عمليات الأنبار تمشط الحدود مع سوريا لمنع التسلل والمعلم هذا ما نريده من المالكي

Print Friendly


عمليات الأنبار تمشط الحدود مع سوريا لمنع التسلل والمعلم هذا ما نريده من المالكي
قاعدة قبرصية تنتظر طائرات روسية في حال سقوط طرطوس السورية
دمشق ــ منذر الشوفي
بغداد ــ كريم عبدزاير
نيويورك ــ الزمان
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أننا جادون في قرارنا بالمشاركة في الاجتماع الدولي في جنيف لأنه فرصة حقيقية يجب عدم تفويتها لانه يشكل اختباراً لقدرة المتحاورين على وقف العنف، وسنتوجه إلى المؤتمر بكل جدية . وقال المعلم لمسنا لدى زيارتنا للعراق تصميما لدى رئيس الحكومة العراقية على اتخاذ كل الإجراءات لحفظ الأمن لديه ومنع انتقال ما يجري في سورية إليهم ونحن لا نريد أكثر من ذلك.فيما بدات عمليات الانبار عملية عسكرية في صحراء الانبار تشمل كبيسة والنخيب حتى الحدود مع سوريا. وقال مصدر امني لـ الزمان هدف العملية الجديدة منع التسلل من الجانبين. على صعيد آخر للمشاركة في فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي ومحادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أسفرت عن اتفاق على أن تستخدم روسيا قاعدة اندرياس باباندريو الجوية في ميناء بافوس في حال سقوط ميناء طرطوس السوري بيد المعارضة والذي يضم قاعدة بحرية روسية. يجدر بالذكر أن روسيا وقبرص وقعتا في وقت سابق اتفاقية تمنح السفن الحربية الروسية حق الدخول إلى ميناء ليماسول للتزود بالوقود والمؤن. أما الطائرات الحربية الروسية فلا تستطيع الآن أن تحط في البحر المتوسط إلا على متن طراد أدميرال كوزنيتسوف الروسي. ومن المتوقع في ضوء ما نشرته صحيفة فيليليفتيروس القبرصية امس إنه يجري بحث تفاصيل الاتفاقية المنتظرة أثناء قيام لافروف بزيارة إلى قبرص. وقالت الصحيفة القبرصية إن لافروف قبل دعوة كاسوليديس لزيارة قبرص.
وأشارت الصحيفة القبرصية إلى أن استخدام القاعدة الجوية في ميناء بافوس سيفتح أمام روسيا إمكانيات واسعة في الجزء الشرقي من البحر المتوسط. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أعلن عن قرار إرسال قوات بحرية روسية إلى البحر المتوسط لتبقى هناك بصفة مستمرة. من جانبه دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس في نيويورك الى عدم التخلي عن المؤتمر الدولي حول سوريا، لكنه اقر بان الهجوم العسكري الذي يشنه النظام السوري يجعل مشاركة المعارضة في المؤتمر اكثر صعوبة .
وصرح هيغ للصحافيين قبل ان يتراس اجتماعا لمجلس الامن الدولي مخصصا لاعمال العنف الجنسية في النزاعات المسلحة ان الهجوم العسكري الجديد للنظام لا يساعد على انعقاد مؤتمر جنيف. هذا الامر يضع المعارضة في وضع اكثر صعوبة .
لكنه تدارك علينا الا نتخلى عن محاولة عقد المؤتمر لانه ينبغي ايجاد حل سياسي للنزاع في سوريا والذي يهدد بان يصبح اسوأ .
واقر الوزير البريطاني بان المؤتمر لن يعقد في موعد وشيك .
وكان مقررا ان يعقد مؤتمر جنيف ــ 2 الذي بادرت اليه واشنطن وموسكو بهدف اطلاق مفاوضات بين النظام السوري ومعارضيه في حزيران»يونيو.
وكرر هيغ ان لندن لم تتبن موقفا او تتخذ قرارا حول تسليح المعارضين السوريين، لكنه شدد على استحالة التوصل الى حل سياسي اذا تمت ازالة المعارضة الديموقراطية بالقوة .
وقررت الدول الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية السبت زيادة مساعدتها للمسلحين المعارضين لاقامة توازن ميداني بينها وبين قوات النظام قبل انعقاد مؤتمر جنيف.
وفي ما يتعلق باستخدام اسلحة كيمياوية في سوريا، كرر هيغ ان لندن ومثلها واشنطن تعتبر ان هناك ادلة قوية جدا على استخدام النظام السوري لاسلحة كيمياوية ، وفي المقابل ليس هناك اي دليل على ان المعارضة قامت بامر مماثل.
وجدد دعوة دمشق الى افساح المجال لفريق خبراء الامم المتحدة برئاسة اكي سيسلتروم للوصول الى كل المناطق التي يمكن ان تكون تاثرت بـ استخدام اسلحة كيمياوية .
AZP01