الباكستاني ماست جول الذي أشيد به ذات يوم في باكستان لدوره في التصدي للحكم الهندي في كشمير مسؤولية الجماعة عن التفجير. والجماعة تابعة لحركة طالبان الباكستانية التي تقاتل لإسقاط الحكومة.
وقال المتحدث أرسلنا انتحاريا لاستهداف القنصلية الإيرانية والإيرانيين داخل المبنى.
وأضاف ظلوا سالمين بكل اسف. سنواصل استهداف المنشآت الإيرانية والطائفة الشيعية في كل مكان.
وغالبا ما يهاجم المتشددون السنة أهدافا ومساجد للشيعة في باكستان ويصفون الاقلية الشيعية بانهم كفار يجب إبادتهم.
وكثيرا ما يتعرض الزوار الباكستانيين الشيعة لهجمات اثناء سفرهم عبر الحدود لزيارة الأماكن المقدسة للشيعة في إيران.
ويأتي الهجوم على القنصلية الإيرانية في الوقت الذي تحاول فيه حكومة رئيس الوزراء نواز شريف اجراء محادثات سلام مع حركة طالبان. وانهارت المفاوضات بين الجانبين هذا الشهر بعد سلسلة هجمات وهجمات مضادة من الجانبين في وقت يزور وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الهند الخميس بهدف فتح صفحة جديدة في العلاقات مع نيودلهي حول الملفات الدولية وتصدير النفط الايراني، وفق ما افادت الاثنين وسائل الاعلام.
واعلنت وكالة إرنا الرسمية ان القضايا الاقليمية والدولية لا سيما الاحداث الاخيرة في افغانستان ومكافحة التطرف وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية ستكون على جدول اعمال هذه الزيارة.
واضافت ايرنا انها ستكون ايضا فرصة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الايرانية الهندية.
ويتوقع ان يبحث الوفد الكبير الذي يقوده ظريف كذلك تصدير النفط الايراني الى الهند، رابع مستورد للنفط في العالم.
AZP01
























