وطن وأشلاء.. ورق وريح/ قـاسم حـمزة  

تكساس هكذا كنا نشبه الحالات الغريبة في مجتمعنا في مجال التجاوزات والاعتاد والضرب والسلب كمدينة تشتهر بالعصابات والمافيات ولا يمكن لاصحاب المال او الجاه اوالفنانين او الرياضي ان يخرج من داره بدون حمايات حيث تشتهر هذه الولاية الامريكية بكثرة الشركات الامنية والتي افرادها من الشقاوات والمجرمين والقتلة والعصابات المدربة والان وبفضل لا ينسى من الاعداء اجانبا كانوا او عربا او مسلمين من الجوار والذين صنعوا لنا نظاما وعملية سياسية يديرها مجموعة من الفاشلين والمزورين والتابعين والسراق والهاربين من واجب الدفاع عن الوطن والذين خططوا لجعل العراق ممزقا تلعب به رياح التشرذم والتهجير والقتل والجوع والفقر والجهل والخرافة والبطالة لايعيش به الا من لديه القدرة على حماية اهله كما في تكساس وهذا الوصف ليس اعتباطا او من وكالة انباء او صحيفة تسمى مغرضة وانما من مصادرفي راس هرم السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وان اهم ما فقده الانسان في بلاده هو الامن والشعور بالامان والذي وجب ان يوفره له ابن البلد المسؤول ولكن هذا لم يحدث لان من يدير ويشرف على ذلك هم اناس بعيدون عن المهنة ووفق مخطط اعده المحتل والغزاة هدفه التدمير واشاعة الفوضى وذلك بتعدد الجهات العسكرية والامنية وفقدان التنسيق فيما بينها وامية وفشل المشرفين عليها وتبعية لقيادات المسؤولة عنها لذا فأن وجود اكثر من 41 مجموعة مسلحة باحدث الاسلحة والمعدات تدربت خارج البلاد وتمول ويشرف عليها ايضا من الخارج تاتمر اسما بالدولة والصحيح لمن اوجدهاولكل فصيل هدف وموقع معين ومثبت وهذه تجربة لبلدان الجوار ووفق التشكيل المذهبي.

اما التشكيلات العسكرية للجيش والشرطة باصنافها والامن الوطني وحرس الحدود والموانيء والمطارات والاثار وحمايات الدوائر كافة والمؤسسات والموظفين والمسؤولين والمدارس والبيشمركه وحرس نينوى والاسايش وحمايات المقرات الحزبية ودور وعوائل المسؤولين كلهذا يقدر بمليونين عدا الفضائيين جميعهم برواتب بعضها خيالية ولكن الكارثة هي ان هذه الارقام لم تتمكن من حماية الوطن والمواطن فالمطارات والموانئ والخضراء والمؤسسات الحساسة تحرسها – شركات امنية اجنبية – وباموال وعقود خرافية ومن عناصرالقتلة وشذاذ الافاق ويمارسون جلب وبيع المخدرات كما صرح اخيرا في البصرة وتم القاء القبض عليهم مع المخدرات والان بدأت اخطر مراحل الاحتلال المباشر وهو ما صرح به مدير شرطة الانبار وهو- جلب شركات امنية للاستثمار-من امريكا وفرنسا لحماية الطريق الدولي الذي يربط العراق -بسوريا والاردن- وكيف سيكون حال المنطقة والمسافرين والبضائع -الغريب يتحكم بمصير ابن البلد ويقرر ما يشاء معه هذا هو العراق اتكثر من جيش روسيا وليس لديه القدرة على حماية البلد والشعب -النساء تخطف ومئات من الرجال تختفي ووزير يهدد الاعلام الحر ويحاول اختطاف مراسليه لانهم كشفوا حقائق عن الفساد وعمليات بيع وشراء لمواقع البلاد العليا ومافيات لبيع اليتامى من الجنسين للدعارة او الارهاب بعد بلوغهم الـ 18عاما واخراجهم من دور الايتام.

 ماذا يحدث يا عراق بك وباهلك نهب وسلب بثرواتك ونحن نتوسل البنك الدولي ليقرضنا مبلغ ملياري دولاروبشروط قاسية ونحن نخسر فقط من نفط الجنوب سنويا 7 مليارات دولار بسبب بيع نفطنا بالذرعة والعدادات معطلة عمدا ان نسبة ما هم تحت خط الفقر38 بالمئة ولم نحاسب من استورد زيت طعام منتهي الصلاحية بـ 45 مليون دولار لاكثر من سنة ثم نحرقه في الميناء ونستورد الرز العفن والذي لا يصلح للاستهلاك حتى للحيوانات بملايين الدولارات ونوزعه بالقوة على المواطنين رغم قرار قضائي بمنع توزيعه ثم سمع الجميع من عضو برلمان كيف تامر تلك الوزارة المحافظات بطحن نسبة 10 بالمئة من الحنطة العلفية كطحين للشعب كغذاء ومن حاسب من استورد الدواء المنتهي الصلاحية والذي ادى الى وفيات بين المواطنين -وهل تم محاسبة من سرق دواء السرطان والامراض المزمنة في الانبار بقيمة 4 ملايين دولار وما هي نتيجة السارق المفتش العام للصحة والمكفل بـ مليار دينار-وهل استجوب من ترك الاطفال في المدارس الابتدائية بلا كتب ومن ثم وجد اكثرها لدى المكاتب الخاصة والباقي مرمي بالعراء في الميناء وهل وهل.

والله لم تمر في الــــعالم دولة شاهدت هكذا دمارمكشوف مثل العراق وهكذا يصبح البلد العريق والشامخ -اشلاء كورق يتلاعب بها الريح تبا وقبحا لكل من استـــــــــمر صامتا اخرسا امام من اركعه واذله وباع وطنه.