علي بابا يسرق بيت البابا.. أول إعترافات حقيقية تنشر في مطبوعة عربية – 12

علي بابا يسرق بيت البابا.. أول إعترافات حقيقية تنشر في مطبوعة عربية   –   12

رواتب فلكية لمترجمين ومستشارين يعملون تحت مسمى الجهد الأمريكي

كامل الحساني

بغداد

القصة  تدور حول عراقي هارب من ملاحقات عسكرية واخلاقية وعائلية الى شمال العراق بعد أحداث الإنتفاضة التي أعقبت تحرير الكويت، لم يجد عملاً له في المكان الذي هرب إليه، إلا ليعمل بعمل خدمي لإحدى فصائل المعارضة العراقية، معتبرا نفسه منظما الى معارضة النظام العراقي بحجة المقاومة.

75- مترجمون لا يطربهم في العراق إلا حديث الصفقات

فيقرر الإنسحاب بحجة قضاء حاجاته، ويخرج خارج الخيمة،ولكنه يعود من طرفها الخلفي يستلقي على فراشه، ليستمع الى بعض ما يحصل بالفعل بين الشيوخ والأساتذة الإداريين والأمنيين في الرمادي مع الضباط الأمريكان المسؤولين عن إعادة إعمار الأنبار وإستمالة المتمردين، حيث يرتفع الصوت ثم ينخفض إذا تعلق الكلام بأرقام دولارية وأسماء ومواعيد وأكاذيب ومخاتلات وتقاسمات لم يألفها علي  في حياته،ولكنه تمنى لو كان جزءا منها …  ثم يقطع حديث الأثنين دخول بعض المتعاقدين العائدين من رحلات الترويح الى قاعات التسلية والإتصالات الهاتفية، فيضطر عمار وزميله (العماني) بالخروج الى خارج الخيمة يكملوا حديث الصفقات والمؤآمرات.

77- مترجمون يحسنون التمثيل على الوكالات التي يعملون بها

ثقل الطعام يتغلب على علي  الذي يستسلم لقيلولة ظهيرية ناعمة  ولم يستيقظ الا على هجيج وضجيج أبو جورج  العائد من الأنبار ومعه زميل الرفقة،يتجادلان ويتلاومان ويتشاتمان  حتى أثاروا تجمع سكان الخيمة عليهم، ليجلس ابو جورج على نفس سريره الذي ترك تحته صناديق حاجاته، ثم يبدأ بشرح تمثيليته على الجميع.

وصلوا القاعدة الأنبارية بطائرة القائد، تقوم إدارة القاعدة بتسليمهم غرف المعيشة،لينقلوا بها حقائبهم وحاجياتهم حتى يحين موعد تقديمهم الى القائد، فيتسلموا مفاتيح أماكنهم الموثثة، ثم يتوجهوا الى غرفهم المحدده، ولكن بمجرد دخول أبو جورج الغرفة بآثاثها المجهزة من السوق المحلية،يجلس أبو جورج بجسمه (الهرقلي الكبير) على الكرسي الذي إنكسر على الفور وأدى الى إنبطاحه على الأرض، ونفس الشيء مع السرير الذي سقط على الأرض حتى وجدها ابو جورج الحجة الكافية ليشعل ثورته على إدارة الموقع العسكري، ويبلغ أحد الضابط المساعدين للجنرال بأنه لن  يرضى بهذه العيشة والغرفة والآثاث ويريد أن يقابل الجنرال، وبالفعل لم تمض ساعة على وجودهم في القاعة حتى يقبل الجنرال مقابلة أبو جورج والمتعاقد الآخر (فاهم) ليباشر أبو جورج بنقد إدارة القاعدة والغرفة غير اللائقة والأثاث الرخيصة، ثم يقدم محاضرة للقائد على الفساد الذي وصل الى أثاث لا تناسب منتسبيه،كما بين للجنرال بأن تخصيص غرف لهم بهذا الشكل يؤكد عدم تقدير لقيمة المستشارين من أمثاله الذين يستطيعون أن ينقذوا الجيش الأمريكي من ورطتهم في هذه المحافظة الساخنة .. وإلخ،، من الكلام الجارح القاسي الذي دفع الجنرال بطلب من طياريه بإعادتهم على الفور الى الشركة التي تعاقدت معهم، وهكذا عادوا، ومسؤولو الشركة طلبوا أن ينتظروا لإيجاد مكان جديد لهم ولكنه (أبو جورج) الذي كان مبيت لهذه المسرحية أبلغهم بأنه لن يبقى،وقرر أن ينهي عقده ويطلب من الشركة تدبير رحلة عودته الى كليفورنيا، أما هذا (الحمار) وهو يشير الى زميله فاهم فأنه بدا يخضع ويعتذر للجنرال وكأنه عبد ….أضاع كرامتنا ……إبن العاهرة …

ولكن فاهم أجاب على حديث أبو جورج، يشرح لجميع المستمعين عن الذهول الذي مر به وهو يشاهد ويسمع  كيف تصرف أبو جورج بغرابة لم يعرف سببها حتى الآن، كل الأشياء التي قام بها أبو جورج  لم يكن لها مبرر بالمطلق، هكذا أجاب فاهم، بينما ظل أبو جورج مستمرا بالسخرية من فاهم الذي كان بإعتقاده خاضعا متوسلا ذليلا  يعتذر عني وعنه حتى أوقفته من الإعتذار عني ….

لم يفهم الكثير من رواد الخيمة تمثيلية أبو جورج إلا الذين إنتبهوا الى صناديقه السوداء المخفية تحت سريره وخزانته الحديدة التي لم ينقل منها حتى أدوات غسيل أسنانه !

المهم عاد أبو جورج  وعادت البهجة والفرح الى الخيمة،كما ان رغبة ابو جورج بإنهاء عقده والعودة الى كليفورنيا قد أطغى على الكثير من المتعاقدين  جو الفرحة والأمل،وهم يتخيلون اليوم الذي يعودون للعيش في  مدنهم الجميلة والنظيفة والأمنة الغناء بدلا من العيش في هذه القاعدة الجرداء الصماء ..!!.

فيتحول خطاب أبو جورج ومجامليه ومؤيديه الى سب وشتم للمهمة الأمريكية وللعراقيين اللذين لن يهدأءوا طالما إستمر الفشل الأمريكي  .

يتجاوز ابو جورج كل هذا الجدل من فاهم والتجمع الذي بدا بتبخر من حوله ،ليباشروا إستعداداتهم لطعام العشاء…

بعد نجاح خطة أبو جورج لم يعد يهمه أي موضوع في هذه الخيمة عدا إنتظار بطاقات سفر عودته الى كليفورنيا،خاصة بعد أن أمن نقل الأموال النقدية لبيوعاته وتنازلاته العقارية في بغداد الى أمريكا !،

77- مترجمون يندهشون من  وجود مخلص فيهم

وما هي إلا ساعة،ويتسلل للخيمة متعاقد هولندي من أصل عراقي مختص بالقانون وأثنين آخرين نيوزلنديين من أصل عراقي يدعيان بأنهما مهندسين يسحبون حاجاتهم، يحيون الجميع ثم يلقون حاجاتهم على الأسرة الخالية، ويبدأون بالسؤال عن الحمامات والمطاعم وطريقة الإتصال إلخ… من الأسئلة التي ترشدهم بهذه القاعدة المترامية الأطراف ؟؟

يتربص بهم علي بعد عودتهم من العشاء، يسالهم عن الشركة المتعاقدين معها وإختصاصاتهم وخبراتهم وتنسيباتهم .. فيتفاجأ بأن المحامي له خبرة في المعسكرات والشركات وفرق الأعمار بما لم تتوفر عند كل الموجودين بالخيمة،

أكثر من ذلك يتفاجأ علي  برفض هذا الخبير القانوني من تعامل جهود الوكالات والعسكرية والمدنية العائدة للجهد الأمريكي  مع المتعاقدين من إصول عراقية، وحمايتهم بنفس الطريقة التي يحمون بها جنودهم وخبرائهم الأمريكان وبقية العناصر الأجنبية الغربية عن هذا الوطن، ويثير عدد من النقاط التي تحير علي  وكل الذين يصغون الى حديثة …

78- مترجمون لا يعملون إلا من وراء الجدران الكونكريتية

ينطق هذا القانونية بالسؤال:كيف يريدون منا أن نكون منسقين لعمل الخبراء الأمريكان ونحن نعيش في هذه الأجواء العسكرتارية المسلحة التي تجعل مظاهرنا وكأننا جئنا من كوكب آخر غير الأرض ؟؟،وهل من مصلحة الجهد الأمريكي أن نعامل أهلنا بنفس الطريقة المعزولة التي تتعامل بها القوات الأمريكية في ميادين المناطق العراقية ؟ هل نستطيع أن نجد طريقنا بالفوضى الجارية في العراق ونحن مشغولون بأمننا وآماننا أكثر من إنشاغلنا بإعادة إعمار البلاد ؟ كيف سنتعامل مع زملائنا العراقيين العاملين بالمؤسسات الرسمية ونحن بلباس واقيات الراس والرصاص الغبية ؟ هل حياتنا أغلى وأهم من حياة أهلنا وزملائنا المتروكين لأقدار الإجرام والإرهاب ؟ لماذا إذن نمنح مخصصات خطورة تصل الى خمسين بالمئة من معاشاتنا؟  من سيصدق بأننا مستشارون وأغلبنا لم يعمل يوما واحدا بإختصاصه في العراق أو خارجه ؟ من سيحترم إستشارتنا وأغلب مستشاري الجيش الأمريكي ووكالات الخارجية للتو أكملوا أعمارهم القانونية ؟  أي نوع من العدالة ستقدمة أمريكا الى مؤسسات الدولة العراقية إذا كانت تمنح قليلي الحظ ومشردي  الشوارع ومزوري  ومزيفي  الشهادات 30 ألف دولار شهريا بينما الخبراء المحليين العراقيين من ذوي الخبر والدراية والإخلاص لبلادهم يتقاضون 300 دولار شهريا  ؟

79- مترجمون يعتقدون أن كل مندفع للمهمة الأمريكية أما غبي أو مخبول

يبتعد علي  وبعض من مؤيديه من هذا المتعاقد( فيبسبسون) فيما بينهم على إعتبار هذا المتحدث أما دعي أو مجنون أو مخبول أو مستهتر بحياته،ويريدنا أن ننزل الى  شوارع الموت والخطف مع العراقيين  !  يبلغ أحد النيوزلندين من أصل عراقي من اللذين رافقوا هذا الرجل بأن هذا الشخص لا يستحق الإهتمام لأنه لا يستطيع أن يجمع كلمتين بالإنكليزي مع بعضها البعض ! .

80- مترجمون يعالجون زواجاتهم الفاشلة أوعزوبيتهم في ميادين الحرمان العراقي

يصرخ أحد المتعاقدين الذين جاءا من نيوزلندا بالهاتف مع طليقته، وهو يبلغها ماذا تريدين بعد أن طلقتك وغادرت ؟

فتسمع زمرة من الجالسين هذا الصراخ لينفتح موضوع العوائل والزوجات على مصارعية، حيث يتبين لعلي  أن أغلب المتعاقدين قد قبلوا الإبتعاد عن بيوتهم في أمريكا وإوربا أما بسبب عزوبيتهم أو لديهم ملل جنسي(ومنهم هو)  أو مشاكل إسرية مع عوائلهم وزوجاتهم ولن يهمهم كثيرا موضوع السفر والإبتعاد .

82- مترجمون رواتبهم الفلكية لم تمنع طمعهم بمبالغ الدعم المعشي المخصص للرعاية الإجتماعية

كما أن إعتياد البعض على المنافع الإجتماعية الحكومية، أو جشعهم المادي لم يسمح لهم بتركها،، وإنما غادروا بعد ترتيب قضايا طلاقات رسمية ولكنها غير حقيقية لغرض إستمرار المنافع،أو حتى أن سفر بعضهم الى ماوراء البحار أهلًّ زوجاتهم وأولادهم القاصرين بالحصول على كل المنافع الإجتماعية المضمونة بما فيها التأمين الصحي المجاني !!!

لم يفكر  علي  كيف لدعاة الوطنية والتضحية والإخلاص الذين جاءا ليشيعوا التصرفات الإخلاقية التي بنيت عليها قيم المجتمعات الغربية أن يكونوا بهذا التواضع والإنحطاط للتلاعب على انظمة ريع المنافع الإجتماعية،ثم يستقدمون من قبل الوكالات الأمريكية لإعادة بناء العراق ؟، وإنما جن جنونه لهذه الفكرة التي لم ترد على باله، وعلى الفور سرق نفسه خارج الخيمة ليهاتف زوجته ويطلب منها على الفور الإتصال بدائرة الرعاية الإجتماعية وتبليغهم بمغادرته الى العراق دون أن يكون لها معيل ؟ وسيهاتفها بعد ساعة، لأنه سيسال زملاءه عن الطريقة المضمونة لتؤهلها بالحصول على التأمين الإحتماعي والصحي في الولاية، وبالفعل يستعين بأحد المتعاقدين ليسأله إذا سمع بإمكانية الحصول على منفعه إجتماعية،ليجيبة وبدون تردد بأنه قام بها بالفعل، عن طريق إبلاغ دائرة الرعاية بمغادرته أمريكا وان زوجته تقوم بالإجراءات اللازمة …ولهذا ضمن بقاء منافعها !

يعود ويسأله علي  متعاقدا آخر، إذا كان هذا (التحايل ) سيؤثر على طلب الشركة بحصوله على صفة مضمون للأمور السرية (سكرت ) فيجيبه على الفور .

كلا، أنا حصلت على (السكرت) رغم إني ابلغت المحقق بترك زوجتي وأوادي….!

82- مترجمون يعملون في الحكومة العراقية والوكالات الأمريكية  في آن واحد

هذا الناصح ناظم من كليفورنيا ينتمي الى إسره قريبة من حزب متنفذ، بحيث تعتبره الحكومة العراقية (إبن الحزب) فتم تعيينه مستشارا في مكتب رئيس الوزراء براتب دائمي يصل الى عشرة آلاف دولار،ولهذا يطلق زوجته ليبيقها على راتب الرعاية الإجتماعية،ولما لم يكن ملزما بالدوام الرسمي أراد الإستفادة من عقود التعيين في الوكالات الأمريكية ، بالقليل سيحصل على الراتب والحماية ويؤمن له مكان العمل في المنطقة الخضراء، طالما كان صوت مؤسسات الخضراء مسموعة عند الوكالات الأمريكية العاملة داخل المنطقة الخضراء أو خارجها ،حيث يختار المكان الذي يريد العمل به !،وبالفعل فقد تم تلبية طلبه بالإسم ليتم التعاقد معه وتنسيبه الى إحدى الفرق الإستشارية الخبيرة الداعمة لمؤسسة مجلس الوزراء العراقي،وبنفس الوقت هو موظف في مجلس الوزراء،ولديه مع عائلته جوازات خدمة دبلوماسية صادرة من الحكومة العراقية،لم تكلفه تفعيلها إلا الخروج من أمريكا الى المكسيك أو كندا ثم العودة بها مع جوازاتهم الأمريكية بخلسة منافعية لم تنتبه لها الحكومة الأمريكية،ولا طبعا سلطات الضياع والفوضى في بغداد ،،، ولهذا كان يشعر بالبطولة والفخر بموضوع طلاقه الرسمي وتحقيق عدد من المكاسب مرة واحدة !!!!!! أكثر من ذلك إطلاعه على مشاريع الجهد الأمريكي وحاجة مجلس الوزراء جعله أحد اللاعبين الكبار في (كمشنات) العقود والصفقات المالية والسياسية وحتى الجنائية التي لها علاقة بقرارات سياسية .

علي  يعود الى زوجته بكثير من المعلومات وهي تعود له بأخبار إيجابية تفتح سريرة فرحته لهذه الأخبار  المادية الطيبة، جعلته يذهب الى النوم وقد حقق إنجازا منافعيا شخصيا  كاد يفوته لو لا تدخل التوجيهات الفاسدة من زملائه !! …

ومن الصباح الباكر،يتلقى علي  مكالمة هاتفية من مسؤولي الشركة تبلغه بضرورة الإستعداد للسفر اليوم بعد الظهر،وضرورة أن يكون جاهزا في الساعة الواحدة ظهرا في الخيمة، ويطلبون منه أن يبلغ رفيقته حسنة المعلمة لأنهم أبلغوها أيضا عبر الهاتف ولم يتأكدوا من إنها قد فهمت التبليغ بسبب عدم فهمها للغة الإنكليزية،،، يسألهم عن رقم هاتفها لانه فات عليه سؤالها عن رقم هاتفها، وبالفعل يرسلون له رقم هاتفها برسالة فيطلبها ويبلغها بالإستعداد …

وهكذا فقد حصل علي  على بعض من الخبرات التي تعينه لإختيار الأفضل ماديا وأقل مسؤولية …

ياتي موكب عجلات الوحدة العسكرية التي جهزت لهم بالكامل لنقلهم من قاعدة معسكرات المطار الى الوحدات المرابطة في سجن أبو غريب.

83- مترجمون من كل الأشكال والألوان والإصول العربية للمتهمين بالقضايا الإرهابية

فيسلمون لهم غرف النوم ويأخذوهم  في الموقع بجولة للتعرف الى مكاتب الوحدة وخدماتها وإطعامها ومنشاءاتها إلخ… حيث يبلغون بعدم دخول بعض المكاتب المحصورة فقط للذين يحملون  صفة (سكرت ) لحساسية المواضيع الذي يتداولها المكتب، ثم يعلموه المكتب الذي يعمل به والضابط المسؤول وفريق هذا الضابط، فيتعارفوا ثم يبلغ بالحضور في اليوم الثاني ….

وفي المساء وعلى صالات الترويح  والتسلية يلتقي علي  بخليط من العساكر والمترجمين والمستشارين والخبراء الأمريكان والمصريين والسودانيين واللبنانيين والفلسطيينيين والمغاربة،لا يدري ماهو بالضبط عمل كل واحد منهم!، حيث توقع أنه سيجد مجموعة من العساكر والمترجمين،ولكن يبدو وجود هذا الكم من المدنيين ومن مختلف الإصول العربية يدعو الى أن الأمر هنا أكبر من الترجمة ؟،

ولهذا فقد جن فضوله لمعرفة ماذا يدور، ولكن ندرة المترجمين الأمريكان من أصل عراقي وعدم وجود مترجمين محليين جعلت من علي  يشعر بنوع من العزلة التي لا يدري كيف يكسرها؟، حتى محاولته صنع مناسبات الإتصال مع بعض المترجمين العرب الموجودين في المعسكر كانت أقرب للمستحيل لأنهم ممنوعون لا يتحدثون في هذه القاعة إلا بالتسلية والضحك ومواضيع إجتماعية عامة، ولهذا ظل أمله في الحصول على تفاصيل منافع هؤلاء للأيام الأتية …

يقضي علي  يومه بين الإتصالات المدفوعة الثمن مع زوجته وبعض أقاربها الذين يسكنون أربيل، ولكنه لا يجرؤ إذا يتمكن من الإتصال بأولاده الأيتام ولا اشقائة وشقيقاته وأقاربه الذين قد يعرفوا بأنه يعمل مع الأمريكان داخل العراق !