عصيان مدني في الرمادي والفلوجة

Print Friendly

عصيان مدني في الرمادي والفلوجة
متظاهرون يحملون الراية القديمة وعلم الجيش الحر
الرمادي – نور الدين حميد
استجاب المئات من المواطنين في الرمادي والفلوجة امس الى دعوة العصيان المدني التي اطلقت احتجاجا على اعتقال حمايات وزير المالية رافع العيساوي ورفع المحتجون في الرمادي والفلوجة شعارات ضد رئيس الوزراء نوري المالكي مستنكرة اعتقال حماية العيساوي كما دعوا الى اطلاق سراح السجينات والمحكومين بالاعدام من حماية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالاعدام طارق الهاشمي. وافادت مصادر ان (عددا من اعضاء البرلمان عن الانبار انضموا الى المتظاهرين اضافة الى شيوخ عشائر ورجال دين واعضاء في مجلس المحافظة ورفع المتظاهرون العلم العراقي القديم وعلم الجيش السوري الحر) ووزعت خلال التظاهرات فتاوى تدعو الى الوقوف بما وصف بالتعسف والظلم.
من جانبه قال نائب رئيس المجلس سعدون الشعلان في تصريح امس إن (عصيانا مدنيا بدأ امس في مدن المحافظة بدعوة من رجال دين وشيوخ عشائر على خلفية أزمة اعتقال حماية وزير المالية) مؤكدا أن (العصيان مدني وليس رسميا ولم يدع له مجلس المحافظة). وأضاف الشعلان أن (العصيان كان واضحا على اغلب مؤسسات ودوائر الدولة في المحافظة التي أغلقت أبوابها استجابة لدعوات العصيان) متوقعا أن (يستمر العصيان لأيام عدة بسبب الاحتقان الموجود في الشارع). وأكد أن (المجلس يبذل الجهود الكبيرة والجبارة لاحتواء الازمة بين مواطني المحافظة والحكومة المركزية). الى ذلك أعرب رئيسا مجلس النواب اسامة النجيفي واقليم كردستان مسعود البارزاني عن قلقهما من خطورة ملف اعتقال حماية العيساوي مؤكدين أن (العراق لايتحمل أزمات اخرى كالتي تمارس مع إقليم كردستان.
وذكر موقع الاتحاد الوطني الكردستاني ان (البارزاني التقى النجيفي وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية وعلى رأسها مداهمة وزارة المالية ومكتب ومنزل وزير المالية وإعتقال أفراد حماية العيساوي اضافة الى نتائج وقرارات الاجتماع الاخير لقادة ائتلاف العراقية) واضاف ان (الجانبين أكدا انه كان من الضروري على الحكومة الاتحادية مراعاة الأوضاع الحساسة التي يمر بها البلد ومراعاة الوضع الصحي لرئيس الجمهورية جلال الطالباني واحترام جهوده لايجاد حلول جذرية للمشاكل والمسائل العالقة) واوضح ان (النجيفي اكد أن نواب ووزراء العراقية قد خولوا قيادة ائتلاف العراقية باتخاذ القرارات المصيرية بشأن العملية السياسية وان زيارته الى أربيل جاءت للتشاور مع البارزاني حول الخطوات المتعلقة بتصحيح مسار العملية السياسية).
AZQ01