الزوراء والشرطة يتقدّمان والنفط يواصل صدارة الممتاز

الزوراء والشرطة يتقدّمان والنفط يواصل صدارة الممتاز

الجوية تنجو من السقوط والطلاب يتجرّعون هزيمة النجف

الناصرية – باسم الركابي

المستفيد الأول من الجولة السادسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز كان المجتهد والمتألق النفط حيث الفوز العريض على كربلاء معززا فيه الصدارة باستحقاق في الوقت الذي تجرع الطلاب مرارة الهزيمة من النجف ووقوع الجوية في فخ التعادل وعودة الشرطة الى سكة الانتصارات وتقدم الزوراء  والفوز الكاسح للكهرباء.

عودة النفط

فقد عاد النفط لعزف نغمة الفوز على حساب ضيفه كربلاء بثلاثة اهداف نظيفة تعاقب على تسجيها مازن فياض ووليد كريم وايمن حسين ليرفع رصيده الى 30 نقطة ويرفع من حاصل الاهداف التي وقفت الى جانبه ومنحته الصدارة قبل جولتين من الان ثم عززها في النتيجة المذكورة التي عكست قوة واداء الفريق الذي يواصل تقديم عروضه بحالة جيدة حققت الاستقرار الذي ولدته النتائج الايجابية ومهم ان يستمر ويلعب بهذه الروحية والبقاء والاستمرار في الصدارة  رغم اغلب المباريات شكلت تحد للنفط الذي يدخل بقوة وتركيز وبمشاركة مجموعة لاعبين احدهم يكمل للاخر لتذهب الامور لمصلحته الذي يحظى باحترام الجميع ويكافح الى البقاء في موقعه عبر مستويات زادت من شانه وهو يظهر قوته وباستطاعته المرور من اي محطة وعنوان ونجح في تحقيق الفوز التاسع كما يظهر افضل قوة هجومية مسجلا 25 هدفا والحال للدفاع الذي تلقى 8 اهداف من مجموع 14 مباراة ومع الذي يقدمه النفط  لكن ما يعاب على ادارته تكرار التهديد في الانسحاب من الدوري مع اي حدث وان كان بسيط في وقت عليه ان يستثمر الامور وان يقف مع الاتحاد في تمشية الدوري وهو امام فرصة ربما لم يتوقعها  عندما يتقدم الفرق الجماهيرية وصاحبت الالقاب دون الانشغال في هذه التفاصيل الصغيرة ومن خلال وسائل الاعلام التي لاقت استياء المراقبين وهذا التصرف سيؤثر على المشاركة التي تحتاج الى صبر وتحمل وتركيز وليس  الاعلان عن الانسحاب في كل مرة حتى مع الفوز ولامعنى لإجراءات الادارة عندما تعود ثاني يوم  و تعدل وتستمر في اللعب في وقت ان تستثمر الجهود لدعم المهمة التي تسير وفق قناعة حسن احمد وبعد فتح الباب امام مصراعيه في موسم سلطت الانظار على النفط الذي على مشرفه ومدربه ان يتوازنا في التصريحات  وعليهما ان يختصرا الامور وان كل ما يحصل من اخطاء تحكيمية وغيرها امور عادية في وقت اهمية تسير الامور كما يجب والتخلص من التصريحات التي تزيد الطين بله على كل الاطراف  وباتت تثقل كاهل الدوري المهم عكس مؤشرات العمل الفني والمشكلة ان اطراف الدوري هي من تتقدم في عرقلة المسابقة  التي للاسف الشديد تخضع لمزاجات الفر ق التي منها تريد افساد البطولة. من جانبه توقفت نتائج كربلاء اللافتة بعد ثلاث انتصارات تخلص منها من مواقع الهبوط وسلطت الاضواء عليه بعد الخروج من نفق النتائج السلبية قبل ان يعود للتعامل بعد استيعاب الدرس ولينهي التراجع  وطرد قلق الانصار الذين وجدوا الحل في الشرطة التي عكست قدرات اللاعبين وثقتهم في تغير النتائج بعد الفوز على الشرطة احدى مفاجئات الدوري والتي فتحت الباب من تحقيق الفوز الثالث على فريق الحسين ومن ثم على البحري قبل ان يسقط في مواقع النفط و الطريق تبدو مفتوحة امام كتيبة فاضل عبد الحسين لعبور  النتائج حينما يضيف السماوة وقد تكون فرصة لاستعادة نغمة الفوز في عقر الدار امام الحاجة للنقاط  لتعزيز الرصيد وتحسين الموقع بعد الخسارة المتوقعة امام النفط امام الفوارق التي قالت كلمتها ومع ذلك بالفريق يحضى باحترام انصاره الذين تنفسوا الصعداء في ثلاث نتائج منحت الامل في البقاء الهدف الذي يلعب من اجله الذي ظهر في اجواء المنافسة في الوقت المطلوب.

الخسارة الاولى

وتجرع الطلاب الخسارة الاولى بين انظار جمهوره من ضيفهم النجف بهدف امير صباح د33 من وقت المباراة التي لعبها لضيوف بقوة وتزكيز ورفعوا شعار التحدي  وعادوا بالنقاط كاملة في مهمة لم تكن سهله ورفع الحديث من ان التوجس من ملاعب المحافظات والوقوع في الذهاب انخفض وتغير بعد اكثر من نتيجة متفوقا فيها  لكن الفوز على الطلاب شيء مختلف وله طعم خاص  حيث العودة  بالفوائد الذي انتزعها الفريق في قلب العاصمة واحراج الطلاب وتخديش سجلهم بعدما قبلوا الهزيمة التي نالت الشيء الكثير منهم بعد تامين النتيجة  التي عكست قوة المضيف ال بقيادة عماد محمد وتقدم الضيف  حينما قلب الامور والتحكم في الاداء الذي بدا به الطلاب قبل التخلي عنه ليمسك بها النجف ويحقق السيطرة النسبية التي منحته التفوق في الاداء وحسم النتيجة احدى اهم مباريات الذهاب اذا لم تكن ابرزها بعد الفوز على الامانة وزاخو وهو تغير واضح امام تطلعات تحسين الموقع وللموسم الاول خلال الفترة الاخيرة ويظهر بهذه الروحية العالية ويستفيد من مباريات قوية لانه يلعب بطريقة اكثر ما تقربه من الفوز الذي احتفل به مع جمهوره  السعيد بالنتيجة محققا الفوز السادس متقدما للموقع الثامن 24 نقطة واقترب الدخول في مثلث الترتيب ويلاحق من فوقه بثقة بعد ان توج المهمة الاخيرة بالفوز على الطلاب الذي شعروا بالخيبة في المواجهات المهمة مع العد التنازلي للمرحلة الاولى والابتعاد عن الصدارة وقد يفقد موقعه اذا ما تغلب الميناء على الوسط في اللقاء الذي يكون قد جرى امس  وليس هذا حسب فهم يشعرون بملاحقة شديدة من الزوراء والشرطة والامانة  بسبب الخسارة وخيبة جمهوره الذي كان يمني النفس بالصدارة قبل تلقي ضربة النجف التي عكرت الاجواء وزادة من الطين بلة ولخبطت حسابات اوديشيو الذي كان يخطط للصدارة قبل  تجرع مرارة الهزيمة وانعكاسها في العلاقة مع الجمهور الذي يجدها قاسية لانها اتت في وقت غير مناسب بعد سلسلة نتائج استثمرت بسجل نظيف طاله التشوه ولان الخسارة لم تاتي من احد الغرماء الجماهيريين بل من النجف الذي بعثر اورقهم وحرمهم من المشاركة في الصدارة بعد التفريط بالنتيجة والفشل في تحقيق التعادل على اقل تقدير ليخسر كل شيء في مباراة انتظرها العشاق قبل ان يخرجوا بالخيبة مع فريقهم  لان الضيوف اتوا ليفوزوا بعد ارتقاع ثقتهم  والحفاظ ا على نوعية الاداء والعمل على الاستمرار على تحقيق المزيد من النتائج قبل نهاية المرحلة الاولى التي تشكل تحد للنجف  اكثر من الطلاب عندما ينتقل الى البصرة لمواجهة الميناء الجولة المقبلة في وقت يخرج الطلاب في سفرة حذرة الى زاخو وفي كل الاحوال ان تفوق النجف بشكل التحول الكبير في مسار المشاركة التي يتقدم فيها بشكل مهم وهو يلعب خارج الديار.

تقدم الزوراء

ونجح الزوراء في التقدم للموقع الرابع بعد فوزه المستحق على نفط ميسان بثلاثية نظيفة رفع فيها رصيده الى 26 نقطة كما زاد من غلة التهديف 25 هدف وارتفاع مؤشر اللعب عندما جمع 13 نقطة من خمس مباريات من الفوز على فريق الحسين والبحري والسماوة ونفط ميسان والتعادل مع النفط وصعد من نوع الاداء الذي منحه النتائج المطلوب  التي تاتي في وقتها والظهور بالمستوى المطلوب مع ضيفه ميسان وكاد ان يخرج بضعف النتيجة لو تعامل مع الفرص الخطرة من خلال التحكم في اللعب والسيطرة وكان له ما اراد ومهم ان تاتي مبارياته بهذه السهولة اذا لم تكن تحصيل حاصل مقابل التطور في المستوى الفني وارتفاع درجة عطاء اللاعبين  وعكس حالة التفاهم والانسجام التي اخذت تعطي ثمارها  ووطدت من العلاقة مع الانصار في تغير مسار الامور لمصلحة فريقهم الذي نجح في نسج النتائج  وتغير واقع الاداء ومهم ان تاتي العودة بعد البداية المخيبة التي اخذت من البطل ردحا بعد قلب الامور بهذه السرعة والانطلاق بقوة وحصد النقاط مع اقتراب نهاية المرحلة الاولى التي يسعى الى ان ينهيها بموقع افضل بعد بداية مخيبة للامال لكن الاهم ان يقوم عصام حمد في ترتيب البيت الزورائي بهذه السرعة ويعيد تنظيم الامور التي اخذت تعطي ثمارها من خلال رفع سقف طموحات اللعب بين انظار الانصار الذين مؤكد يثمنون الدور الذي يقوم بعه المدرب واللاعبين والتخلص من نكسات المباريات  وسط ترقب الانصار في ان يتمكن من تحقيق نتائج اخر الجولات عندما يلعب الدور القادم مع الجريح الكرخ في نتيجة ستكون تحصيل حاصل بعد خسارة الكرخ العريضة امام الكهرباء التي زادت من متاعبه كما يضيف الحدود وتظهر النتيجة للزوراء بنسبة كبيرة ويختتم المرحلة بتضييف زاخو ويظهر الحظ على جانبه في الحصول على نقاط مبارياته المقبلة التي تشكل جرعة معنوية عالية وقد تمنحه المنافسة على احد مقاعد الترتيب  لحين العودة لمباريات المرحلة الثانية ويظهر في وضع مختلف مدعوما بتحسن النتائج التي يحرص جهازه الفني وادارته دعمها وتدارك المشاكل ممثلة في الضائقة المالية وقد يترك عدد من اللاعبين الفريق خلال الانتقالات الشتوية  امام مشاركة اسيوية لم تكن سهلة وهو ما يخطط له حمد الذي طمان الانصار بعد سلسلة نتائج مهمة والتمسك بشكل اقوى من اجل موقع مقنع.  من جانبه  وقع لاعبو ميسان في اخطاء يبدو تاثرت في مكان اللعب  وكذلك بقوة الزوراء وكان الضيوف يلعبون على سبيل تحقيق المفاجأة التي فشل في تحقيقها ولان الزوراء افضل من ميسان الذي لايمكن ان يقلل من شانه لانه يؤدي مباريات مهمة والاستمرار في موقعه العاشر مستفيدا من تعثر نفط الجنوب امام فريق الحسين وسيكون امام اختبار صعب عندما يضيف الجوية في مهمة اصعب من التي عاد بها من الزوراء  وبامكان ميسان خلق المفاجأة هذه المرة  من خلال الاصرار والاستفادة من نتائج الارض.

نجاح الكهرباء

ونج الكهرباء في تحقيق النتيجة الاكبر منذ بداية الدوري على حساب الكرخ والتغلب عليه بخمسة اهداف لثلاثة كانت حصة اللاعب حسن على اربعة اهداف بعدما استهل التسجيل علي عودة ليرفع الفريق رصيده الى 15 نقطة من الفوز الثالث وستة تعادلات متقدما للموقع الثالث عشر فيما  سجل للكرخ سامر ماجد وعلي سعد واركان عمار وتجمد رصيده 8 نقاط متراجعا للموقع  ما قبل الاخير ما زاد من متاعبه  وهو يواجه صعوبة الامور ويدخل بازمة النتائج التي قد تدفع احمد دحام ترك المهمة بعد تصاعد المعاناة التي اثرت في الامور بشكل اكثر من تلك الايام وبعد تنفس الصداء اثر الفوز على الحدود قبل ان تاتي صعقة الكهرباء التي زادة الطين بله  وجعلته ان يقف على كف عفريت لان ما يجري لايمكن ان يصحح بسرعة  عندما يلتقي الزوراء الدور المقبل وبعده الجوية ثم يضيف كربلاء وتظهر الامور غاية في الصعوبة ولايمكن تداركها امام ثلاثة اداور فيها مباراتين مع فريقين مرشحان للقب الدوري ولاتظهر الفرصة للعودة الى عزف نعمة الفوز التي لايمكن استعادتها امام الزوراء والجوية في ظل الوضع وخيبة النتائج واضافة الخسارة الاخيرة مشكلة عويصة في وقت بدات نتائج علي عطية تسير بما يخدم المهمة وتمنح الثقة للاعبي الفريق الساعي بشغف الى تحسين النتائج وربما في الدور المقبل عندما يواجه الحدود في مهمة تظهر تشابه الفريقين وكلاهما يبحثان عن تغير واقع الحال امام تحقيق فرصة الفوز التي ستمنح الجرعة الكبيرة لاي منهما والسعي الى خطف النقاط والتقدم في سلم الموقف  وكلاهما حققا النجاح في الجولة الاخيرة حيث الحدود والفوز على زاخو ويجدان نفسهما امام تحقيق حالة التفوق.

فخ السماوة

ووقع الجوية في فخ لتعادل امام السماوة ليعود بتعادل اشبه بخسارة في نتيجة خالفت كل التوقعان بعد تقدم اصحاب الارض عن طريق احمد حسين في بداية مهمة للفريق الذي كان  يمني النفس في تحقيق الفوز الاول وعلى الجوية  في ظل الموقف الذي يمر به السماوة الذي لم يفوق بعد من خيبة النتائج مع تغير المدربين  وكثرتهم لكن اي منهم لم يجد الحلول وانقاذ موسم الفريق الغارق في النتائج السلبية التي اكلت منه الكثير ولو  انه حصل على شيء من فوائد التعادل عندما تقدم 18 هاربا من المكان الاخير لكنه باق في دائرة الفرق المرشحة للهبوط وامام ثلاث مباريات متبقية في المرحلة الحالية  عندما يخرج للسماوة الاسبوع الحالي ثم يستضيف اربيل اذا ما تراجع عن قرار الانسحاب اللغة البعيدة عن الدوري التي باتت تتحدث فيها اغلب الفرق ويختتم المرحلة الاولى في مواجهة نفط الجنوب بالبصرة.

في وقت خيب الجوية الانصار في نتيجة التعادل مع القابع في نهاية سلم الموقف كما اخرته النتيجة من التقدم لمواقع الغريم الشرطة بعد ان فشلت عناصره المعروفة في حسم المهمة ويبدو ان اللاعبين استخفوا بمضيفهم امام الفوارق التي عليها الجوية من السماوة الذي كاد ان يقع ويسقط ولان التعادل لايخرج عن طعم الخسارة مهما سوغ باسم قاسم النتيجة التي اثارت غضب الجمهور عندما يرون فريقهم يتعثر في البداية ثم يعود كما حصل مع النفط لكن الامور اختلفت هذه المرة عندما عاد متعادلا وليس هذا فحسب بل ان وقوع الفريق في مثل هذه النتائج  سيضاءل من حظوظ المنافسة على اللقب وقبلها الانتقال للصدارة ويخشى جمهوره في ان تظهر مشاكل اللعب في المحافظات مرة اخرى عندما يخرج الى ميسان الدور المقبل.

فوز الحدود

وحقق الحدود فوزا مهما بتغلبه على زاخو بهدف اسو الذي منحه ثلاث نقاط اوقف فيها مسلسل النتائج المخيبة التي تعرض لها في الفترة الاخير قبل ان نشاهد عماد نعمة في وضع مريح ومستريح من شاشة التلفاز متحدثا عن النتيجة دون المساس بالحكم لان العبرة في النتيجة والاهم النقاط حتى لو خطا الحكم الف مرة لان مشكلة بعض المدربين يريدون الفوز باي ثمن كان كما شاهدنا العماد في اغلب المباريات عندما يعلق النتائج على شماعة الحكام وتنتهي الامور كما يريدها المدرب وتجاوز عزف نغمة الانسحاب  ويخرج مع الاعبين بفوائد اللقاء ولايهم ان اخطا الحكم لان الفوز جاء بعد معانات خمس جولات خسر ثلاث مرات من النفط والكرخ والطلبة وتعادل مع السماوة ونفط ميسان قبل ان يتنفس جهازه الفني الصداء بالفوز الصعب على زاخو الذي يكون قد تلقى الخسارة السابعة التي دفعته للموقع الاخير لان اللاعبين لم يؤدوا كما يجب  بعد العودة للمنافسات التي اثرت سلبا على الفريق الذي زادت مشاكله امام هدف البقاء الذي بات بعيد عنه في ظل تراجع النتائج لتي تثير مخاوف الادارة وجمهور الفريق الذي مؤكد يطالب اللاعبين اهمية تدارك الامور من خلال تصعيد واقع الاداء من خلال المباريات الاربع المؤجلة والاخرى في الجولات الثلاث المقبلة عندما يستقبل الطلاب الدور المقبل ثم الكهرباء ويحل ضيفا على الزوراء ومهم ان يستعيد نغمة الفوز التي  حصل فوائدها عندما حقق الفوز الوحيد على البحري ومؤكد ينصب تفكيره على المباريات المقبلة.

تقدم الشرطة

وتقدم الشرطة الى الموقع الخامس 25نقطة اثر فوزه على الامانةبهدف وليعود الى سكة الانتصارات عبر النتيجة التي دفعت الامانة للموقع التاسع بعد فشلها لعشر جولات والفشل الواضح على اداء اللاعبين والمدرب في موقف غريب  زاد من مشاكل الفريق الذي كان على عناصره ان تستعيد دورها وتغير من مسار المباريات بعد ستة تعادلات واربع خسارات دون القدرة على تحقيق النتيجة التي باتت تصطدم بوجه الفريق ومحاولة العودة الى للتوازن التي حرمه منها الشرطة التي هزة الامانة وزادت من متاعبه في احرج الاوقات لتعكر مزاج الادارة اكثر من اي وقت وسيكون امام مهمة سهلة امام فريق الحسين ثم يستقبل البحري ويخرج للنقط وممكن ان يستعيد توازنه من خلال بوابه فريقا الحسين والبحري بالمقابل افتتح الشرطة العام الجديد بفوز مهم صالح فيه جمهوره بعد نكستي كربلاء ونفط الجنوب والتفكير في الاستفادة من اخر المباريات في المرحلة والمؤجلة منها بعد اصلاح منظومة الفريق بقيادة محمد يوسف الذي نجى بنفسه  من الابعاد بنتيجة الفوز التي اعادة الثقة الى اللاعبين بعد تعطل مفارز الشرطة وتراجعها للموقع السادس  قبل استعادة الامور في هذه الاوقات  وتدارك الموقف بعد الفوز الذي نجح فيه الفريق حينما قدم مباراة منحته الفوائد وهو المطلوب قبل ان يدفع الامانة للوراء وفي موقع متاخر.