رسائل المطر قصائد جديدة عن مكابدات المنفى والعمر والنسيان

Print Friendly

رسائل المطر قصائد جديدة عن مكابدات المنفى والعمر والنسيان
عذاب الركابي أنا صاحب أول تجربة في الهايكو العربي
حوار رمزي بهي الدين
هو شاعر، ولنصوصهِ وأعمالهِ حضور متميز، وخصوصيّة فارقة، وناقد له الكثير من الدراساتِ النقديّة الرؤيوية في مجال الشعر والقصّة والرواية، وكاتبُ يكتبُ المقال الأدبي والسياسي والفنيّ، وهوَ مع كلّ هذا وذاك مواطنٌ مهمومٌ بكلّ قضايا وطنهِ الأُم» العراق، ووطنه العربيّ الكبير، خاصّة في مثل تلك الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها الوطنُ بوجهٍ عام.. يعملُ بصمتِ كاهنٍ، ومثابرة جندي مُشاة، وثقة حكيم
بمناسبة صدور ديوانه الشعريّ الجديد رسائل المطر تجربة في الهايكو العربي» الكتاب الثاني، والتي صدر الكتاب الأول منها صيف 2005 في القاهرة.. كانَ معهُ هذا الحوار الدافيء.
. صدرَتْ له عديد الأعمال الشعرية والنقدية في عواصم عربية وأوربية والتي تزيد عن عشرينَ عملا ً إبداعياً ونقديا ً.
. ينشر قصائده ومقالاته النقدية ويومياته الثقافية في الصحف والمجلات العربية المحلية والمهاجرة.
. شارك في عديد المؤتمرات والملتقيات الثقافية والإبداعية والفكرية في الوطن العربي.
. كُتِبَت عنه دراسات عديدة بأقلام مبدعين ونقاد عرب كبار
ماذا عن أعمالك الشعرية السابقة، وهلْ تنوي طباعة أعمالكم الكاملة ؟ وماذا عن أحدث الأعمال، ديوانكم رسائل المطر ، والأعمال القادمة؟
رأس المبدع خلية نحل، فهو مبعثر كما الوطن والأحلام، لديه الكثير، والزمن سارق محترف للحظات المبدع، حتى أنّه يكره أحياناً دقات قلبه، لأنّها تذكرهُ بزمنِه الموقوت بتعبير ميلان كونديرا.. هناك عديد الأعمال الشعرية محكومة ببوليس الانتظار والتأجيل، وكذلك أعمال نقدية، بعضها في مؤسسات النشر، وآخر يقاسمني عطر أحلامي،.. النشر أصبح مشكلة المبدع الجاد الذي حطّم مسلة المجاملات، وبقي أمامه حلان، أما أن يدفع قوت أولاده كيْ يرى كتابه النور، أو ينتظر مؤسسات النشر الحكومية، ولكنه في أغلب الأحيان انتظار جودو، ولكننا سنظل نكتب حتّى قبل الممات بلحظات.. التفكير بطباعة الأعمال الكاملة شعور بالتقاعد المبكر، كالذين يكتبون مذكراتهم،وكأنّ النهاية مداهمة
المبدعُ مُحرض.. وليسَ ثكنة عسكرية
عِذاب الركابي، الكاتب والشاعر والناقد، ماذا يمكن أنْ يقولَ عن دور المبدع وتأثيره في الشارع.. هل هو أكثر فاعلية من دور السياسي الذي ينتمي إلى حزب معين.. أمْ ماذا؟؟
دائما ً أقول إنّ المبدع محرّض وموقظ فقط، وليسَ ثكنة عسكرية، هو الحالم أبداً، ودونكشوتي في أغلب الأحيان، نحنُ نعيش بطالة سياسية، وفراغ فكري، وقلق وجودي هذا جعل الأوطان الحالمة بالصباحات الجديدة في مأزق، نعم المواطن يراهنُ على الثورة وعلى التغيير.. على الحياة الجديدة، هذا حلمهُ وحقّه المشروع، وكل هذا جميل، ولكن الغوغاء الإعلامية والسياسية وضعتهُ في متاهة، جعلتهُ لا يعرف ماذا يريد.. المبدع مخلوق جمالي، ليست مهمته تغيير الواقع، ولكن بلوحات انتمائه.. وعشقه، يمكن أن يغير العيون التي ترى الواقع كما يقول كازنتزاكي..
الكتابة لحظة سامية من الحياة.
برأيكم حول ما يثار من أسئلة الأدب، هلْ ترى أنّ الأدب للأدب، أمْ الأدب للحياة.. هناك مَنْ يرى أن الأدب إنما هو للأدب فقط، وهناك مَنْ يرى أنّ الأدب هو للحياة، فإلى أي الرأيين تميلُ أنتَ..؟؟
الأدب حياة، والحياة أدب، والكتابةحياة، والحياة كتابة، هيَ جدلية لافرار من كيميائها، ولكنّ السرياليين قدْ حسموا هذا الجدل الذي يربك نبض الإيحاء، وجاءوا بحل وسط متوافق مع التعبيرين، حينَ قالوا ببياناتهم إنّ الأدب والكتابة والشعر لحظات سامية من الحياة، قلْ لي كيف تتصور حياة دون أدب.. ودون شعر وأين تذهب صرخات القصائد إذا لم تكن هناك حياة ؟
وُلِدتَ ونشأت في العراق الشقيق، وقضيت وطراً من حياتك الحافلة في ليبيا الشقيقة، ومحطتك الدافئة الآنَ مصر.. فما هو دور المكان والناس والأصدقاء في تكوينكم، وماذا عن أثره في إبداعاتكم المتعددة ؟
لقد أعطاهُ الله ما أراد.. صديقاً من الأصدقاء .. كانت هذه وصية توماس غراي أن تكتب على قبره، عندما يكون الصديق هبة.. الأصدقاء يفعلون بك ما تفعلهُ الكتب، وعندما يكونون مبدعين، فأنهم يأخذون شكلَ الكواكب، تضيء لبعضها، ويكملُ بعضها الآخر.. أهديت قصائد عديدة لشعراء وكتاب وفنانين ، بعضهم غادر حياتنا بصمت وهدوء، من دون أن يذرف الوطن عليهم دمعة، وكتبتُ عن إبداعات أصدقاء آخرين، بلْ أفردت كتباً خاصّة بهم، فكتابي صلوات العاشق السومري الصادر 1997 في عمان عن شاعرية الصديق الراحل الكبير عبد الوهاب البياتي، وكتابي عبد الرحمن مجيد الربيعي الصادر 2005 بتونس عن إبداع صديق العمر الربيعي، وكتاب مشترك عن شاعر الأسكندرية الكبير فؤاد طمان، وهناك دراسات ضمّها كتابان نقديان مهمان كيمياء الكتابة 2006، و العزف بالكلمات 2008 عن أصدقائي المبدعين الليبيين ، و بوابات هادئة 2000عن أصدقاء مبدعين عرب، وأنتظر صدور كتابي الحالمون رؤى ودراسات نقدية عن أعمال شعرية وقصصية وروائية لأصدقائي من أقطار مختلفة، وكتابي الشموس لاتهدر ضوءها في جزأين حوارات مع أصدقاء مبدعين، التقيتهم في أسفاري.. الأصدقاء والمكان واللقاءات التي ترتبّها لنا القصائد، تلعب دوراً مهماً في تكويننا الثقافي، ورؤانا الإنسانية والحضارية.
الصحافة الثقافيّة مرآة مهشّمة
مارأيكم في الصفحات الثقافية والأدبية بالصحف والمجلات العربية، ماذا عنها وعن الدوريات والصحف المتخصّصة في الوطن العربية ؟؟
الصحافة الثقافية لدينا مرآة مهشمة، المقياس ليس الإبداع ومايكتب، بلْ العلاقات والمجاملات، وتبادل المنافع من الدعوات إلى نشر الكتب إلى أساليب التلميع والترميم، صحافاتنا من دون هوية، تكتلات، وشلل، تقرّب مَن تريد، وتحتفي بهِ على طريقتها الفاضحة، وتبعد النور عن طريق الآخر الذي ليس لديهم منفعة معه، المافيات الثقافية أشد خطورة من المافيات السياسية، بعض المنابر الثقافية تؤسّس لأدب النخبة، ونجومية المبدعين، وكأنّ الساحة الثقافية العربية لم تلد غير أدونيس والكوني والمقالح والمزغني، هناك أصوات شعرية وقصصية وإبداعية عربية شابة مهمة.. ومهمشة، وصوتها لايصل لأنها ليس لديها علاقات.. ولاتجامل فلان وعلان، ولهذا تصدر أغلب الملاحق الثقافية فقيرة لاتعبّر عن النزيف الإبداعي الصادق الذي هو صانع الثقافة الأصيلة المنافسة بامتياز
ما كُتبَ عن الثورات انفعالي
في خضم الثورات التي شهدتها وتشهدها بعض البلدان العربية.. تنوعت توجهات الشعراء بخصوص الكتابة عن الثورات، فما رأيكم فيما كُتِبَ، وما تقيميك للموقف بوجهٍ عام ؟
الأدب والشعر ليسَ لحظة انفعال تماماً بالحدث، بلْ هو الحدث نفسه، لأنّ الكتابة مغامرة.. ثورة.. رفض.. تمرّد.. وتغيير، ألمْ يقلْ غوركي جئتُ كي أعاكسَ هذا العالم .. ما قرأتهُ من قصائد هو نتاج لحظة انفعال سريعة.. ملحة، وهذا ما أربكها فنيّا ً، ولكنها حالة فرح من دون شك، ومطر دهشة ربيعي، حالة إنسانية ينبغي التوقف عندها واحترامها، لأنّها تؤرخ للحظة حاسمة مدهشة في حياتنا العربية التي أدمنت نبيذ السكون والرتابة والخضوع للسلطة الحاكمة، والحاكم المستبد الذي يستسقى به المطر و الواحد القهّار .. حالة فرح بالحرية، بعد الكلمات، فالشاعر لايمتلك الصّبر أمام ما يحدث، وليس للقصائد مهما امتلكت من رصيد خيالي القدرة على احتوائه، أبارك قريحة مَنْ سجّل تفاصيل هذا الحدث التاريخي، وأجل مَنْ تمهّلَ وانتظرَ كي تكتمل حالته الشعرية، وتستعير مفرداته وجمله الشعرية لسان النار، ورئة العواصف، كي تقوض ممالك وإمبراطوريات الظلم والطغيان والاستبداد.
كتبتَ عن مظفر النواب وقصائده الشعبية المُلهمة، ووصفته بأنه مايكوفسكي العراق، وبأنه الشاعر المزعج المقلق للأنظمة ووصفت شعره الشعبي بأنهُ شعر الثورة والرفض والغضب الفصيح، فماذا عن علاقتك بـ النواب وماذا عن مدى تأثرك بأعماله ؟؟
علاقتي بالشاعر الكبير مظفر النواب علاقة شعرية إبداعية كتبتُ عن وترياته مقالاً في مجلة الثقافة العربية الليبية في الثمانينات، والتقيتهُ في مكان إقامته، حين عاش فترة طويلة في طرابلس الليبية، وكان محظوراً اللقاء به، كما أخبرني، وهو رمز شعري ونضالي وإنساني لكل عراقي وكلّ عربي، قصائده تضيء البيوت العراقية والعربية من بغداد إلى طرابلس إلى الخرطوم إلى غزة ورام الله، وتكتب كلافتات في الشوارع والأزقة، وبيانات رفض على جدران السجون، وهو إمبراطور المعذبين والمنفيين والرافضين لكلّ أجندات الأنظمة العربية المشبوهة بامتياز هذا الشاعر قاموس لا في إبداعه الثوري الشعبي العامي والفصيح، وهو الآنَ مريض، ويقاوم فيروس مرضه بذكرى العراق، ونبض العروبة في قلبه، بأشعاره التي أرادها أن تموسق الكون، تغير الحياة وتجملها،.. تأثرت بهِ أخلاقا ً ثورية.. وانتماءً أسطورياً، ولم أتجرأ على الكتابة بفسفور أبجديته الشعرية
كتاباتي دفاع عن الآخرين
وأنت الكاتب والناقد والشاعر المعروف على مستوى الوطن العربي ماذا فعل الكاتب بالشاعر والناقد ؟ وماذا فعل الشاعر والناقد بالكاتب ؟
الشعرُ تفاصيل جميلة، والنقد يُشير ويُدل على جمال هذهِ التفاصيل وعلى عمقها، ولولا الإبداع لما وجِدَ النقد، والشاعر والناقد كلاهما مبدعان ومخلوقان جماليان، يرسمان بحروف من فكر وفسفور وريحان للإنسان كونا ً مخمليا ً، يوسعان من مساحة الحلم والأمل في ذاكرته، ويضيئان الدرب لحياة الحياة.. أنا كشاعر أدافع في قصائدي عن نفسي.. ووجودي.. وتظاهرات جراحي.. أجمّل حالاتِ عشقي، أضع يدي في يد وطني، حتّى لو لمْ يرني، اقترب منه حتى لوْ ابتعدَ، وأصلي لترابه.. وأنهاره.. ونخله صلاةً واجبة، لاتكون قضاءً. وكناقد فأنني من خلال ماصدر لي من أعمال نقدية رؤيوية هي بمثابة الدفاع عن نصوص أصدقائي، التقينا على ضفاف جرح واحد، ونعيش غرباء داخل وطن واحد، وحالات عشقنا مصادرة حتّى انتهاء الزمان، ومذبوحين عشقاً للحرية، والكتابة برماد أجسادنا، وعطر أحلامنا الذي لاينفد
كتبتَ مقالاتٍ نقدية في مجال الدراما، وفي مقال نشر لكم بجريدة القاهرة منذ أيام قليلة، ذكرت احتفاء الفضائيات العربية بالدراما التركية،يمكن أن يسمّى بصدمة الدراما، فما هي صدمة الدراما هذه ؟ وهل هناك علاقة بين ماتقدمه أو تصدره تركيا من أعمال درامية وبين السياسة؟؟
أخي العزيز، وأنت المبدع والناقد والصحفي المثابر، وتقرأ الواقع العربي بعين لاتراوغ بلاشك،وتلمس ما نعيشه من فراغ فكري، وهزال ثقافي، وإحباط سياسي، وهزائم حضارية وصدمات اجتماعية، تبدأ من الأسرة إلى المجتمع بأكمله، علاقاتنا بالآخر الديكورية، وشعورنا أمامه بالدونية، كلّ هذا جمّل هذا الآخر في أعين أناسنا وأهلينا الذين يبحثون عن بديل لهذه الرتابة وهذا الخمول والكسل والسائد والمكرور في حياتنا، وشكواهم من نفاد رصيد الهوى والرومانسية في بيوتنا، وجدوا في وابل الرومانسية التركية متنفساً، وتستغرب إذا قلت لك في بعض المدن العربية التي رأيتها وعشت فيها، تخلو الشوارع من المارة تماما لحظة بث المسلسل التركي، قلْ هل نفتقد إلى كهرباء الرومانسية ونحن أبناء لغة البيان والبلاغة والشعر وقصص العشق المتيم، ألسنا نحن مَنْ وضع أبجديتها، وصدرَ ضوءها للعالم، كانَ عنترة بن شداد يتذكر حبيبته عبلة وهو في خضم حرب ضروس، وامرؤ القيس وهو في مملكته، وجميل بثينة وهو في دنياه المخملية وغيرهم.. والآن افتقدنا تماما الرومانسية في بيوتنا وحياتنا، ونعيش حياةً زائفة.. زخرفية دينا ً ودنيا.. وثقافة وفنا ً.. وقد لعبت تركيا على هذا الوتر.. واستثمرت هذا الفراغ والعجز،لتصبح ولي أمرنا، تتحكم في الماء الذي نشربه، وتختار لنا مّن يحكمنا أيضاً، وربما تتدخل حتى في صلاتنا ودعائنا
أنا صاحبُ أول تجربة في الهايكو العربي
وماذا عن الهايكو ؟ هل يمكن أن تقرب للقاريء مفهومه؟ أهو مجرد قصائد مكثفة أم ماذا؟ كيف خطرت لك هذه التجربة ؟ وكيف كان صداها لدى أصدقئك من المبدعين والنقاد ؟ حدّثني
هو فنّ شعري ياباني، عرف منذ أكثر من قرنين ونصف تقريباً، سموه هايكو HIKOO أو هوكو HOKKI تتكونُ القصيدة فيه من ثلاثة أبيات، في سبعة عشرَ مقطعاً 5 7 5 وتتضمن قصيدة الهايكو غالباً اسم فصل من فصول السنة. ولما أصبح هناك هايكو انجليزي، وألماني، ونرويجي، وغيرهم.. وردت لديّ فكرة صوغ وإضافة هايكو عربي من خلال ما قرأت من نماذج الهايكو اليابانية والعالمية،شجعني في أول نماذج كتبتها أصدقاء الحرف، وعلى رأسهم الشاعر اللبناني الكبير د. قيصر عفيف المقيم في المكسيك، وتولى نشر قصائدي في مجلته الحركة الشعرية التي يرأس تحريرها ، ونضجت الفكرة حتى صدرت في كتاب مايقوله الربيع 2005 عن دار نشر ميريت بالقاهرة حين راقت الفكرة للصديق الناشر محمد هاشم، وهو أول تجربة هايكو عربي، في شعرنا المعاصر تصدرُ في كتابٍ مستقل . و الهايكو العربي ليس صدى لآهات شعراء الهايكو الياباني أمثال باشو، بوسون، إيسا ، لكنها بسرعة وعمق عباراتهم البرقية التلغرافية الموحية، هم تعاملوا مـتأثرين بديانة الزن مع اللغة بشكلٍ كهنوتي، وهم يحاورون الفصول ومكونات الطبيعة، وانا اختلفت عنهم في أنسنة humnaisamهذه المكونات وأنا أضفي عليها التجسيم والتشخيص، وديواني الأخير رسائل المطر يؤكد هذا. و الهايكو بمفهومي إرسال تلغرافي، وبوح شعري روحي مكثف، ليس بهرجاً لغوياً، وإنما هو ثمرة شيء يغلي في الأعماق، فضاؤه لغة كونية آسرة.. لغة اللغة، وخيال الخيال.. وجمل تضيء دون حدود
صدرَ كتابي الأول مايقوله الربيع 2005 ، ونال رضاء وإعجاب عديد الكتّاب والنقاد والمبدعين من أصدقائي، وما كتبوه عنه في الدوريات الثقافية العربية والمواقع، كان دافعاً لتطوير هذهِ التجربة، ووفقني الله في صدور الكتاب الثاني رسائل المطر 2012.. قصائد الهايكو موجودة لدينا منذ زمن، جميعاً كشعراء، ولكنها متناثرة.. مبعثرة داخل القصائد الطويلة وفي بطون الدواوين، اتمنى أن تنال اهتمام أصدقائي الشعراء، لما فيها من غناء روحي إنساني جميل وجريح

AZP09