واشنطن تباشر تزويد المخابرات العراقية بصور داعش في صحراء الأنبار

Print Friendly


واشنطن تباشر تزويد المخابرات العراقية بصور داعش في صحراء الأنبار
الداخلية تنفي وجود معسكرات في باديتي النجف والسماوة قرب السعودية
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ علي لطيف
كشفت مصادر استخبارية عراقية امس ان الولايات المتحدة بدأت تزويد الاستخبارات العراقية بمعلومات وصور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية عن المجاميع المسلحة في الحدود الغربية للعراق ، بعد أيام قليلة على طلب رئيس الوزراء نوري المالكي الدعم الاستخباري الأميركي.
وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ل الزمان ان تلك المعلومات توضح تدفق العناصر المسلحة وتنظيمات للقاعدة أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يسمى داعش من سوريا، حتى أصبحت صحراء الأنبار غربي بغداد مكانا لتجمعهم يخططون وينفذون عمليات عنف انطلاقا منها ويحتاج العراق الى معلومات استخبارية بسبب زيادة حالات الهروب من القوات المسلحة. وقالت المصادر ان المشكلة في العراق ليست في المعلومات وانما في القدرة على تحليلها. واكدت المصادر، إن الولايات المتحدة زودت المخابرات العراقية بمعلومات وصور عبر الأقمار الصناعية، تبين وجود المجاميع الإرهابية في صحراء وجزيرة غرب البلاد الأنبار .وتوقفت الولايات المتحدة بتزويد العراق بالمعلومات الاستخبارية بعد الانسحاب من العراق.
في وقت نفت قيادة حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية ان المعلومات حول عن وجود معسكرات لتدريب المسلحين في باديتي النجف والسماوة. وقالت قيادة حرس الحدود ان لا معسكرات تدريب للمسلحين عن الحدود العراقية مع السعودية . على صعيد آخرقتل 15 شخصا على الاقل أمس في هجمات جديدة في العراق بينهم سبعة من الشرطة في هجوم انتحاري غداد.
وقالت مصادر محلية أن انتحاريا يقود شاحنة تنقل نفطا فجر نفسه في مركز للشرطة في المقدادية في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة ما أسفر عن مقتل سبعة شرطة وإصابة 11 آخرين بجروح اخرون، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة كما قتل ثلاثة شرطيين أخرين في هجمات استهدفت قوى الأمن.
وفي محافظة صلاح الدين أدت عبوة زرعت الى جانب الطريق واستهدفت دورية الى مقتل شرطي واصابة اثنين بجروح. كما قتل شرطي في هجوم بالأسلحة النارية في شمال المحافظة. أما في بغداد فقد قتل شرطي بينما كان يقوم بدورية في منطقة مدينة الصدر الشعبية الشيعية كما قتل ثلاثة أشخاص في العاصمة من بينهم عنصر في الصحوة عند انفجار عبوتين زرعتا الى جانب الطريق. وفي الموصل قتل مدنيان في هجومين منفصلين.
وقتل اكثر من 5500 شخص منذ بدء السنة في العراق بينهم 964 في تشرين الاول»أكتوبر، الشهر الاكثر دموية منذ نيسان 2008 بحسب الأرقام الرسمية. من جانبهم توجه نواب المكون الأيزيدي في البرلمان أمس ، لتنفيذ تهديدهم بالطعن على قانون الانتخابات، الذي صوت عليه النواب قبل يومين، لدى المحكمة الاتحادية ، متهمين رئيس المجلس اسامة النجيفي بخرق الدستور بتهميشهم، وإضافة أعضاء دون الاستناد لإحصاء الشعب. وقالت مصادر نيابية إن المكون الايزيدي لن يتنازل عن حقوقه القانونية والدستورية ، وسيطعن في قانون الانتخابات المجحف والظالم وغير العادل، ولم ينصف فئات الشعب العراقي حسب وصفهم. وتساءلت على ماذا استند رئيس مجلس النواب عندما كان يترأس الاجتماعات والمفاوضات بين الكتل حول قانون الانتخابات، عندما وافق على زيادة أعضاء البرلمان ثلاث برلمانيين فقط؟ ، هل ازداد سكان العراق 300 ألف نسمة خلال ثلاث سنوات؟ أو تم اعتماد تقرير جهة رسمية كـ وزارتي التجارة والتخطيط بهذا الشأن ؟ هل يقر الدستور العراقي إضافة 3 نواب كل دورة ؟ .
وفي قانون انتخابات مجلس النواب السابق المرقم 16 لسنة 2005، تم تخصيص مقعد كوتا واحد فقط للمكون الايزيدي. وصوت البرلمان بالإجماع ، على قانون الانتخابات الجديد لأثنين الماضي ، حاسماً خلافات الكتل والمناطق المتنازع عليها ، محذراً في الوقت نفسه الكتل الصغيرة التي تمثل الأقليات من طعن القانون تحسباً لتأجيل الانتخابات ما يوقع البلاد في كوارث وخيمة. وأعلن أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي، في مؤتمر صحفي عقب جلسة التصويت ، إن إنجاز قانون انتخابات البرلمان المقبلة، جاء بعد توافق الكتل السياسية ما يؤمن الديمقراطية ، مؤكدا لا توجد أسباب توجب الطعن على القانون
AZP01