الجولة السابعة عشرة تنطلق بمباراتين اليوم

الجولة السابعة عشرة تنطلق بمباراتين اليوم

الكرخ يضيّف الزوراء والكهرباء تلاعب الحدود والميناء يفرض التعادل

الناصرية – باسم الركابي

اسدى الميناء البصري خدمة كبيرة لفريق النفط عززت من بقاءه في الصدارة وبفارق نقطتين عن الوصيف كما استفاد الطلاب من النتيجة  في البقاء بموقعهم رغم خسارتهم من النجف و الميناء هو الاخر في مكانه بعدما فرض التعادل على مضيفه نفط الوسط في اخر مباريات الجولة السادسة عشرة من الدوري التي جرت في النجف امس الاول  ليرفع اصحاب الارض رصيدهم الى 28 نقطة والحفاظ على نظافة سجلهم  والميناء الى 26 نقطة في موقعه السادس بعد مباراة لم ترتق الى المستوى المنتظر من الفريقين اللذين تقاسما السيطرة النسبية في كل شيء حتى في النتيجة التي تبدو عادلة  وتعد خسارة للوسط الذي افتقد الى اللعب المنظم  لمواجهة اندفاع الميناء الذي اظهر خطورة في بعض الاوقات والتقدم الى منطقة الوسط غير ان هجماته كانت بحاجة الى التركيز كما هو الحال للوسط خلال تبادل السيطرة النسبية التي لم تظهر ملمحا من قوة الفريقين وخلت من المحاولات الخطرة خاصة الوسط الذي اكثر ما يرفع من رهان الارض واستفاد منها وعزل الضيوف الكبار ويخرج بفوائدها وتظهر فرصة العودة للصدارة قريبة من خلال فارق المباراتين من النفط الذي لعب 14 مباراة.  ولم تاتي محاولات الوسط رغم الظهور الهجومي في الشوط الاول الذي تغير في الحصة الثانية متاثرا في التغيرات التي اجراها شهد في محاولة للدفع والضغط على منطقة الميناء  التي ظهرت ايجابية من خلال قدرات الدفاع ويقظة الحارس وكانوا في افضل احوالهم بالمقابل لايمكن التقليل من الدور الهجومي للميناء ومحاولة اقتناص هدف الفوز في ظهور اكثر من مرة وكرة الهدف المثيرة للجدل  قبل ان يفشل رهان المدرب الروماني على الاسماء المعروفة التي كان عليها ان تقدم  العرض الافضل وتحقيق نتيجة الموسم التي تضرر منها الطرفين  وتطلعات التقدم للصدرة للوسط والثالث للميناء الذي سيستقبل ممثل المديمة الاخر النجف الدور المقبل في البصرة ومحاولة تعويص تعادله وهو الذي اعتاد الاستفادة من نتائج الارض ولان الامور التي يمر فيها تتطلب الحسم الى ما قبل جولتين على المرحلة الاولى واهمية تحسين الموقع عندما يستقبل في اللقاء ما قبل الاخير الطلاب ثم يختتم مبارياته مع الشرطة وتظهر صعبة وتشكل التحدي تتطلب التعامل مع فرصتي الارض  كل ما مكن في وقت تظهر افضلية الوسط بين فرق المقدمة من حيث عدد المباريات الملعوبة ما تعطي الامال الكبيرة في العودة للصدارة الهدف الذي يبحث عته شهد للخروج بالصدارة مع نهاية المرحلة الحالية لما يمثل ذلك من دعم معنوي قبل الدخول في مباريات المرحلة الثانية وكانت الجولة الاخيرة قد شهدة تغيرات محدودة في مواقع السلم حيث الزوراء رابع الشرطة للموقع الخامس والنجف ثامن والحدود الحادي عشر والكهرباء الثالث عشر والسماوة للثامن عشر فيما تراجعت فرق زاخو للاخير والجنوب للثاني عشر والكرخ للتاسع عشر.

 مباريات الجولة 17

وتجري اليوم مباراتين و يسعى الزوراء التقدم الى الموقع الثالث في سلم الترتيب الفرقي عندما يحل ضيفا ثقيلا على الكرخ في مستهل مباريات الجولة السابعة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم اليوم الاثنين التاسع من كانون الثاني الجاري الذي سيشهد المباراة الثانية بين الكهرباء والحدود ويمر الزوراء في افضل ايامه فبعد خسارة نفط الوسط في الدور الثامن نجح في نتائج ثمانية جولات عندما تغلب على النجف و تعادل مع الميناء والشرطة وتغلب على فريق الحسين والبحري وتعادل مع النفط وفاز السماوة ونفط ميسان وتعد نتائج مقبولة انعكست على مجمل حركة لفريق  ومنحته الكثير من الثقة والمساعدة في تخطي الصعاب وعززت من العلاقة بين كل الاطراف وتمكن من معالجة الامور بشكل سريع ورفع رصيده الى 26 نقطة والفوز اليوم سيمنحه الموقع الثالث  ما يدفع النواس الى تقديم العمل المطلوب والخرج بفوائد اللقاء الذي يكون قد اعد له واستعد له اللاعبين  سعيا لتحقيق النتيجة التي ينتظرها جمهوره الذي يامل ان يستمر في مواصلة عزف نغمة الفوز للتقدم للامام والمنافسة على الصدارة التي اخذ يقترب منها كثيرا وهو ما يبحث عنه عبر بذل كل الجهود وخلال هذه المباراة التي ستضعه في دائرة المنافسة المهمة  وتعلق الفوز بالعلاقة مع اللاعبين والانصار التي يعمل على تعزيزها المدرب لخدمة مهمته ولابد ان تظهر كما يجب والفوز ما يساعد على تحقيق الاستقرار وتوطيد العلاقة والحرص على ادامتها لان الكل يتحدث عن نتيجة  اليوم  ليس لكونها سهلة وشبه مضمونة وتميل لفريقهم بل من اجل التقدم الى احد المواقع التي اعتاد التواجد فيها ومن خلالها حصوله على اكبر عدد من الالقاب وهو ما يطمح اليه في المشاركة الحالية لتي اخذت تتغير من جولة لاخرى بعد النتائج المميزة التي تسير بالشكل الامثل.

ويعول المدرب على مجموعة لاعبين هم في افضل ايامهم بعد التغير الذي طرا على مجمل المشاركة في كل جوانبها و ومايلمسه الانصار من حماس اللاعبين  من خلال العروض العالية التي تقدم في الفترة الاخيرة  والتحول الواضح وفي اكثر فاعلية ومؤكد ان الفريق يريد زيادة معاناة الكرخ بعد الخسارة الثقيلة التي مزقت شباكه في اكبر نتيجة في الموسم ولان الزوراء اقوى وافضل من الكهرباء وسبق وان تغلب عليه ما يجعل من المهمة في متناول اليد وبعيدة عن المفاجأة التي يبيت لها اصحاب الارض وفي مهمة تصب لمصلحة الزوراء  في ظل الفوارق بينهما عندما يدخلان اللقاء الذي يكون قد خطط له عصام حمد من اجل الخروج بكل الفوائد لتأثيرها على مسار المشاركة بعد التالق في الجولات الاخيرة في انطلاقة سريعة امنت له المرور والتقدم الى الموقع الرابع بثقة بفضل ارتفاع الاداء وطبيعة اللعب الذي تطور تحت قيادة المدرب الذي يدير الامور كما يجب بعد صحوة منحته  التفوق في الجولات الاخيرة والتي اتت في مكانها بعد خيبة البداية وما سبتته من قلق وضياع العديد من النقاط التي يحارب اللاعبين اليوم لتعويضها من خلال بذل ما لديهم ووقوف الحظ معهم في مواجهة فرق النصف المتاخر من سلم الترتيب ما انعكس على مسار الامور والمحافظة على واقع النتائج التي خدمته بعد ارتفاع اجواء المنافسة واحتدام الصراع في المؤخرة والصدارة على حد السواء والاهم عودة العلاقة الي شابها القلق والخوف والمقاطعة ايام تولي ئائر احمد المهمة التي ينجح فيها الحمد بشكل واضح حيث تغير طبيعة النتائج  عبر اندفاع اللاعبين في اللعب والاصرار على تحقيق النجاحات و التعامل مع الفرق بعيدا عن مسمياتها ومواقعها عبر اللعب بشعار لابديل عن الفوز والحصيلة التي ارتفعت  والتقدم الى مثلث الموقف والمتوقع ان يتركه امام وكل الترشيحات تعطي النتيجة للزوراء بعد السقوط القاسي للكرخ في الجولة الاخيرة.  ظهور المهارات الفردية لأغلب اللاعبين المعروفين وتحسن الاداء الجماعي واللعب بشعار الكل يخدم الكل ما حسن في زيادة رصيد النقاط وغلة الاهداف 23 طريقة اللعب وتطبيقها  من خلال عطاء اللاعبين والتي اثمرت عن تواصل حصد النقاط ضمن برنامج اللعب المنظم الذي ساهم في دعم المهمة وظهور ملامح التفوق في المباريات الاخيرة وادارك اللاعبين لاهمية النتائج من مباريات مناسبة لايهم بقدر ان تتقدم الى موقع افضل وتنظر للامام.

 تواجد اللاعبين خلال المباريات الاخيرة بعيدا عن الاصابة واي سبب اخر اي جاهزية الفريق بشكل مستمر ما انعكس على طبيعة المباريات والخروج بفوائدها التي تظهر بين جمهوره الكبير الذي اثنى على جهود اللاعبين من خلال تحسن الاداء والموقع وتطور الاداء المصحوب بنوعية النتائج والنقاط التي رفعت من حجم الفريق الذي دخل دائرة المنافسة الحقيقية والصراع من اجل الحفاظ على اللقب بعد الاقتراب كثيرا من الصدارة ويظهر مع النفط اكثر الفرق نجاحا في مبارياتهما التخلص شيء فشيء من تحديات المشاركة التي ظهرت في البداية قبل ان تتغير الامور امام حالة الاستعداد في خوض المباريات بثقة كبيرة واقتناع الجمهور بالمدرب وجهود اللاعبين التي انعكست على واقع المباريات الاخيرة والتغير الذي طرا على المهمة على عكس البداية التي اثارت مشاعر الخوف بعد بقاء الفريق متاخر في مواقع دون الوسط قبل ان يستعيد عافيته وثقته والعودة الى مسار المنافسة الصحيح الذي يجني ثماره في زيادة رصيد النقاط ولان الامر يتعلق في التشكيلة التي وفق فيها المدرب من خلال تحقيق توليفة من اللاعبين الشباب والخبرة والكل يقدم ما عليه ويحرص على خدمة الفريق ويرون انهم محظوظين في تمثيل احد اقطاب الكرة العراقية ما يتوجب عليهم اغتنام الفرصة لخدمة مستقبلهم والفريق الذي يشكل منطلقا للوجوه الشابة في اثبات جدارتهم من خلال الموسم الحالي والتطلع الى الى لقب جديد  بعد حالة الاستقرار من خلال اداء اللاعبين وفي طريقهم الى انهاء المرحلة الحالية في موقع افضل والثالث لم يكن بالامر السهل امام ثلاث مباريات تقف لمصلحته في ظل ارتفاع المستوى  حيث لقاء اليوم وبعدها يستقبل الحدود ثم زاخو وامام حسابات المنافسة ومواقف الفرق تظهر كلها الى جانب الزوراء ما سيعمل عليه المدرب والاستفادة منها امام الفوارق مع والفرق الثلاث  من خلال استقرار دفاعه وقوة هجومه باتجاه تقليص الفجوة وانهاء المرحلة الحالية في موقع يليق بالبطل.

مداواة الجراح

من جانبه يسعى الكرخ الى تداو خسارة الكهرباء ولو في ايقاف الزوراء بنتيجة التعادل التي يعمل عليها احمد دحام المطالب بتعويض الخسارة الثقيلة التي افقدت الفريق توازنه وعادت به للموقع ما قبل الاخير بعد تنفس الصداء بالفوز اليتيم على الحدود قبل ان يسقط على عماه ملعب الكهرباء ولان الكرخ احد فرق الدوري فهو قادر على صنع المفاجأة التي تظهر مع اي فريق حتى البطل والمرشح لنتيجة اليوم لان الكرخ سيدخل بكل قوة وليس لديه ما يخسره لكنه لايريد ان يرفع الراية البيضاء لان كل شيء واقع بمباريات كرة القدم ما يزيد من شعور عناصر الكرخ في تقديم ما يمكن تقديمه وافشال مهمة الزوراء في مخطط مبيت من دحام الذي يريد محو اثار الخسارة التاسعة و الاخيرة وما كان لها من وقع سلبي وقد تتفاقم اكثر المشاكل امام مهمة الزوراء التي تظهر اصعب من الكهرباء في الكثير من التفاصيل امام فريق منهار دفاعا اكثر من الهجوم عندما دخلت مرماه 29 كرة قابلة للزيادة بسبب قوة الزوراء الهجومية التي زادة غلتها في المباريات الاخيرة ويرى من اللقاء الفرصة المواتية من حيث النتيجة وزيادة عدد الاهداف اذا ما ظهر بالمستوى الذي كان عليه امام نفط ميسان ولان الكرخ اساس يمر في اسوء ايامه قبل خسارة الكهرباء التي اثقلت من هموم المشاركة اكثر من اي وقت كان ونخرت في جسم الكرخ العليل والغير قادر على الوقوف في مشاركة معلعلة من البداية قبل ان تنعكس مبارياته بهذه الشاكلة على الفريق الذي يعاني من موجود اللاعبين والضائقة المالية وتراجع النتائج  بسرعة للوراء.

الكهرباء والحدود

يضيف الكهرباء في الموقع الثالث عشر منتشيا بفوزه العريض على الكرخ والحدود هو الاخر خرج من نتيجة مقنعة عاد فيها الى سكة الانتصارات في الموقع الحادي عشر وكلاهما في وضع متشابه  ومتذبذب بعد تراجع نتائجهما لكنهما يتشبثان في الامل امام تحقيق هدف البقاء الكهرباء يظهر افضل بعد تحسن نتائجه  و بصمة علي عطية واضحة على مستوى الفريق الذي تطور ونجح في تحقيق ثلاث نتائج فوز وتعادل في مباريات اخرى خارج ميدانه ما خلق حالة من التوازن يريد ان يعززها في عبور الحدود معولا على عناصره التي تغيرت من حيث الاداء والسيطرة على الامور بشكل واضح ومهم ان تاتي مبارياته مع فرق بمستواه ويستفيد منها من اجل الابتعاد بعد اكثر عن مواقع الخطر امام ملاحقة شديدة من بقية الفرق التي تقف متاخرة وتدفعها طموحاتها في التقدم عبر التعامل مع المباريات المتبقية من المرحلة الحالية التي تتطلب تقديم اللعب القوي مقابل تحسين الموقف في مباريات تشكل تحد للفريق الذي يظهر حالة من التفوق مدعومة في النتائج لتي تصاحب المشاركة التي حسن منها عطية عبر التقدم الذي يمر به الكهرباء وتجاوز الاداء المبرمج  بفضل عطاء اللاعبين الذي اختلف كثيرا عن البداية في كل التفاصيل الصغيرة والاهم العودة ولو من بعيد ويبحث الحدود عن حالة الاستقرار من خلال تحقيق الفوز تواليا ولاهمية ذلك على المهمة التي طالها الارتباك بعد سلسلة نتائج مخيبة قبل ان يستعيد نغمة الفوز على حساب زاخو في نتيجة التقط فيها الفريق انفاسه ويسعى الى تعزيزها في مهمة تبدو مناسبة  للحفاظ على موقعه في ظل نتائجه التي تظهر بين المد والجزر والفوز على الكهرباء اليوم سيتقدم به الى موقع الامانة التاسع امام تصاعد المنافسة بشكل اختلف كثيرا عن الجولات الاخيرة وتظهر الفرق باصرار من اجل تحسين مواقعها الحدود لعب 16 مباراة حقق الفوز في 4 مباريات وتعادل في سبع وخسر خمس وله 15 هدفا وعليه 18 في دفاع متراجع كما ظهر في اغلب مباريات الفريق الذي يبحث اليوم عن الفوز الخامس مستفيدا من الجرعة المعنوية من تفوقه على زاخو في وقت يتمتع الكهرباء بثلاث نتائج فوز وستة تعادلات ومثلها خسر ويطهر متأخر في الهجوم الذي سجل 13 مقابل دفاع منهار تلقى 18  وله 15 نقطة ويظهر علي عطية مستعجل جدا لتحقيق الفوز الرابع.

بقية المباريات

وتشهد الجولة المذكورة بقية المباريات المقرر لها ان تجري غد وبعدغد عندما يخرج الجوية الى العمارة في مهمة حذرة  عندما يواجه نفط ميسان والعمل على تخطي المضيف وتجاوز مشاكل ملاعب المحافظات بعد سقوط النجف وتعادل السماوة في وقت يريد ميسان  منع الجوية من التحليق مع قوته عدة وعدد ويخرج الطلاب في سفرة قلقلة الى زاخو لمواجهة اصحاب الارض والتطلع للفوز ومحو اثار خسارة النجف والبقاء موقعه الحالي في وقت يبحث زاخو عن التوازن عبر ما تبقى له من مباريات في المرحلة الحالية ويضيف الميناء النجف وعينه على كامل النقاط وتقديمها هدية للانصار لاهمية ذلك على الامور التي استقرت لكن الاهم التقدم في الموقع في وقت يظهر النجف بافضل حالاته المعنوية بعد قهر الطلاب بين جمهورهم وتجرع الخسارة الاولى رغما عنهم ويستقبل الوسط الشرطة في موقعة كبيرة امام تطلعات الفريقين في الحصول على علاماتها لتاثيرها على موقفيهما خصوصا للشرطة المتأخر سادسا والعودة للوسط للمشاركة في الصدارة بعد الغاء لقاء النفط واربيل وقد يجد الامانة ضالته مع فريق الحسين والعودة لعزف نغمة الفوز بعد عشر جولات يريد منها الضيوف تحقيق الفوز الثاني تواليا لانهم سيدخلون منتشين بالفوز على نفط الجنوب ويلتقي الجيران البحري ونفط الجنوب ويامل الاخر ان يطيح بالبحري للسيطرة بالكامل على اجواء مباريات الاخوة الأعداء وينتظر كربلاء تحقيق خطوة كبيرة والفوز الرابع على المنهار السماوة في مهمة تظهر الى جانب المضيف ووضع العراقيل بوجه الضيوف.