الصادق الأمين

Print Friendly

الصادق الأمين
عندما يرغب اي شخص في الكتابة عن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) يحتار في اختيار الكلمات التي تليق به لان اي كلمة تكتب لا تساوي الا جزء صغير من مقام الرسول(صلى الله عليه وسلم). لقب منذ نعومة اظفاره من قبل قريش وسائر قبائل العرب بالصادق الامين وذلك لصدقه وامانته عند تعامله مع الجميع ولا يختلف اثنان على هذه الصفة اضافة الى صفاته الاخرى.
كان حليماً واباً رحيماً وكريماً ويساعد من يحتاج المساعدة ونال احترام الجميع عندما كان صغيراً وكبر احترام الناس له مع تقدمه بالسن وإذا تم اخذ رايه في اي قضية كان يحترم رايه عند ابداءه.
وبعد ان بعثه رحمة للعالمين فقد امنت الكثير من القابئل بدين الاسلام لمعرفتهم بصدقه وامانته وحسن اخلاقه واستمر اعتناق الاسلام بعد مرور قرون عديدة على وفاته (صلى الله عليه وسلم) لذا خروج حثالة بفيلم يسيء الى الرسول (صلى الله عليه وسلم) له دليل على عجزهم عن ايقاف الناس عن اعتناق الاسلام عن دراية وعلم بعد ان اطلعوا على ما يتضمنه الدين الاسلامي من عدالة واحترام حقوق الرجل والمرأة والطفل والرحمة والعطف والتسامح والمحبة والسلام. ان صورة الرسول (صلى الله عليه وسلم) تبقى صافية وناصعة وليكتب من يكتب وليضعوا الافلام كيفما ارادوا فهو دليل على ضعف حيلتهم وعدم قدرتهم على المساس بالرسول (صلى الله عليه وسلم) وتشويه سمعته وخير دليل على فشلهم بالمساس بالرسول (صلى الله عليه وسلم) ودين الاسلام هو الاستنكار والشجب من قبل المسلمين واخواننا المسيحيين الذين يعلمون ان هذا الفيم هو لخلق فتنة بينهم وبين المسلمين ولتعكير العلاقات الاخوية بين المسلمين والمسيحيين الذين هم جسد واحد في وطن واحد. واخيراً روحي واهلي فداك يارسول الرحمة والتسامح والمحبة والسلام.
طلال محمود هلال – بغداد
AZPPPL