المكتبة الوقفية.. مباحث في النشأة

Print Friendly

المكتبة الوقفية.. مباحث في النشأة
الموصل الزمان
صدر مؤخرا للباحث عمر عبد الغفور القطان كتاب حمل عنوان المكتبة الوقفية . ويتألف الكتاب الذي يقع في 208 صفحة من القطع المتوسط، والصادر عن منشورات الحافظ في الموصل، من فصلين بعد المقدمة هما ماهية المكتبة الوقفية و نظرة عامة في نشأة الوقف وقف الكتب ومكتبة الأوقاف بالموصل أنموذجا
وشمل الفصل الأول ثلاثة مباحث ركزت على تعريف المكتبة الوقفية في الاصطلاح اللغوي، والوقف في الاصطلاح الفقهي، وأنواع الوقف وشروطه وما يجوز الوقف به وعلى من يجوز الوقف. واندرجت تحت المباحث الثلاثة، سبعة مطالب هي على التوالي تعريف المكتبة في الاصطلاح اللغوي، تعريف الوقف في الاصطلاح اللغوي، تعريف الوقف في الاصطلاح الفقهي، موقف مصادر التشريع الإسلامي من الوقف، أنواع الوقف شروط الوقف، ما يجوز الوقف به وعلى من يجوز الوقف، شرط الوقف،
أما الفصل الثاني فقد شمل مبحثا واحدا حمل عنوان نظرة عامة لنشأة المكتبات الوقفية وأهدافها وتنميتها، ومطلبا واحدا هو نشأة المكتبات الوقفية في الاسلام.
وتنبع أهمية موضوع الكتاب بحسب المؤلف من أن مؤسسة الوقف ليست عملا تراثيا من الماضي وإنما تعد حاجة من الحاجات الأساسية في العصر الحديث لعملية التنمية الاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية وبصورة خاصة ما يتناوله هذا الكتاب الا وهو المكتبة الوقفية، حيث أن بعض الدول الغير إسلامية والمتقدمة ومنها فرنسا والولايات المتحدة انتشر فيها الوقف برغم عدم وجوده في دوافعها الدينية ورغم وجود عدة طرق لتمويل الخدمات الاجتماعية والتعليمية والثقافية فيها إلا انهم اخذوا صيغة الوقف الإسلامي وطبقوها في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية بصورة خاصة المكتبات الوقفية العامة وهذا دليل على نجاعة هذه الصيغة ونجاحها ونحن في الوقت الحاضر في أمس الحاجة لمواجهة، التحديات التعليمية الضخمة ومنها تحدي الهوية لنا ومحاولة إزاحة العلوم العربية الإسلامية بدعوى أنها لا تساير العصر إضافة الى التخلف العلمي والتقني الذي نعانيه وعدم مسايرة ما يسود المجتمع العالمي من تقدم علمي وتقني وثقافي فعلينا توعية مجتمعنا بأهمية هذا المؤسسة والعمل على إحيائها وتنميتها.
AZP09