المدارس المهنية .. تهميش لسنوات

Print Friendly

المدارس المهنية .. تهميش لسنوات
منعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خريجي التعليم المهني من الانخراط في الجامعات الحكومية والاهلية (لاسيما الدوام المسائي) جاء ذلك من خلال البيانات المتلاحقة التي اصدرتها الوزارة الى جامعات القطر الحكومية والاهلية وهذا ما يراه ويتفاجئ به خريجوا المدراس المهنية من اعداديات الصناعة بعد تخرجهم وهم فرحين ظانين ان من حقهم اكمال الدراسة وان المستقبل الجميل مفتوح لهم ومرحب بهم ولكن سرعان ما تزول كل تلك الامال وتتساقط بسبب شروط قاهرة وضعها من لم يتحقق في هذا الامر المهم وهذه الشريحة من الجيل الواعد تتمنى تحقيق حلمهم الجميل ولكن بسبب تلك القرارات الجائرة جعلت من عنفوانهم وعطائهم مجرد احلام غير محققه بسبب الشروط المعدة وبأجحاف بحق قبول الطلبة طيلة مدة السنوات السابقة .
ان قرار عدم قبول خريجي الاعداديات المهنية في الكليات الحكومية والاهـلية ولاسيما (اعداديات الصناعة) يعد من القرارات الظالمة بحق الطلبة.
واذا كــــــان هذا توجـــه المسؤولين فهو الانتقام بعينه وكفى معاناة وتهميش لمدد طويلة لهؤولاء الخريجين.
لماذا لم تغلقوا ايها المسؤولون هذه الاعداديات لانكم لم ولن توفروا كليات لهم ..
اين يذهب خريجوا هذه الاعداديات الى جهنم ام للشوارع وكثرة البطالة(لزيادة الطين بلة).
بالله عليكم ياخبراء الم تنظروا بعين العدالة لهذه الشريحه المظلومة هذه الشريحة المثقفه التي تعبت وسهرت الليالي وما فرقهم عن طلبت الاعداديات كيف اعطيتم مثل هذه القرارات الجائرة واذا كان هذا التهميش معمولا به الم يسأل نفسه احدكم ممن بيده مثل هذه القرارات لماذا فتحت تلك الاعداديات ومازالت تفتح اعداديات جديدة مثل اعدادية الوقف الشيعي والسني ..
الم يعلم السيد الوزير بذلك الم يقرأ واقع الحال بالنسبة لهذا الامر المهم لماذا هذه الافعال لماذا تقتل الاحلام فينا لماذا نقف بوجه العطاء اليس كل هذا في خدمة ومصلحة العراق العظيم ام ان مسالة قبول طلبة اعداديات الصناعة مصدر دمار وخراب للبلاد كفى فوقت الظلم قد ولى ونحن نعمل بعين الحق طريقا من خلاله يرجع الحق لاصحابه كفى للقرارات الغير مدروسه والتي قد تسهم في تذمر الشاب العراقي وتكثر من البطالة.
ومــــن خلال ماتقدم يناشد الجميع ممن طالهم هذا التهميش ولمدد طويلة جدا السيد رئيـس الـــوزراء نــــوري المالكـي بان يضع حلولاً ناجعة ويرجع الحق المسلوب لخريجي الصناعات ومنذ فترات طويلة وهو اهلا لذلك بارك الله بجميع الجهود التي تعمل بصمت لارجاع الحق لاصحابه لارجاع البسمة للشفاه وكل هذا خدمة للصالح العام ولكم منا كل التقدير.
علي السباهي – بغداد
AZPPPL