هل من مهم في العراق؟ – شامل حمدالله

shamel hamd

شعبه؟

تكذبون والله، فخطي الجوع والموت مثل المقص، وانتم يابعض من صعدتم بأسم مكونتاكم تكذبون كما كذب مسيلمة.

ارضه؟

انتم اصحاب محل عقارات سياسية، تبيعون حتى شرفكم و شرفكن_ ان كنتم سمعتم بالشرف لقاء الاستمرار بزي المسؤول.

مستقبله؟

ماضيكم وماضيكن معروف، ففي ايام كنا نقاتل لمستقبل افضل كنتم و كنتن تستسلمون لافعال الفجور على افرشة التحرر من القيم، حاضركم انتن من مكب نفايات و مستقبلكم سيكون في المكب.

اوجعتم رؤوسنا منذ ان حصلتم على تقنيات المحمول، تتحدثون عن العراق، ففي ايام صدام كنتم تشتمون الجيش و تزورون عدم التعرض وتتوسطون ان خدمتم فيه لتكونوا في الخلفيات” اقصد الخطوط الخلفية”!

اليوم تطلبون من الشباب ان يموتوا و انتم و اولادكم” بعد فحص الدي ان اي” ان ثبتوا انهم اولادكم فيلعبون بمقدرات البلاد، حيث الجينز  والشعر النسوي و الخلاعة!

الفساد؟

انتم مادة الفساد و معدنه، ووالله لو عملت محاكم تفتـــيش بعد اسقاطنا نظام صدام لكانت قليلة بحق افعالكم اليوم، شيوخ و شباب ملأهم جبن و غباء و رعونة، يضحك عليهم الحزبي في البعث، ويتبعهم شباب محسوبون على عوائل المعارضة كالكلب يلحق صاحب الشـــحم!.

احداهن تصرح بان حربا داخلية ستقع، غريبة مثل هذه الاصوات التي فهمنا انها لا تنطلق الا على اسرة العهر كيف باتت تحكي في السياسة، ولعنت الحصانة ايا كانت اذا اختفى خلفها عهر.

لاتكاد تمر ساعة دون ان تنطقوا بسوء، قلتم عنا خونة، ونحن اشرف من ان تنطقوا اسمنا، فأحذينما التي تمزقت بالجبال بقدر شعر رؤوسكم التي تحميها عربات التصفيح ايتها الوجوه الاشبه بالصفيح.

اين كنتم وكيف كنتم قبل 2003؟

اخرجوا صوركم، تاملوا شكلكم و مداخيلكم، اين كنتم و كيف اصبحتم؟

ان كان الامريكان حرروكم فتذكروا و اخرسوا، بدل التغطية و اظهار النفس و كانكم المسيح القادم للخلاص، وان كانت ايران ابقتكم لوجه الله فبوسوا ايديكم و افهموا ان الناس مواقف، وان كنتم تختبئون في خزانات المياه خشية الخدمة في الجيش او مطاردات الامن، مع شكي ان الامن انما طاردكم لسوء خلق وليس لانتمائكم لتنظيم، ووالله لولا ان نهى النبي عن شتم الميت لكان موتاكم ان كانوا على شاكلتكم ليستحقون اللعنات.

القلق على العراق مستقبلا و الان هو من بقاء امثالكم في الصف الاول، يا اشباه الرجال و لا رجال و ياعقول ربات الحجال.