هيغ يرد على الأسد إنها ثورة وليست مؤامرة دولية

Print Friendly


هيغ يرد على الأسد إنها ثورة وليست مؤامرة دولية
الخطيب يلقى ترحاب السوريين خلال زيارته إلى حلب إعدامات جماعية في سجن صيدنايا كل ثلاثاء
دمشق ــ لندن ــ أسطنبول
أ ف ب ــ الزمان
أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن النظام السوري يعدم عشرات المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري، الواقع على بعد 30 كم، شمال العاصمة السورية دمشق، كل يوم ثلاثاء. ودعت الهيئة المنظمات العالمية وخاصة المبعوث الدولي والعربي الاخضر الابراهيمي لزيارة السجن والتعرف مباشرة على اوضاع السجناء. وأضافت الهيئة، التي استندت الى معلومات حصلت عليها من عسكري منشق كان يخدم في السجن، أن عدد المعتقلين الذين أعدموا خلال الأسبوع الماضي تجاوز 100 شخص، وأن 3ــ5 أشخاص يموتون أسبوعيا في السجن، بسبب المعاملة السيئة، التي يتعرضون لها، مشيرة أن السجن مؤمن بشكل جيد، وتحيط به حوالي 19 دبابة. وكان سجن صيدنايا الذي يعد من أكبر السجون في سوريا، قد شهد عصيانا بتاريخ 5 تموز 2008، قتل فيه 25 سجيناً على الاقل. ويضم السجن المعتقلين السياسيين، والجنود المخالفين للقوانين العسكرية، وهناك سجن مماثل في حي المزة بدمشق، وآخر في مدينة تدمر الأثرية. من جانبه زار رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب صباح امس مناطق في ريف حلب، وذلك للمرة الاولى منذ انتخابه رئيسا للائتلاف، بحسب ما ذكر مسؤول في المجلس الوطني السوري. وقال المصدر رافضا الكشف عن هويته دخل احمد معاذ الخطيب سوريا للمرة الاولى وزار مدينتي منبج وجرابلس لبضع ساعات قبل ان يغادر عائدا الى تركيا. وقال مساعد لزعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب ان الخطيب زار منطقتين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة في شمال سوريا امس في زيارة تستهدف تقوية العلاقات بين ائتلاف المعارضة الرئيسي والمعارضين داخل سوريا. وأضاف أن الخطيب دخل شمال سوريا قادما من تركيا وقام بجولة في بلدتي جرابلس ومنبج. وكان الخطيب فر من سوريا العام الماضي بعد سجنه مرات عدة. وقال مساعد الخطيب ان الخطيب دخل سوريا لتقوية العلاقات مع الداخل بصفته قائدا للثورة. وأظهرت صور فيديو التقطت من داخل سيارة عابرة الخطيب وهو يسير في الشارع الرئيس في منبج دون ان يلحظه أحد على ما يبدو. وبدأ الناس يتجمعون حوله بعد ان تعرفوا عليه ثم بدأ في الترحيب بالمارة وتقبيلهم. وقال بيان للائتلاف ان الزيارة تأتي بعد أن حضر رئيس الائتلاف انتخاب المجلس التأسيسي لمدينة حلب في جنوب تركيا، وتبعه بجولة في شمال سوريا المحرر مؤكداً اهتمامه بالداخل السوري والتواصل مع جميع أطيافه المدنية والعسكرية . فيما انتقد الرئيس السوري، بشار الأسد، بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية بسبب دعمهما للمعارضة السورية. وقال الأسد، في حوار مع صحيفة صنداي تايمز ، البريطانية، رداً على من يريدون تخليه عن منصبه، ان من يحب وطنه لا يفكر بمغادرة بلده، مضيفاً أنا من السوريين الذين لم يغادروا بلدهم . وأعرب عن استعداده لإجراء مفاوضات سلام في حال تخلي المعارضة عن السلاح، مؤكداً على نيتهم عدم التفاوض مع الارهابيين ، الذين يصرون على حمل السلاح. في وقت أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أن لندن لا تسبتعد احتمال تزويد المعارضة السورية بالسلاح، في المستقبل، مستدركا أنه لن يصدر تصريحا بشأن تقديم مساعدات عسكرية للمعارضة السورية، الأسبوع المقبل. وأوضح هيغ في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي ، أن الوضع الراهن في سوريا يشكل خطرا كبيرا على السلام والأمن في المنطقة، وأن العالم لن يتجاهل هذا الأمر. ورد على الرئيس بشار الأسد قائلاً انها ثورة وليست مؤامرة دولية. وفي سياق متصل، لفت هيغ أن الرئيس السوري بشار الأسد يعيش في أوهام في معرض رده على اتهام الأسد خلال مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز، لندن بلعب دور هدام في المنطقة، وأن سياستها ساذجة، ومشوشة وغير واقعية ، في تعاطيها مع الملف السوري.
AZP01