بوتين يبحث مع رئيس الاستخبارات السعودية الوضع في سوريا

Print Friendly


بوتين يبحث مع رئيس الاستخبارات السعودية الوضع في سوريا
ترجيح لقاء الأب دالوليو بالبغدادي والظواهري يعد نصرالله أداة إيران
دمشق ــ موسكو ــ طهران ــ دبي
روما ــ الزمان
أعلن مصدر رسمي سوري مقتل ستة أشخاص واصابة 19 بجروح جراء سقوط قذيفة هاون صباح امس على حافلة بمنطقة برزة في دمشق.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن مصدر في قيادة الشرطة قوله إن قذيفة الهاون أصابت حافلة كانت تقل عددا من موظفي مركز البحوث العلمية في منطقة برزة مسبقة الصنع ما أسفر عن استشهاد ستة موظفين اضافة الى اصابة 19 آخرين نقلوا على اثرها الى المشفى . وتطلق السلطات السورية على مركز البحوث النووية في برزة اسم مركز البحوث النووية. وفي تسجيل صوتي بث على الانترنت امس قال أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة ان تدخل حزب الله اللبناني الشيعي في الصراع في سوريا محاولة لتعزيز الهيمنة الايرانية على البلاد. وقال لقد كشفت الانتفاضة الجهادية في سوريا المسلمة الوجه القبيح لرأس المشروع الصفوي الرافضي في الشام حسن نصرالله وأسقطت الأقنعة التي طالما تستر وراءها وتبين للأمة المسلمة أنه مجرد أداة في يد المشروع الصفوي الرافضي الذي يسعى في فرض سلطان الولي الفقيه صاحب التناقضات على أمة الاسلام بالذبح والقهر والتعذيب وانتهاك الحرمات ودعم أشد الأنظمة فسادا واستبدادا واجراما. من جانبه أكّد أحد نشطاء مدينة الرقة أن الأب باولو دالوليو قد ذهب الى مقر الدولة الاسلامية في العراق والشام في المدينة حاملاً رسالة لهم ولم يستقبلوه، وقال ان الكاهن الى الرقة في مهمة لم يفصح عنها، ونوّه بأن كتائب المعارضة المسلحة استنفرت لتفتيش كل المغادرين للمحافظة بحثاً عنه دون جدوى، ورجّح أن يكون الأب الايطالي قد غادر لمقابلة أمير التنظيم أبو بكر البغدادي خارج الحدود الادارية للمحافظة. وقال ابن مدينة الرقة، الكاتب والاعلامي السوري خلف علي الخلف، لوكالة آكي الايطالية للأنباء بناء على كل المعلومات المتوفرة حتى الآن لا يمكن اعتبار قضية اختفاء الأب باولو عملية اختطاف، فهذا يناقض معنى المفردة في اللغة العربية، الأب باولو تنقل في زياراته للجماعات الاسلامية في المدينة منفرداً، كما أنه بحسب افادات متابعين كانوا قريبين منه حمل رسالة الى مقر الدولة الاسلامية في العراق والشام، وكان ينتظر الرد عليها، وخلال هذه الفترة ذهب الى مقر الدولة ولم يستقبلوه، مما يضعف احتمال فكرة اختطافه أثناء زيارته لهم، والا كان استقبلوه منذ الزيارة الأولى وفق توضيحه. وكانت الأنباء قد تضاربت حول مصير الكاهن اليسوعي الأب باولو دالوليو الذي اشتهر بمواقفه المعارضة للنظام السوري، وأعرب ناشطون عن مخاوفهم من أن يكون قد اختطف على أيدي عناصر قريبة من القاعدة، فيما أكّد آخرون أنه غير مختطف وانما ذهب للقاء قادة كتائب اسلامية متشددة للمطالبة باطلاق سراح مجموعة من المعارضين.
على صعيد آخر استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يامس في موسكو رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز.
وأكد دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي أن الطرفين بحثا عددا من المسائل منها العلاقات الثنائية والوضه في سوريا.
يذكر أن هناك خلافاً بين روسيا والسعودية في ما يخص الأزمة السورية اذ اتهمت الأخيرة موسكو بالانحياز للنظام السوري ودعمه بالسلاح.
ويتولى سلمان بن سلطان المسؤول الامني البارز في السعودية مسؤولية العلاقات مع المعارضة السورية ويدعمه شقيقه الاكبر بندر بن سلطان رئيس المخابرات العامة.
من جانبهم قال مسؤولون ومصرفيون امس ان السلطات السورية وقعت اتفاقا مع ايران هذا الأسبوع لتفعيل تسهيل ائتماني قيمته 3.6 مليار دولار لشراء منتجات نفطية وسداد المقابل على مدى زمني طويل.
ويسمح الاتفاق الذي أبرمه البلدان الحليفان في أيار الماضي لايران بالاستحواذ على حصص في استثمارات داخل سوريا وهو جزء من حزمة مساعدات ايرانية لحكومة الرئيس بشار الأسد.
وقال مسؤولون تجاريون ان تسهيلا ائتمانيا آخر لدمشق بقيمة مليار دولار تم تمديده بالفعل لشراء منتجات تستخدم في توليد الكهرباء وسلع أخرى من ايران في اتفاق مقايضة لمساعدة صادرات المنسوجات السورية وبعض المنتجات الزراعية مثل زيت الزيتون والموالح.
وتعاني سوريا من نقص وقود الديزل وشح الوقود اللازم لدوران عجلة الاقتصاد بسبب عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المفروضة على دمشق بعد قمع محتجين مطالبين بالديمقراطية. وايران هي المورد الرئيسي للمنتجات النفطية لسوريا عبر البحر.
ورغم الدعم السياسي من الصين وروسيا الذي عرقل مشروعات قرارات من الأمم المتحدة كانت ستؤدي الى مزيد من العقوبات أو تدخل عسكري لانهاء الصراع فان حكومة الأسد تعاني من شح شديد في الوقود والسيولة المالية.
ودعمت ايران علاقاتها الاقتصادية مع سوريا لمساعدتها على مواجهة العقوبات الاقتصادية الغربية وأبرمت صفقة تجارة حرة تضمن للصادرات السورية رسوما جمركية منخفضة تبلغ أربعة في المئة.
وفي كانون الثاني الماضي وافقت طهران خلال زيارة لرئيس الوزراء السوري وائل الحلقي على ايداع 500 مليون دولار لدى البنك المركزي السوري بحسب ما قالته مصادر مصرفية.
AZP01