نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد لـ (الزمان): الإخوان عقدوا اتفاقاً سرياً مع الأمريكان لتوطين الفلسطينيين في سيناء

Print Friendly

القاهرة ــ مصطفى عمارة

قال نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد في مصر لـ الزمان ان جماعة الاخوان المسلمين هي المسؤولة عن عودة اعمال العنف خلال الفترة الماضية لان الجماعة ارادت ان تنتقم من الشعب المصري والمؤسسة العسكرية والتي لها ازمة معهم منذ عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بسبب عزل الرئيس محمد مرسي والقاء القبض على قيادات الاخوان حسب قوله .
واضاف ان جماعة الاخوان هي الممول والمخطط للجماعات المسلحة التي تمارس اعمال العنف في سيناء والتي تعتبر الذراع العسكري للاخوان ولكن الجماعة تحاول تبرئة نفسها من تلك العمليات باعلان تلك الجماعات مسئولياتها عنها حتى تبعد الشبهات عن جماعة الاخوان المسلمين إلا ان تصريحات الدكتور محمد البلتاجي الاخيرة كشفت ضلوع الاخوان في تلك العمليات .
وقال قبل حدوث ثورة 25 يناير كان هناك انفصال بين الجماعات فجماعة التكفير تعمل في مكان والجهاد تعمل في مكان اخر ومع نشوب 25 يناير والتي ادت الى حالة من الانفلات بدا الاخوان في التعاون مع جماعات حمساوية مثل جيش الاسلام وبيت المنصر وانصار الشريعة بحكم المصالح المشتركة التي تربط الحمساويين بجماعة الاخوان حيث قام الطرفان باعمال تجارية مثل تجارة السلاح والسولار وطبع كميات مزورة من النقود إلى ان تم الافراج عن محمد الظواهري والذي كان يحمل فكرة تكفيرية وبسببه أعلنا مبادرة ترشيد الجهاد عام 2007 وتم الاعلان عن حل التنظيم والذي يحمل فكرة تكفيرية وقام باعمال تخريبية وقتل الكثير من المسلمين وبعد الافراج عن محمد الظواهري والذي لعب رفاعة الطهطاوي دورا كبيرا في الافراج عنه لانه على صلة قرابة به تم الاتفاق بين الظواهري وكل من محمد مرسي وخيرت الشاطر على توحيد تلك الجماعات في جماعة واحدة تتبع القاعدة ولكن حجم التمويل والاسلحة التي يتلقونها ترجح ان كل جماعة يوجد لها ممول صاحب مصلحة قصوى في تفتيت البلد وهذا كله من صنع الولايات المتحدة والتي تعد صانعة الارهاب العالمي وهي مؤسسة تنظيم القاعدة .
واوضح ان اغلاق الانفاق يعتبر بالضبط احكام على الفريسة عندما تقع في المصيدة لان قطع الاتصال بين جماعات الارهاب وحماس والذي يعتبر وجودها تهديدا للاستقرار في المنطقة هو واجب وطني لانه يقطع الدعم الذي يصل للجماعات الارهابية من خلال تلك الانفاق ورغم وجود ضمانات من اهالي سيناء في تلك العمليات إلا ان لكل عملية ضحاياها والمؤسسة العسكرية أعلنت عن اسفها لوقوع تلك الضحايا وأبدت استعدادا عن اسفها لوقوع تلك الضحايا وأبدت استعدادا عن اسفها لوقوع تلك الضحايا وابدت استعدادا لتعويض اهالي سيناء عن الخسائر التي لحقت بهم اثناء تلك العمليات . وقال مؤسس تنظيم الجهاد السابق ل الزمان ان المؤسسة العسكرية ليست مسئولة عن الخسائر التي لحقت بالمعتصمين في ميدان رابعة فلقد بذلت الحكومة كل الجهود لفض اعتصام رابعة بالطرق السلمية وطلبت من الاتحاد الاوروبي التدخل لدى اصدقائهم الاخوان لفض هذا الاعتصام بالطرق السلمية إلا ان الاخوان رفضوا كل الوساطات فكان لابد بعد استنفاذ كل الجهود السلمية ان تتدخل الاجهزة الامنية لفض هذا الاعتصام خاصة ان سكان المنطقة تعرضوا لكافة انواع الاساءات من المعتصمين . واكد ان هناك مخططات امريكية لفرض نفوذها على مصر وتجاوبت جماعة الاخوان مع تلك المخططات بهدف دعم الادارة الامريكية للاخوان في الوصول الى الحكم وتمكينها منه وفي مقابل ذلك عقد الاخوان صفقة سرية مع الامريكان للتنازل عن جزء من سيناء لصالح قطاع غزة حتى تتمكن اسرائيل من تفريغ فلسطين من شعبها من عرب 48 وتوسيع قطاع غزة المزدحم بالسكان وفي مقابل ذلك تدعم الادارة الامريكية الاخوان ماليا رغم ان تلك الادارة عرضت على مبارك من قبل مبلغ 80 مليار دولار عام 2007 لتنفيذ تلك الصفقة إلا انه رفضها .
وردا على سؤال حول العمل السري للاخوان قال يعتبر قرار حل جماعة الاخوان المسلمين في الوقت الحالي هو أنسب خيار لان تلك الجماعة اعتادت على العمل السري ولا تستطيع العمل بشكل مباشر واعتقد ان الدعوات التي تنطلق بين الحين والاخر من بعض القوى السياسية بعضها يشارك في الحكم هي دعوة من الطابور الخامس الامريكي الذي دفعت بهم امريكا لاستكمال مخططاتها من خلال الاخوان .
واضاف اعتقد ان كمال الهلباوي وثروت الخرباوي وعدد من القيادات المنشقة يمكنهم اذا نسقوا جهودهم بالتعاون مع شباب الاخوان وابناء التيار الاسلامي ان يحققوا نجاحا متميزا .
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/16. UK. Issue 4626 Saturday 5/10/2013