بيوت الدعارة

Print Friendly

بيوت الدعارة
بدأت ظاهرة بيوت وشقق الدعارة تنتشر وتزدهر كما تجارة المخدرات والفساد المالي والاداري وغير ذلك في ظل تمزق وطني لم يشهد له تاريخ العراق سابقة بسبب ان المسؤولين عن ادارة دفة الحكم في البلاد في واد والبلد ومشاكله في واد اخر ولو اجرينا مقارنة بين الحاكم والمحكوم لوجدنا ان رجل السلطة يفكر ب ( اشخط يومك ) و( واغنم ما تستطيع ) اما المحكوم فانه محروم من ابسط حقوقه.
ان المسؤول يفترض ان من المستحيل عودة العراق الى ما كان عليه ايام العز والقانون والحقوق والواجبات ومن العجيب والغريب اصبحنا في زمان يخاف الشريف من المنحط والنزيه يخاف من اللص والمسؤول عن تطبيق القانون يخاف من الخارج على القانون والقاضي يخاف من الجاني والسجان يخاف من المسجون والضابط يخاف من الجندي والمعلم يخاف من الطالب والمدير يخاف من المعين والوالد من الولد والكلب يخاف من القط والقط يخاف من الفار نقول ان الكثير من بيوت وشقق الدعارة بدأت تنتشر في الاحياء الشريفة واصبح المواطنون يخافون من القائمين عليها من (الديوس) او الشكوى عليهم والذين اصبح لهم شــأن حيث يحتفظون بأرقام موبايلات تستطيع ان تهدم دار المعترض على راسه ولا حول ولا قوة الا بالله نتسائل هل يرجى ممن يحمي هؤلاء المنحطين ان يحمي الوطن ويبني ؟
اين (المخبر السري) هل واجبه ان يهدم بيوت الناس الامنين على رؤوسهم ؟
وما هذه القدرة الفائقة التي تحمي هؤلاء من العوائل الشريفة التي ابتليت بجيرتهم ؟
خالد العاني – بغداد
/9/2012 Issue 4304 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4304 التاريخ 15»9»2012
AZPPPL