القاص علي السباعيّ ..الرمز بالأخضر 2-2

القاص علي السباعيّ ..الرمز بالأخضر       2-2

 شخصيات غريبة تغني المتخيّل السردي

ميادة عبد الأمير كريم العامري

القسم الخامس : الشخصيات العجائبية

     وهي شخصيات غريبة غير مألوفة تهدف إلى اغناء المتخيل السردي وامتاع القارئ(33)  وتعكس براعة القاص ومدى تمكنه من أدواته الفنية .

     واولى الشخصيات العجائبية التي تصادفنا في “إيقاعات الزمن الراقص” شخصية (المارد) في قصة “قطار اسمه : غاندي” التي حكت عن أوجاع بطل القصة (غاندي)وأمنيته في خروج آلمه من جسده ، بالفعل تحققت هذه الأمنية ليستحيل آلم غاندي إلى مارد عملاق أسود العينيين متفحم((34  يقول غاندي :

((ليت ألمي الذي أحمله بداخلي يخرج من جسدي ليكون مارداً عملاقاً !

خيال غاندي يبادره بتنهيده ملؤها الوجع ، ليقول بفخر :

أنا المارد … أنا ألمك يا غاندي . ساجعلك تتخلص من كل وجعك ووساوسك بسهولة))(35) .

     تصور القصة الصراع الذي لا ينتهي بين الإنسان وما يحمل من أوجاع ، وقد نجح القاص في تجسيم هذا الألم واظهاره بهيأة مخلوق عملاق يتحدث إلى الشخصية جاعلاً منه طريقاً للخلاص مما يعانيه غاندي ، يخاطبه قائلاً :

(أتعلم أن الوجع الذي يسكنك منذ زمن بعيد ، تستطيع طرده بتنهيدات متقطعة لكنها عميقة .. عمق روحك ؟)

يتنهد خيال غاندي ، ويقول له بثقة المجانين :

لأن ألمك على شكل قطار ممتلئ بالألم يجرّ وراءه مقطورات من الوجع المزمن فوق سكة الخيبة بداخلك ، عندما تعمل على اخراج ألمك بتنهيدة متقطعة فإنك بهذا تعمل على اخراج وجعك عربة .. عربة))(.(36

المرأة الشيطانة” هي الأخرى شخصية عجائبية وظفها القاص في قصته التي اسماها “مملكة الغضب” .

      هذه المرأة كما يخبرنا السباعي فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها ، تتعرض لتحرش أحد الرجال فيأتي بطل القصة مدافعاً عنها بشهامة الرجل العربي الغيور صاحب النخوة ، فتطلب إليه على أثر ذلك اكمال معروفة في إيصالها إلى منزلها .. وهنا تبدأ القصة في الإثارة والتشويق حين يجد البيت عبارة عن قصر مضيء ، وعلى بوابة القصر تقف فتاة حارسة كأنها فسفور يحترق 37) .. ) وحالما يلج الراوي هذا القصر حتى تتحول الفتاة إلى (لهب أشقر) سرعان ما استوى إلى فتاة يشتعل جسدها العاري لهباً (38)ثم تدخل عليهما فتاتان ناريتان يشع جسديهما الفتي ، هنا يقف الراوي منذهلاً والخوف يحاصره في كلّ مكان ، فيتساءل :

((من انتن ؟

اجابته أحدهن : نحن الموت … ! )) .(39)

       والقاص هنا يعتمد الرمزية حين جعل من المرأة الشيطانة رمزاً للموت ففكرة الموت طالما تردد صداها في قصص مجموعته ، وفي كل مرة يأتي الموت بصورة جديدة ، وشكل مختلف ، وهذه المرة جاء بمظهر النساء الناريات اللواتي يحللن مع النجم المذنب جالبات الموت والشر لبني الإنسان .

تهمس المرأة النارية في أذن الراوي قائلة :

ستموت … انت الآن في مملكة الفجيعة ، برحاب الفناء ، لا حياة لك!))(40).

وهي تؤكد على الأوهام التي يحياها البشر لتقول :

((إنك تحيا بالأوهام … فهي زادكم يا بشر)) (41).

     ولعلنا نتساءل ما موقف الراوي من كل هذه المخاوف ، لنستمع إليه وهو يقول :

((نحن جيل الخوف يا هذه … بذار نساء الرعب … ايام الخوف ارضعتنا … واصابع الشقاء الحديدية فطمتنا)) (42)

ويرد عليهن غير آبه للموت :

((لقد عشت أزمنة الخوف ، البؤس ، الغربة ، وما أجمل أن أعيش لحظات الموت))(43)

     وبطل القصة هنا هو الإنسان  العراقي الممتلئ قلبه وجعاً من استبداد السلطة وظلمها، انَّه إنسان الحضارات الذي لا يستسلم و لايخشع منها هو يطلق صرخته المدوية رافضاً الموت والذلة ، مردداً بنبرة ساخرة ((انتن الوهم بعـــــينه !)) 44) ) انَّه إنسان عرف طريق النجاة بعد أن شحذ الهمة ، إلا وهو العودة إلى الله ، لقد زعق بقوة : يالله نجـــني من هذا العذاب.

     صُعقت الفتيات لذكر كلمة الله ، وبينما دمه ، يتعثر متخبطاً بسواقٍ حُرثت جديداً ، تذكر جدته لأمه إذا ما أصابها بأس ، تقرأ آية الكرسي ، ارتجف قلبه خاشعاً ، بصوت مسموع رددها ، والفتيات يمزقن جسده حانقات ، استمر يتلو الآية الكريمة ، وصل إلى قوله تعالى :  وَلَا يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا كررها ثانية :  وَلَا يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا ثالثة تلاها ، ندت عنهن صرخات وحشية . رابعة اعادها ارتعشن رعباً ، انكمشت اجسادهن النارية … للمرة الثامنة والسبعين اعادها على مسامعهن ، تحولن إلى رماد رصاصي ثقيل …))(45)

           أمّا ” طائر النورس″ في قصة ” الأيادي المتعبة” جاء هو الآخر شخصية عجائبية ، نصفه طائر ونصفه الآخر امرأة .

يتحدث الطائر على لسان نصف المرأة محاوراً (برع) و(محبس) بحارا السفينة قائلاً : ((الحياة حلوة وأحلى ما فيها جنوننا المستمر … فأضافت موضحة :

إلى متى نبقى نصبغ حياتنا بألوان التشاؤم ؟ فنعيش حياتنا كالملدوغين)) (64)

       ويبدو حب الحياة واضحاً في كلام الطائر العجيب وهو يرفض التشاؤم مع أنه يُعلن في موضع آخر من الحوار قائلاً : ((فنحن كالدمى ياأحبائي)) (47) ليجيبها (محبس) بقوله : ((نعم الدمى وتحركها خيوط خفية بيد القدر)) (48) فترد عليه قائلة : ((كلامك هذا يلغي وجودنا … بإمكانك أن تفتح كل الأقفال بمفاتيح التصميم لتلج بوابة الأمل إلى باحة السعادة)) 49)  ) نعم بإمكان المرء بتصميمه وعزيمته أن يفتح كل الأبواب مهما كانت محكمة الإقفال   وفي قصة “رجل أنيق” تظهر العجائبية في الحجر الذي تعثر به الرجل الأنيق ((كان الحجر عبارة عن : رأس كلب صغير ، بعينيين حمراوين لامعتين كالجمر ، يظهر رأسه ورقبته من الأرض))(50)  رامزا الى كل ما يعترض طريق المثقف من عقبات ومحن .

       هكذا اتحفنا القاص بشخصياته العجيبة في سرد معبّر وحكي صادقٍ مصوراً معاناة وهموم الإنسان ومعاناته.

           القسم  الخامس :شخصيات نسوية

        لا ينسى السباعي وهو يخوض تجربته القصصية اختيار المرأة قطباً تدور حوله الأحداث ، ففي أكثر من قصة كان للمرأة حضوراً واضحاً ، فها هي (شهرزاد) يغازلها طائر الهزار ، وتلك ( زوجة السيد وجع) تؤازر زوجها وتقف إلى جنبه في معترك الحياة آخذه بيده ((معك يداً بيد نصنع حياتنا الجديدة)) (51).

      وهذه “تاجية” المرأة المجنونة وهي تجر اذيال الخيبة وقد باع زوجها بناتها الخمسة إلى بيت الدعارة .

        ومن المرأة المجنونة إلى “راقية” المرأة الشهيدة في قصة “ورود الغابة” ليسرد لنا حكاية عروسين في يومها السابع ذهبا للاغتسال عند أحد الأنهر ، وإذا بأمير يهجم عليها وبرفقته نمر مفترس ، اطلق الأمير له العنان لينهش جسد راقية بعد أن قيد زوجها من قبل الحرس ، أما راقية فقد سلبت منها الثياب وسلب منها الخدر ، أمر الأمير بإحضار قوارير العسل لتصب فوق جسدها ، اغترقتها دفقات العسل فكان لها ثوباً ذهبياً ، أشار الأمير بيده إلى نمره المفترس بالتسلية ليهجم على العروس بجنون ، وهكذا راحت انيابه الحادة تمزق ذلك الجسد المستحم بالعسل .

     ماتت راقية وماتت معها الأنوثة والعفة ، فزعت لموتها كل الحمائم بل حتى النهر شرع يبكي لفقدها ، أما عبائتها (رمز الحشمة) سحبتها مويجات النهر معزية زوج الشهيدة.

     ودم راقية يرمز لإنتهاك العرض وأخذ ما عند الغير ظلماً وجبروتاً ، وقد أوحى القاص إلى نهاية راقية قبل حصولها بالإعتماد على تقنية الاستباق السردي المتمثل في رؤيا زوجها المنامية حين أخبرها قائلاً :

((أتيتني كشلال دافئ ، بملابس بيضاء ، بيدك رغيف خبز أسمر ، أعطيتني أياه، قلت بعدما ابتسمت بدلال :  “لم أرتو منك بعد” )) (52).

    أمّا “الممرضة” المرأة الإنسانة صاحبة القلب الرحيم فهي واحدة من شخصيات السباعي في قصصه منها : قطار اسمه : غاندي ، وآخر رغيف .

    وأخذت (المرأة المنقبة )المتشحة بالسواد في قصة مظلومة مكانها بين شخوص المجموعة ، لتكون المرأة التي ظلمها القدر بعد أن لوثت عفتها أصابع الأثم ، وليجعل القاص من شخصياته المتنوعة انموذجاً مصغراً لمجتمع متعدد النسيج .

     وأعلنت (المرأة العجوز) ثورتها ضد الخذلان والإنكسار في قصة (النافذة) لتقف تحارب الخيبة التي بدت واضحة على بطل القصة ، وهي تقول :

هيا يا ولدي لنحطم كل الأقداح ونكسر تلك المائدة اللعينة ونحطم النافذة ، الآن السفينة قد وصلت إلى الميناء الآمن يا ولدي)) (53)

    وتظهر (الفتاة الحولاء) في قصة المدينة شخصية متسولة ذات حظ قليل تطلب الصدقات من المارّة ،أعلنت ثورتها ضد السراق وراحت ترفع رايات الادانة ضدهم بقولها :

((بارك الله بكروشكم الكريمة ، لقمة لمحتاجة! )) (54) وشخصية الفتاة تحكي عن غياب التكافل الاجتماعي في زمن اصبحت فيه لقمة العيش لا يطالها أي أحد .

       ” بائعة الخضار” شخصية أخرى ظهرت في قصة المدينة وقد صورها القاص وهي تمارس الغش أثناء بيعها مما جعلها عرضة للسباب والشتيمة من قبل المتبضعين:

((أيتها اللصة ! أنظروا هذا الحبل الرافيع ، يا ناس … شاهدوا آخر إبتكار للسرقة)) (55).

      والقاص هنا يعمد إلى تعرية سلوك يومي يحدث في سوق الخضار لا يمت إلى الإنسانية بشيء ، كما يعرض إنحطاط مسلك إجتماعي حيث تمارس الغش فتاة يافعة  أو صبية غرة كدليل يؤكد تدني جيل يافع جراء تربية سياسية سوسيولوجية خاطئة(56). وأخيراً تأتي صورة “الأم المولولة” وهي تصرخ مستغيثة :

((أمسكوه … أمسكوه بقاتل أبية ….ي … و … ي … ل … ي …)) (57) وذلك على أثر طعن ولدها لأبيه بخنجر يماني .

     سطور القصة تحكي عن أب أناني لا مبال باع أغطية بيته الشتوية لا ليشتري لأسرته الجائعة طعاماً بل ليشتري بثمنها قناني خمرة ، فما كان من إلا أن استنكر صنع أبيه الشنيع فطعنه .

الخاتمة :

    تنوعت الشخصيات التي اختارها القاص في هذه مجموعته بين شخصيات مثقفة وشعبية واخرى نسوية ،الى جانب الشخصــــيات التاريخية و العجائبية التي أخذت لها حيزا وغير ذلك .

    وقد صورت نصوص المجموعة الظلم الصدامي الذي طال أبناء الشعب العراقي وما عانوه آنذاك من اضطهاد وجوع وفقر .

   لجأ القاص الى توظيف الرمز في كثير من المواضع وما ذلك الا خوفاً من بطش السلطة الحاكمة لينجح في بيان حال العراقيين تصوير حياتهم البائسة خير تصوير .

Abstract                                   The  varied personalities chosen by the storyteller in this group among the educated, popular characters and feminist, along with other historical figures and miracle that took her space, etc.

  The texts were filmed and the Group injustice long confrontational Iraqi people and then suffered from persecution, hunger and poverty.       Storyteller resorted to hiring a symbol in many places and only for fear of the wrath of Royal authority to succeed in a statement if Iraqis photographing miserable lives best cinematographer.

هوامش البحث :

1) ) مقال للكاتب  صباح محسن كاظم بعنوان (القاص علي السباعي ..وايقاعات الزمن الرقص) ، نشرته جريدة المؤتمر في عددها (2983) بتاريخ 5 /7 /2014 م

2) ) مقال للكاتب شكيب كاظم بعنوان (علي السباعي في ايقاعات الزمن الراقص) ، نشرته جريدة الاتحاد (الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني) في عددها الخامس بتاريخ 26 /6 /2007 م .

3) ) المرجع  السابق .

(4) معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة ، سعيد علوش :126

(5) ينظر : الشخصية في عالم غائب طعمة فرمان الروائي طلال خليفة سلمان :9

(6) ينظر : بنية النص السردي من منظور النقد الأدبي ،حميد الحمداني : 50

(7)إيقاعات الزمن الراقص : 9 .

(8) المرجع  نفسه : 9 .

(9) المرجع نفسه : 14 .

(10) المرجع نفسه : 31 .

 (11) المرجع نفسه : 14 .

 (12)   المرجع نفسه والصفحة .

 13)) المرجع نفسه : 34 .

 (14)  المرجع نفسه : 48 .

 (15)  المرجع نفسه : 47 .

 (16) المرجع نفسه : 77 .

 (17)  المرجع نفسه : 91_92 .

 (18)  المرجع نفسه : 100 .

 (19) المرجع نفسه : 99 .

(20)  المرجع  نفسه والصفحة .

(21)  المرجع  نفسه :105

(22)  المرجع  نفسه :111

(23) ينظر : مقال للدكتور سمير الخليل بعنوان ” إيقاعات الزمن الراقص / المحنة الإنسانية وترميز المكبوت” نشرته جريدة الزمان في 2/8/2013م .

 (24) ينظر : إيقاعات الزمن الراقص : 42_43 .

 (25) ينظر : إيقاعات الزمن الراقص / المحنة الانسانية وترميز المكبوت ، سمير الخليل .

26) )إيقاعــــــات الزمن الراقص : 44 .

 (27)  المرجع  نفسه : 36 .

 (28) المرجع  نفسه : 31_32 .

 (29)  المرجع  نفسه : 33 .

 (30) المرجع  نفسه : 36_37 .

 (31)  المرجع  نفسه : 38 .

 (32) المرجع  نفسه : 37 .

 (33) ينظر : بنية المتخيل في نص الف ليلة وليلة، المصطفى مويقن : 239 .

 (34) إيقاعات الزمن الراقص : 41 .

 (35)  المرجع  نفسه والصفحة .

 (36) المرجع  نفسه : 43 .

 (37)  المرجع  نفسه : 69 .

 (38)  المرجع  نفسه : 70 .

 (39) المرجع  نفسه : 70 .

 (40)  المرجع نفسة : 74 .

 (41) المرجع  نفسه : 72 .

 (42)  المرجع  نفسه :71 .

 (43)  المرجع  نفسه : 72 .

 (44)  المرجع  نفسه : 72 .

 (45) المرجع  نفسه : 74 .

 (46)  المرجع  نفسه : 94 .

 (47)  المرجع  نفسه والصفحة .

(48)  المرجع  نفسه والصفحة .

 (49)  المرجع  نفسه : 95 .

 (50)  المرجع  نفسه : 57 .

 (51)  المرجع  نفسه : 32 .

(52)  المرجع  نفسه : 60 .

 (53)  المرجع  نفسه : 90 .

 (54)  المرجع  نفسه : 107 .

 (55)  المرجع  نفسه : 108 .

 (56) ينظر : مقال للكاتب زيد الشهيد (قراءات في “إيقاعات الزمن الراقص” لعلي السباعي، النص / ونوازع البشرية، نشره موقع جسد الثقافة على شبكة المعلومات   الدولية  (aljsad.net).

(57) إيقاعات الزمن الراقص : 110.

          المصادر :

*القرآن الكريم

  1. 1. إيقاعات الزمن الراقص ، قصص قصيرة ، علي السباعي ، منشورات إتحاد الكتاب العرب ، دمشق ، 2012م .
  2. 2. إيقاعات الزمن الراقص / المحنة الإنسانية وترميز المكبوت) مقال للدكتور سمير الخليل نشرته جريدة الزمان في 2/8/2013 على موقع جريدة الزمان  AZZAMAN.COM .
  3. 3. بنية المتخيل في نص الف ليلة وليلة ، المصطفى مويقن ، دار الحوار ، سورية ، ط 1 2005م .
  4. 4. بنية النص السردي من منظور النقد الأدبي ، حميد الحمداني ، المركز الثقافي ، الدار البيضاء ، المغرب ، ط3 2002م .
  5. 5. الشخصية في عالم غائب طعمة فرمان الروائي ، طلال خليفة سلمان ، وزارة الثقافة، بغداد ، العراق ، ط 1 2012م .
  6. 6. شبكة المعلومات الدولية . الانتريت .
  7. 7. قراءة في (“إيقاعات الزمن الراقص” لعلي السباعي / النص ونوازع الروح البشرية) مقال للكاتب زيد الشهيد ، نشرته شبكة المعلومات الدولية على موقع جسد الثقافة (aljsad.net ).
  8. 8. معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة ، سعيد علوش ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، لبنان ، ط1 1985 .

الصحف :

  1. 1. علي السباعي في إيقاعات الزمن الراقص) مقال للكاتب شكيب كاظم نشرته جريدة الاتحاد (الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني)، بتاريخ 26/6/2007م.
  2. 2. القاص علي السباعي وإيقاعات الزمن الراقص) مقال للكاتب صباح محسن كاظم، نشرته جريدة المؤتمر في 5/7/2014 في عددها 2983) ).