دروز الجولان يدعمون الحراك

Print Friendly

دروز الجولان يدعمون الحراك
الأمم المتحدة تدين النشاط العسكري السوري قرب إسرائيل
نيويورك ــ ا ف ب دانت الأمم المتحدة، التحركات العسكرية السورية، التي تستهدف عناصر المعارضة المسلحة بالقرب من الحدود الاسرائيلية، في وقت شارك فيه عشرات الدروز السوريين في الشق الشمالي المحتل من هضبة الجولان في فعاليات مؤيدة للثورة ضد نظام بشار الأسد. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة مارتين نسيركي في مؤتمر صحفي إن الوجود العسكري السوري بالقرب من المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان، يشكل خرقاً لاتفاقية فصل القوات بين إسرائيل وسوريا . وحذر الناطق من أن الخطوات الأخيرة، التي قام بها الجيش السوري من شأنها أن تعرض الاستقرار في كل المنطقة للخطر ، مضيفاً الاشتباكات تجعل حياة الأفراد التابعين لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان السورية المحتلة في مرمى الخطر، وأن سلامتهم تقع علي عاتق الدولة المضيفة وهي سوريا. ونوه نسيركي إلى أن أفراد القوة الأممية لاحظوا، في 3 نوفمبر الجاري، دخول معدات عسكرية تابعة للجيش السوري، إلى المنطقة العازلة، وأنه تجري الآن اتصالات بين قائد القوة الأممية مع كل من السلطات السورية والإسرائيلية لمنع حدوث مزيد من التصعيد . ومنذ اتفاق فك الاشتباك في 1974 بين البلدين، تسير قوة دولية عديدها 1200 عسكري دوريات في المنطقة العازلة في المرتفعات، حيث لم يسجل اي حادث يذكر منذ ذلك الحين. وكانت اسرائيل قد تقدمت بشكوى الى المؤسسة الدولية بعد ان اقتحمت ثلاث دبابات سورية المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين، ووجهت مدافعها باتجاه المدن السورية الحدودية حيث يوجد عدد من المعارضين المسلحين للنظام الحاكم. وعلى صعيد آخر، شارك عدد من الدروز السوريين القاطنين في الجزء الواقع تحت السيطرة الاسرائيلية بفعاليات مؤيدة للثورة السورية. وأعرب المشاركون عن معارضتهم لنظام الأسد، الذي وصفوه بـ الدكتاتوري ، وطالبوا بإنشاء دولة سورية تحترم حقوق الإنسان.
AZP02