الفنانة التشكيلة فاتي الحسيني : ما زلت في بداية الطريق ولدي أعمال بغدادية وكلاسيكية

الفنانة التشكيلة فاتي الحسيني :  ما زلت في بداية الطريق ولدي أعمال بغدادية وكلاسيكية

حاورتـها : دعـاء السعـد

 فاتي الحسيني فنانة ورسامة تشكيلية من مواليد 1992 ولدت في أيران و اكملت دراستها هناك ثم عادت الى العراق وسكنت فيها لـ مدة عشرة سنين تزوجت وسافرت الى عمان حالياً ، أستطاعت أن تتخطى كل صعوبات المجتمع الذي يقيد حرية المرأة، وأن تحقق حلمها كـإمرأة عراقية، شاركت في الكثير من البازارات وأهما ” بازار أتحدى ” لـ دعم أطفال السرطان ولكي نعرف عنها أكثر قمنا بـ أستضافتها عبر هذا الحوار :-

{ من هي فاتـي الحسيني؟ وماذا تريد من الفن التشكيلي؟

– إمرأة تملك الموهبة و الطموح و تسعى أن تحقق اهدافها و أحلامها وأن تضع بصمة جميلة في الفن التشكيلي أريد أن أعكس كل ما بداخلي على اللوحات و ترجمة أحاسيسي من خلالها

{ كيف جئتِ الى عالم الفن التشكيلي؟ وما الذي استهواك في هذا الفن العظيم

– منذ الصغر لدي شغف بهذا العالم الفني الجميل جئت من موهبة أملكها في داخلي و الراحة التي أشعر بها حين أضع اللوان على اللوحة تستهويني ألالوان و أندماجها وتشكيلها الفني وتجسيدها في لوحة ذات رسالة معبرة

{ يعتبر الفن التشكيلي من أعظم الفنون لأنه لا يحتاج الى ترجمة مارأيك بذلك ؟

– الفن هو إيصال أفكار معينة بدون أستخدام العملية اللغوية لشرحها فالفن يتعامل مع الفكرة، شعور وملاحظات قد لا يستطيع الفرد وصفها بشكل تام ومرضي من خلال الكلمات و ايضاًيتبع أسلوب الفنان فـ هناك لوحات سهلة يتمكن الشخص بالنظر اليها و يفهمها دون صعوبة

{  كـ فنانة تشكيلية ماذا قدمتِ لـلفن التشكيلي العراقي؟

– لازلت في بداية الطريق و لدي كثير من الاعمال البغدادية و الكلاسيكية و أتمنى أن افتح يوما ما معرضي الشخصي

{ الى هذا الجانب من الفن؟ هل هناك موهبة أخرى غيرها؟

لدي كثير من أعمال و النشاطات و أهمها دعمي لمواهب المرأة العراقية من خلال صفحة عملتها و أطلقت عليها اسم “السومريات” أسعى أن يرى العالم أجمع ماتحمله المراة العراقية من مواهب و أبداع

{ ماهو الأبداع بـالنسبة لكِ

– الابداع هو أن تكون صاحب مبدىء في عملك و صاحب رسالة واضحة ستكون مبدعاً حقاً لو استطعت ايصالها

{ عن ماذا تعبر أعمالك الفنية؟

الرسم البغدادي يعبر عن ماضينا الجميل و تراثنا العراقي القديم و ايضاً الكلاسيكية التي تعبر عني و أحاسيسي أكثر

{ ما الشيء الذي يحرك بداخلك حس الفنانة لـتبدعي؟

– كل شعور أحسهُ بـيومي هو يصنع بداخلي لوحة احاول ان اجسدها باقلامي و اوراقي ..شعور الفرح..شعور. الحزن..شعور الخيبة ..كل هذه المشاعر تصنع لي لوحة اعتز بها

{ فاتي الحــــسيني هل وصلت الى المكانة التي تليق بها؟

– أنا فخورة بأي نقطة وصلت لها لكن لا أعلم الى الان اذا وصلت للمكان الذي اريده ام لا ..لاني دوماً اطمح للافضل و سأستمر بالعمل لتطوير نفسي و اعمالي هي من ستحدد مكانتي

{ ماهي مراحل تطور الشعور بـالفن لدى الإنسانة فاتي الحسيني

– انا شعوري أتجاه الفن يختلف ..أنا شعوري مرتبط به بالحب حب زوجي لفني و دعمه لي.. حب الناس لي و حتى ارتباطي بي شعور القوة و الحرمان من اقرب الناس الي لما حاربوني لدي رسالة أريد اوصلها بشعوري و كل لوحة توصل احساس فهذا فن عظيم و انا احاول اوصل كل احاسيس بالفن

{ هل هناك مشاركات شاركتي بها بـ لوحاتك؟

– شاركت بكثير من البازارات و اهمها بازار أتحدى لدعم اطفال السرطان

{ اخيراً لكِ حرية الكلام … قولي ماشئتِ

– كل امنيتي بهذه الحياة أن أرى بلدي بأمان و كل نساء بلدي تعرف حقوقها كما تعرف واجباتها و الحرية ما تنفهم قبل ما تفهم المراة حقوقها كأنسان اولاً امنيتي ارى النساء واعيات بحقوقهن و ياخذون حقوقهن بالقانون

في النهاية كل الشكر لكم و للكادر على الاهتمام بالفن التشكيلي و كل الشكر و التقدير كذالك على الاهتمام بي بصفة شخصية و اجراء هذا الحوار.

قرين السيف يستعرض الممارسات الخاطئة

فنان موصلي يوثّق إستهداف داعش للآثار والأقليات

سامر الياس سعيد

قام الفنان الموصلي وعد الله عز الدين مؤخرا باخراج فيلمه  الذي حمل عنوان (قرين السيف) والذي يتمحور حول ادانة التطرف الديني والفكري خصوصا من خلال الممارسات التي اقترفها تنظيم داعش بحق الاقليات ..

وقال مخرج الفيلم في حديث لـ(الزمان) ان فكرة الفيلم تتلخص باللجوء الى التحاور كانسب الحلول  مشيرا بان الفيلم يعتمد رسالة تربوية تهدف الى تغيير المناهج لاسيما تلك التي تنحو نحو زرع بذرات العنف في نفسية الاطفال منذ نشاتهم الاولى ..

وعن اجواء الفلم قال المخرج وعد الله عز الدين ان المشاهد الاولية للفلم تم تصويرها بمدينة الموصل قبل فترة وجيزة من سيطرة تنظيم داعش واستــــباحته المدينةفي صيف عام 2014   حيث فشلت محاولات بانقاذ المادة الفلمية لمرتين قبل ان تنجح المرة الثالثة بانقاذ تلك المادة من ايدي عناصر التنظيم حيث قاموا بالاستيلاء عليه وحدثت ظروف معينة جعلت حائز المادة الفلمية يهرب بمادته وينجح بانقاذها مثمنا جهود مدير النشاط الرياضي في ممثلية تربية نينوى الاستاذ صلاح الياس ..

 ويتحدث الفيلم عن صف دراسي في احدى مدارس مدينة الموصل وفيه يتحدث المعلم لتلاميذه عن السياسات الخاطئة التي رزح بها البلد لاسيما في المجال الزراعي حيث تحول من اهم الدول المنتجة للتمور الى بلد مستورد فضلا عن انتقاده لبعض المثقفين الطارئين قبل ان يتطرق لسفرة علمية لطلاب المدرسة للمتحف الحضاري بمدينة الموصل وتامل احد الطلاب بمحطات التاريخ وصولا الى ما اقترفه عناصر داعش بتدميرهم للاثار الموجودة بالمتحف المذكور بالاضافة لاستهدافه الكنائس وسبيه للنساء الايزيديات

وعن رسالة الفلم ابرز الفنان وعد الله عز الدين ان الغاية الرئيسية تكمن باعتماد الحذر  في اختيار المناهج التي تلقن لاطفالنا خصوصا في مراحلهم الدراسية الاولية  كما يتوجب التاكد بشكل علمي ودقيق من المحطات التاريخية الماضية  خصوصا مع وجود تضارب في  الاراء والافكار والنظريات التي تجسد كل محطة تاريخية سابقة كما يبرز الفلم وبحسب مخرجه  الى ترسيخ دعوة  لبث روح الحوار وتقبل الاخر تحقيقا لمبدا التعايش والتفاهم بين مختلف المكونات والطوائف التي تعيش في البلد ..

ويعتبر الفلم من الافلام الروائية القصيرة اذ تبلغ مدة عرضه  15  دقيقة  وشارك مؤخرا بالمهرجان الرابع للفيلم السينمائي التربوي القصير الذي جرى بمحافظة  الديوانية برعاية وزارة التربية /المديرية العامة للتربية  الرياضية والنشاط المدرسي  وحاز على جائزة تقديرية من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان ..

وعن الاعمال المستقبلية التي يعمل عليها الفنان وعد الله عز الدين قال بانه بصدد اعداد سيناريو يبين كيفية نشوء الفكر المتطرف لدى الانسان  خصوصا من خلال تاثيرات البيئة الاسرية  والتاثيرات التي تتيحها المناهج الدراسية ..