عبد الحميد: رياضة الجيش بحاجة لإعادتها إلى الواجهة

عبد الحميد: رياضة الجيش بحاجة لإعادتها إلى الواجهة

بغداد – الزمان

في الذكرى الـ96 لتأسيس الجيش العراقي، تبرز الرياضة العسكرية كوجه لامع للنشاطات العسكرية الرياضية، وبينما تألقت الفرق الرياضية العسكرية في الماضي، تشهد اليوم تراجعا واضحا في مفاصلها. يقول المدرب عبد الإله عبد الحميد الذي عمل مدربا لأكثر من فريق عسكري في حديث صحفي إن الرياضه بالجيش العراقي ولدت منذ تأسيسه، وهي عنصر مهم في التأهيل العسكري من الناحيه البدنية، مبينا أن بعض الألعاب دخلت لخلق جو من المنافسة بين الوحدات أثناء الرياضة المسائية حتى تطورت لتصبح سباقات سنوية في بطولات مهمة. وأـضاف عبد الحميد أن الرياضة العسكرية كانت تحظى بمتابعة من الجمهور وسميت في حينها أسبوع الجيش الرياضي، ليبدأ بعدها تأسيس منتخبات تشارك في بطولات (السيزم)، وحصل العراق فيها على القاب عديدة وتأريخية. وتابع عبد الحميد بأن تلك الحركة دفعت لتأسيس نادي الجيش الرياضي، لاحتضان المميزين في مختلف الألعاب، وحققت الفرق العديد من البطولات ومنها بطولة الدوري موسم83/84، مشيرات إلى أن ذلك فرض بأن يكون صنف التدريب البدني كصنف مهم من صنوف الجيش العراقي منتصف الثمانينيات. واعتبر عبد الحميد أن الأمور الإدارية والمالية جيدة، حاليا وماتحتاجه الرياضة العسكرية هي عودة كوادرها الفنية والادارية، لأخذ دورها، لافتا إى أن الوضع سيكون أفضل في حال عودة الكوادر ووضع خطط عمل جديدة وتفعيل الفرق العسكرية. بدوره أكد رئيس نادي التاجي طه عبد حلاتة في حديث صحفي، إن أغلب أبطال العراق في رياضات الملاتكمة والمصارعة والساحة والميدان وألعاب أخرى هم من الفرق العسكرية، التي كانت بمثابة مدارس يتخرج فيها الابطال في كل الألعاب. وأضاف عبد حلاتة وهو ضابط سابق أن سبب تأخر وتراجع هذه الرياضة هو عدم الاهتمام، وعدم وجود المختصين بهذه الألعاب ولابد أن تكون هذه بيد اهلها، فضلا عن الجانب المالي الذي أثر كثيرا على الرياضة بصورة عامة وليس الرياضة العسكرية فحسب. يذكر أن الفرق العسكرية العراقية حققت العديد من الإنجازات في الالعاب المختلفة وأبرزها كرة القدم حيث توج المنتخب العراقي بلقب بطولة العالم لأربع مرات، فيما نال رياضيون من فرق عسكرية أوسمة مختلفة في بطولات على مختلف الصعد.