قطار ريال مدريد يدهس غرناطة في نزهة كروية

قطار ريال مدريد يدهس غرناطة في نزهة كروية

سقوط فرق البريمرليغ أمام أندية الدرجة الثانية بكأس الإتحاد

{ مدن – وكالات: شهدت مواجهات الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، دور الـ 64، مفاجآت عديدة بخروج فرق تلعب في البريمييرليج مثل وست بروميتش ألبيون وبورنموث وستوك سيتي على يد أندية من الدرجة الثانية والثالثة مثل ديربي كاونتي وميلوال وولفرهامبتون على الترتيب. وعلى ملعبه نيو دين حقق ميلوال، أحد أندية القسم الثالث، مفاجأة كبيرة بعدما تأهل لدور الـ 32 بتغلبه على ضيفه بورنموث بثلاثية نظيفة. وأنهى أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدف أحرزه ستيف موريسون في الدقيقة 26، قبل أن يزيد شون كومينجز الفارق بالهدف الثاني في الدقيقة 50 . وقتل شين فيرجوسون اللقاء بالهدف الثالث في الوقت المحتسب بدلا من الضائع. كما حقق ولفرهامبتون، أحد أندية القسم الثاني، مفاجأة مماثلة بعدما أقصى مضيفه ستوك سيتي بثنائية دون رد أمام جماهيره على ملعب بريطانيا ستاديوم. وذاق وست بروميتش ألبيون من نفس الكأس، بعدما سقط أمام جماهيره على يد ديربي كاونتي 1-2 . وواصلت الأرض اللعب ضد أصحابها بعدما أقصى ليستر سيتي مضيفه إيفرتون من الدور ذاته بتغلبه عليه 2-1 على ملعب جوديسون بارك. وعلى ملعب كارو رود اقتنص نورويتش سيتي تعادلا قاتلا في اللحظات الأخيرة من براثن ضيفه ساوثهامبتون بهدفين لمثلهما ليتم تأجيل حسم المتأهل لمباراة إعادة تحدد لاحقا. كما خيم التعادل السلبي على اللقاء الذي جمع بولتون واندررز، أحد أندية القسم الثالث، بضيفه كريستال بالاس على ملعب ماكرون ستاديوم ليتم تأجيل حسم الأمور لمواجهة الإعادة. وتغلب هال سيتي على ضيفه سوانزي سيتي بهدفين نظيفين خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب كي سي ستاديوم. وانتظر النمور للدقيقة 78 من أجل الانقضاض على ضيوفهم وإحراز الهدف الأول عبر أبيل هرنانديز، قبل أن يؤمن جوش تيمون الانتصار والتأهل بهدف ثان في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء. كما تخطى واتفورد ضيفه بورتون ألبيون، أحد أندية القسم الثاني، بنفس النتيجة على ملعب فيكاراج رود. وانتهى اللقاء الذي جمع سندرلاند بضيفه بيرنلي على ملعب الضوء بنتيجة بيضاء ليتم اللجوء لمباراة الإعادة على ملعب الأخير من أجل حسم المتأهل. كما حجزت فرق أكرينجتون وبلاكبيرن روفرز وهيديرسفيلد تاون وروشديل وأكسفورد يونايتد وويكمب وندررز وبرايتون وبرينتفورد مقعدها في دور الـ 32 . وسيسدل الستار على مواجهات اول امس السبت في الدور ذاته باللقاء الذي سيحل فيه أرسنال ضيفا ثقيلا على بريستون نورث ايند، أحد أندية القسم الثاني.

نزهة كروية

على صعيد اخر دك ريال مدريد شباك ضيفه غرناطة بخمسة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعت الفريقين عصر اول امس السبت بملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة 17 من الدوري الإسباني. سجل خماسية العملاق المدريدي إيسكو هدفين، كريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو وكاسيميرو في الدقائق 12 و20 و27 و31 و58، ليحافظ الفريق على سجله خاليًا من الهزائم في 39 مباراة متتالية بكل البطولات تحت قيادة مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان. رفع الفريق الملكي رصيده إلى 40 نقطة في الصدارة، مبتعدًا بست نقاط عن برشلونة، بينما تجمد رصيد غرناطة عند تسع نقاط في المركز 19 وقبل الأخير. أجرى زين الدين زيدان أربعة تعديلات على تشكيلته الأساسية، حيث عاد إليها الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، وثلاثي الهجوم إيسكو وكريم بنزيما وكريستيانو رونالدو، والذين غابوا عن المباراة الماضية امام إشبيلية في كأس الملك. أما لوكاس ألكاراز المدير الفني لغرناطة، لعب بخطة 5-4-1، إلا أن قدرات فريقه ضعيفة للغاية، ولم يكن له أي تواجد هجومي باستثناء محاولة يتيمة للجناح الأيسر أندرياس بيريرا بتسديدة فوق العارضة، بينما اختفى تمامًا أبرز لاعبيه سيرجي سامبر، جيريمي بوجا وأوتشي أجبو، ورأس الحربة الأوكراني آرتيم كرافتيس. ضغط الفريق الملكي على منافسه من البداية، واستغل بطء خط دفاعه، واهتزاز حارسه المكسيكي جويرمو أوتشوا، حيث تألق الظهيرين كارباخال ومارسيلو مع ثلاثي الوسط كاسيميرو ومودريتش وتوني كروس، حتى كسر إيسكو الحصار سريعًا بهدف مبكر بعد تمريرة من كريم بنزيما. وقبل أن يفيق الضيوف من الصدمة، استفاد بنزيمة من تسديدة زميله مودريتش التي ارتدت من أوتشوا، ليسجل الهدف الثاني والخامس له هذا الموسم في الليجا، إلا أن الإعادة التليفزيونية أثبتت وجود شبهة تسلل ضد بنزيمة. انهار الفريق الأندلسي، وبات الوصول إلى مرماه سهلاً للغاية أمام نجوم الملكي، حيث سدد مودريتش وكارباخال، وتوغل مارسيلو من الجبهة اليسرى، ليلعب كرة عرضية، ارتقى لها رونالدو برأسه في الشباك، وبعدها بأربع دقائق، اخترق مودريتش من الجبهة اليمنى، ليلعب كرة عرضية، وضعها إيسكو بسهولة في المرمى، مسجلاً الهدف الثاني له والرابع لفريقه.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني، أراح زيدان نجومه بإجراء تبديلين بإشراك خاميس رودريجيز وماركو أسينسيو مكان توني كروس وإيسكو، وساهم خاميس في مهرجان الأهداف، بإهداء كرة عرضية من ركلة حرة إلى كاسيميرو الخالي من الرقابة ليضعها بسهولة في الشباك، مسجلاً الهدف الخامس. واستغل المدير الفني لريال مدريد ضمان الفوز، ليمنح الفرصة لفابيو كوينتراو ليشارك بدلاً من مارسيلو أحد نجوم اللقاء، وواصل الملكي فرض سيطرته بتسديدة قوية لخاميس رودريجيز من ركلة حرة فوق المقص الأيمن. أما لوكاس ألكاراز مدرب غرناطة، كان بلا حيلة، وبدا عاجزًا في ترك أي بصمة، بل توترت أعصاب لاعبيه، وحصلوا على 4 إنذارات لسامبر وأوتشي أجبو وجابرييل سيلفا، وفرانك تابانو.. وفشل البدلاء خافي مورينو وألبرتو بوينو وإيزيكيل بونسي في تحسين الصورة، بل أنقذ أوتشوا تسديدة قوية من رونالدو. مال ريال مدريد للعب الاستعراضي في الدقائق الأخيرة، واللعب بأقل مجهود ممكن بعد ضمان فوز كبير ومستحق، وذلك استعدادًا لصدام قوي ومزدوج مع إشبيلية بملعب رامون سانشيز بيزخوان بالكأس والدوري، ووسط هذا الاسترخاء، أضاع كرافتس فرصة لتسجيل هدف شرفي، حيث أهدر انفرادًا تامًا بكرة تصدى لها كيلور نافاس قبل إطلاق صافرة النهاية.