إثيوبيا ترفض التراجع عن بناء سد على النيل وضغوط على مرسي لتوجيه ضربة لاجهاضه

Print Friendly

إثيوبيا ترفض التراجع عن بناء سد على النيل وضغوط على مرسي لتوجيه ضربة لاجهاضه
القاهرة ــ الزمان
أكد السفير الاثيوبي في القاهرة محمود الدرغيدي ان اثيوبيا ترفض ايه ضغوط للتراجع عن بناء سد النهضة لأنه حق اصيل لها. واضاف انه لا صحه اطلاقا لوجود ايدي اسرائيلية حول هذا الموضوع ومع استمرار اثيوبيا في بناء السد واصرارها على رفض ايه وساطة.
من جانبها كشفت مصادر لـ الزمان ان الخيار العسكري هو احد الخيارات المطروحة للتعامل مع تلك القضية في حاله فشل الجهود الدبلوماسية لاجبار اثيوبيا على التراجع وان هناك ضغوط من العسكريين على الرئيس مرسي لتوجيه ضربة عسكرية الى السد باستخدام الطائرات الهليكوبتر الامريكية على الجانب الاخر .
من جانبه نفي وزير الري محمد بهاء الدين في تصريحات لـ الزمان الانباء التي ترددت عن احتمال استخدام مصر للقوة العسكرية للتعامل مع هذا الملف موضحا ان هذا الخيار لم يتم مناقشته داخل الحكومة مشيرا الى ان هذا ليس عن ضعف ولكن نبحث دائما عن التفاوض ولغة الحوار التي من المؤكد ان تؤتي بنتائج افضل بكثير .
وأوضح أن أى اتفاقية داخل دول حوض النيل ليس لها قيمة فى حال عدم وجود اجماع عليها من دول المنبع والمصب مشيراً الى أن انضمام جنوب السودان لاتفاقية عنتيبى لن يأتى بجديد فى هذه القضية نظراً لوجود أغلبية مسبقة من دول المنابع الستة، مضيفاً أن مصر تشجع على الحوار والتعاون الثنائى وليست بمعزل عن أسرة حوض النيل. وقال ان سد النهضة باثيوبيا مثله مثل أى سد له آثار سلبية، وأيضاً ايجابية، ومن الآثار السلبية لهذا السد حجز 74 مليار متر مكعب من المياه، مشيراً الى أن حصة مصر ستظل كما هى، أثناء مراحل انشاء السد وأيضاً خلال فترة ملء البحيرة اذا كان هناك فيضانات عالية متتالية.
وأكد أن المجتمع الدولى سوف يرفض هذه الاتفاقية وأن مصر تعمل على الحفاظ على حقوقها التاريخية فى مياه نهر النيل، لافتاً الى أن الخلاف فى اتفاقية عنتيبى يمكن الوصول فيه الى صيغة نهائية، بشرط اعادة التفاوض، لافتاً الى وجود استثمارات مصرية، خاصة بمقدار مليارى دولار فى اثيوبيا، ويتم حالياً تمهيد الطريق لرجال الأعمال المصريين، لمزيد من الاستثمارات هناك، وأيضاً ببقية دول الحوض.
واتفق المراقبون مع وزير الرى فى استبعاد الخيار العسكرى لحل تلك الازمة، مؤكدين أن الحديث عن الحرب كلام افتراضى والتدخل العسكرى مضى عليه الزمن، ولم يعد يستخدمه أحد فى صراعات من هذا النوع، مؤكدين أنه ما زال هناك دور كبير للدوائر القانونية الدولية، بالاضافة الى القنوات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين .
أحد المصادر المسئولة بملف مياه النيل، أكد أن هذا الكلام أثير لاستفزاز مصر وجرها لحرب التصريحات، مشيراً الى أن هذه التصريحات مرفوضة تماماً وتتسبب فى احتقان الشعوب، وتزايد حالة الاضطراب لدى هذه البلدان.
/5/2013 Issue 4493 – Date 2 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4493 التاريخ 2»5»2013
AZP02