المالكي يتطلع الى صفقة سوخوي وميغ مع روسيا

Print Friendly

المالكي يتطلع الى صفقة سوخوي وميغ مع روسيا
موسكو ــ الزمان ذكرت تقارير في موسكو امس أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد يوقع صفقة لشراء طائرات وأسلحة روسية أخرى أثناء زيارته المرتقبة لروسيا.
فيما ينتظر العراق تسلم 4 طائرات دفعة اولى من صفقة طائرات اف 16 التي تعاقد عليها مع الولايات المتحدة بقيمة 950 مليون دولار.
ويمكن أن يوقع العراق صفقة طائرات سوخوي وميغ ومعدات عسكرية أخرى بقيمة اجمالية مقدارها 4.3 مليار دولار أمريكي مع روسيا أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المرتقبة لموسكو في أوائل الشهر المقبل وفق افادة وكالات أنباء.
وقالت صحيفة فيدوموستي ان شركة روس أوبورون أكسبورت التي تدير الصادرات العسكرية الروسية رفضت التعليق ولكن مصادر في مؤسسة التصنيع العسكري قالت انه تم اعداد اتفاقية لتوريد أسلحة الى العراق.
وكانت العلاقات بين موسكو وبغداد قد شهدت تقاربا على خلفية موقفيهما المتقاربين من الازمة السورية.
وفي معلومات للصحيفة فإن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي زار روسيا في بداية الصيف الماضي واطلع على منتجات عدد من مصانع الانتاج الحربي الروسية بما فيها طائرات ميغ .
وقال الخبير الروسي ايغور كوروتشينكو، وهو مدير مركز تحليل التجارة العالمية للأسلحة، لوكالة أنباء نوفوستي ان الولايات المتحدة الأمريكية ستمنع العراق من استيراد شحنات كبيرة من الأسلحة الروسية.
وذكر الخبير أن مبيعات الأسلحة الروسية الى العراق خلال الأعوام الأربعة الماضية بلغت 246 مليون دولار أمريكي في حين بلغت مبيعات الأسلحة الأمريكية الى العراق 6.56 مليار دولار. ولم يتعاقد العراق على شراء شيء من الأسلحة الروسية في فترة 2012، 2015.
وقال الخبير ان هذا يعني أن الولايات المتحدة تسيطر على الواردات العراقية من الأسلحة، ولا يُتوقع أن تتخلى الولايات المتحدة عن السيطرة على السياسة الاستيرادية العراقية.
ويظن الخبير أن شراء العراق لأسلحة روسية بقيمة 4.3 مليار دولار أمر غير واقعي، مشيرا الى أن الولايات المتحدة ستمنع ابرام مثل هذه الصفقات.
أما الخبير فلاديمير سوتنيكوف من معهد الدراسات الشرقية الروسي فقد عبر لصحيفة فيدوموستي عن شكوكه في امكانية أن تستخدم الولايات المتحدة أدوات الرقابة على الواردات العراقية لمنع ابرام صفقة مع روسيا، مشيرا الى أن الولايات المتحدة لا تزال تهتم بالتعاون مع روسيا في التعامل مع القضية السورية والقضية الايرانية.. وترى لها مصلحة في استقرار العراق ذاته .
AZP01