البزاز يكرّم كبير المسرحيين بقلادة الإبداع

Print Friendly

البزاز يكرّم كبير المسرحيين بقلادة الإبداع
فنانون: العاني دوّن بصبره وجَلده مسيرة وضاءة
بغداد – ندى شوكت – ياسين ياس
كرم رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز الفنان يوسف العاني بقلادة الابداع بعد سفر طويل ومكابدة مع الفن والحياة والتي لا يحظى بها الا من اوتي قدرته وعطاءه وكفاحه ودون بصبره وجَلده سيرة مسيرة وضاءة مثله.
واناب البزاز الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد لتقليد العاني بالقلادة في حفل اقيم في العاصمة الاردنية عمان والذي تزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح واستذكر عبد الواحد في مستهل الحفل صداقته مع العاني التي تمتد الى اكثر من 6 عقود متوقفا عند رفقتهما مع بعض في دورة ضباط الاحتياط قائلا (انا الان بين صديقين مكرما عشت معه قرابة 20 عاما في وزارة الثقافة والاعلام اما الاستاذ سعد البزاز فقد خرجنا منها وهو مدير عام للاذاعة والتلفزيون وانا مستشار ثقافي للوزارة ومكرم عشت معه عمرا كاملا منذ صبانا حتى اليوم … يوسف العاني). مؤكدا (انا سعيد جدا في ان امثل صديقي سعد البزاز في تكريم صديقي يوسف العاني نعم المُكرم ونعم المكرًّم).
تكريم عام
وقال العاني في كلمته (قلت قبل مدة مضت ان اي تكريم لي او اي احتفاء بي ليس احتفاء بي لوحدي انما هو للذين علموني وللذين شجعوني وللذين ساروا معي في الدرب الصعب درب الحق).
والقى الاعلامي مجيد السامرائي كلمة قناة (الشرقية) قال فيها:
(يوسف العاني سنديانة مسرح، ولد ذات صيف على سطح في بيت من بيوت الفلوجه، لكنه يؤرخ لميلاده يوم اعتلى خشبة المسرح ليمثل دوره في مسرحية القمرجية في الصف الرابع ثانوي في الاعدادية المركزية ببغداد
وكان العمل من تأليفه واخراجه بفصلين تتوافق الايام هذه مع ذكرى هذه المناسبة، وبعد مرور سبعين عاما على تجسيده هذا الدور .كذلك تحسب له الريادة في تمثيله اول مانو دراما في تاريخ المسرح العراقي في مسرحية مجنون يتحدى القدر، وكذلك دوره في مسرحية جحا والحمامة وهو دور صامت عد مبكرا في دخوله للعراق، وكذلك ريادته في النقد والتاليف للتلفزيون والفن السابع، ياتيه المد هذه المرة من بحر لا ساحل له من لدن رئيس مجموعة الاعلام المستقل سعد البزاز
الذي قلده بقلادة الابداع
فنعم المكرم والمكرَّم)
وفي ختام الحفل قلد عبد الواحد الفنان يوسف بقلادة الابداع.
ظرف صعب
وفي اتصال هاتفي لـ(الزمان) مع العاني لتهنئته بقلادة الابداع قال (التكريم اعتبره بادرة ايجابية ومخلصة بالنسبة للعاملين في مجال المسرح لاسيما والفن بصورة عامة وباعث لمواصلة الجهادية التي يجب ان يتسلح بها فنان المسرح بالذات في هذا الظرف الصعب العسير الذي يمر به المسرح والعراق بصورة عامة والتكريم تاكيد على اهمية الحركة الفنية المتواصلة وتاكيد على القيمة الانسانية التي تتبناها قناة (الشرقية) وعلى راسها الصديق الاستاذ سعد البزاز).
وقلادة الابداع التي سكت من الذهب الخالص يمنحها البزاز للمبدعين في مختلف مجالات الحياة وحملت في احد وجهيها العبارة الآتية: (يقدم سعد البزاز هذه القلادة اعترافا بابداع كبار الادباء والفنانين والعلماء وتخليدا لمكانتهم في المجتمع وسكت من الذهب الخالص واعلن عن تقليدها للمبدعين مع ما يترتب عليها من التزامات مادية ومعنوية). والتقت (الزمان) بعدد من الفنانين الذين رافقوا المسيرة الابداعية للعاني ليقولوا كلمتهم في التكريم الذي حظي به من البزاز.
يقول الفنان سامي عبد الحميد: (يوسف العاني رفيق الدرب مؤسس المسرح العراقي الحديث خلق اجيالا من المسرحيين شارك في ثلاثة مؤتمرات عالمية كاتب مسرحي بارع احس بالام شعبه هاجر خارج الوطن اشهر اعماله (تيمور لنك) (صورة جديدة) (الخرابة) (المفتاح) (الجومة) التي منعت قبل عرضها بايام).
وقال الفنان هيثم عبد الرزاق في شهادته (هو مركز من مراكز الاشعاع في المسرح العراقي لم يكن مبدعا فقط في التمثيل والتاليف بل كان اداريا مبدعا قاد المسرح العراقي على مدى سنوات طويلة هو هدية المسرح العراقي الى العالم).
واشار الفنان عقيل مهدي في شهادته الى (ان تكريم يوسف العاني يمثل حدثا بحد ذاته بوصفه يشكل مجرى الظاهرة المسرحية ونضجها من بدايات تجتهد في جديتها الى منجزات تحف الفعالية الفنية الناضجة وتجتمع فيها الاصالة المحلية مع الوعي المسرحي العالمي يتشرف المسرح العراقي بتكريم رمز كبير من رموزه).
واكد الفنان حسين علي هارف: (يوسف العاني رجل مسرح بامتياز فهو فنان مسرحي شامل متعدد الابداعات ممثل ، كاتب ، فضلا على كونه استاذ فن بمعنى معلم فن. فهو معلمنا الذي تتلمذنا على يديه من خلال المسرحيات والندوات والمهرجانات والرحلات واللقاءات الاجتماعية الخاصة. هو قدوة للمسرحيين العراقيين. هو داعم للمسرحيين الشباب قدم من خلال فرقة المسرح الفني الحديث العديد من المؤلفين والمخرجين والممثلين لقد كتبت عنه كتابا يوثق ريادته في المونودراما فهو اول من كتب مونودراما في المسرح العربي عام 1949.
يوسف العاني فنان الشعب الذي يفخر به المسرح العراقي
وقال التدريسي في الفنون الجميلة مظفر الطيب (يوسف العاني هو تكريم بحد ذاته لجميع مسرحيي العراق بشكل خاص والمسرح العربي والعالمي بشكل عام لما يمثله من مكانة فنية مرموقة في خارطة المسرح العراقي وذلك لريادته المعروفة في ميدان التاليف والتمثيل المسرحي وهو بذلك يمثل نقطة مضيئة في عالمنا الرحب عالم المسرح).
ويؤرخ الفنان يوسف العاني لبدء مولده مع عرض مسرحيته الاولى القمرجية التي الفها ومثلها وهو طالب في الصف الرابع الثانوي
العاني محام اصلا ، مارس المحاماة بعد تخرجه من كلية الحقوق عام 1949-1950
درس الفن في معهد الفنون الجميلة ، لكنه فصل في السنة الاخيرة عام 1952 بعد ان كان الاول على دفعته لاربع سنوات متتالية واسهم بتأسيس فرقة المسر ح الفني الحديث مع الفنان ابراهيم جلال وعدد من الفنانين المثقفين الشباب في نيسان عام 1958 .
مارس النقد المسرحي والسينمائي عام 1952
تقاعد من الوظيفة عام 1989 وتفرغ للعمل الفني من اعماله المسرحية المبكرة:
مع الحشاشة، طبيب يداوي الناس؛ في مكتب المحامي، محامي نايلون، المعذبون في البيت، جبر خاطر قيس، وبعد تخرجه من كلية الحقوق، مســــــــرحية مجنون يتحدى القدر، وتعد اول مانو دراما تقدم على المسرح في الوطن العربي عام 1949 ثم مسرحية جحا والحمامة- وهي من المسرح الصامت – البانتومايم، قدمت على مسرح ستانسلافسكي ضمن مهرجان الشبيبة الذي قدم ضمن مهرجان الشبيبة الذي اقيم في الاتحـــــاد السوفييتي صيف عام1957
من اعماله المعروفة
المصيدة، صورة جديدة، المفتاح، الخرابة، الشريعة، الخان، نجمة، الضوء، الساعة
ومن الاعمال المسرحية المعدة
حرم صاحب المعالي عام 1977
ثم مسرحية المألوف واللامألوف في المخفي والمكشوف عن مسرحية طقوس الاشارات والتحولات لسعد الله ونوس عام 1988
شارك ممثلا في 22 مسرحية من المسرحيات التي الفها منها: مسمار جحا، رسالة مفقودة،الخال فانيا؛ تموز يقرع الناقوس، الخيط، نفوس، البيك والسائق، الحلم، القربان، زينة النساء، اضواء على حياة يومية، النصيحة، مجالس التراث، ليلة مع الملا عبود الكرخي، فرمان الوالــــــــــــي، طال حزني وسروري في مقامات الحريري، الانسان الطيب؛ الباب القديم.
أدوار رئيسية
كتب سيناريو وحوار فيلم سعيد افندي ومثل الدور الرئيس فيه والفيلم من اخراج كاميران حسني عام 1957
وكذلك في فيلم ابو هيلة عام 1962 اخراج يوسف جرجيس ومحمد شكري جميل الذي مثل معه فيما بعد الافلام الآتية:
المسأله الكبرى بدور الشاعر محمد مهدي البصير عام 1983 فيلم الفارس والجبل عام 1987؛ثم فيلم الملك غازي عام 1992 شارك في فيلم المخرج حكمت لبيب – وداعا يا بيروت – عام 1966
شارك في فيلم المنعطف عام 1957 من اخراج جعفر علي وادى في دور الشاعر حسين مردان
شارك في فيلم يوسف شاهين اليوم السادس عام 1986 ثم بابل حبيبتي لفيصل الياسري عام 1987 وليلة سفر مع المخرج بسام الوردي وفيلم السنونو يموت في القدس لرضا الباهي عام 1992 واخرها فيلم تحت عنوان- غير صالح للعرض ـ للمخرج عدي رشيد
مازال العاني يكتب في مجالات النقد والمتابعات الفنية ولاسيما المسرحية والسينمائية داخل العراق وخارجه، امضى العاني عاما كاملا في مطالع شبابه عام 1957 في عدد من مسارح الدول الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي، تشيكوسلافاكيا، والمانيا الديمقراطية، حيث توافرت له فرص سانحة للتعرف على مسرح بريشت ثم امضى ستة اشهر في مسارح فيينا عين مديرا للبرامج في مديرية الاذاعة والتلفزيون بعد عام 1958
ثم عين اول مدير عام لمصلحة السينما والمسرح وعد هو مؤسسها الاول عام 1960
يوسف العاني كان رئيسا لفرقة المسرح الفني الحديث
ورئيس المركز العراقي التابع للمركز العالمي للمسرح في اليونسكو، شغل عضوية اللجنة التنفيذية للمركز العالمي للمسرح مابين عامي 1983- 1985
من الاعمال الفارقة في منجزه الفني سهرة عبود يغني ثم عبود لايغني بلابل الياقوتة بغداد الازل الملا عبود الكرخي الرهن الانسان الطيب.
AZP20