تعيينات وزارة التربية

Print Friendly

تعيينات وزارة التربية
بين العمل والمالية لم يصرف المبلغ
تمر اربع سنوات على تخرج ولدي من كلية التربية في الجامعة المستنصرية، فرع التربية الاسلامية وبمعدل(76بالمئة)، وخلالها قدم للتعيين مرات عديدة في وزارة التربية ومديرية الرصافة الثانية، ولم يحظ بأية فرصة، مما اثر نفسياً عليه وعلى اسرته كونه متزوجاً.. وكان آخر تقديم له حين دعت الوزارة للتعيين من خلال التقديم عبر البريد الالكتروني وزود بتسلسل رقم.. وظهرت اسماء المقبولين..
واخرين لم تظهر.
اليوم 15/8/2012 ، نشر خبر تحت عنوان(التربية تعلن توفير الفي درجة وظيفية).
بعنوان كاتب يوزعون على المديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات شرط ان يكونوا من خريجي الدراسة الاعدادية والمعاهد باستثناء معاهد المعلمين والفنون الجميلة.
يفترض بوزارة التربية.. اذا كانت تسعى الى العدالة في التعيينات، تعيين خريجي الكليات الذين لم تظهر اسماؤهم عبر البريد الالكتروني والاستمارة وهم اولى واحق.. واي خريج سيقبل العمل ككاتب في مدرسة وعلى شهادة الدراسة الاعدادية، لأنه بحاجة الى عمل وبناء مستقبله خطوة خطوة.. لاسيما لمثل حالة ولدي، وممن لا يريد ذلك لأنه حاصل على البكالوريوس فله الاختيار.
كما ان شرط الشهيد لذوي المتقدمين للتعيينات بمفهومها الاداري، لا تشكل شي ولم يؤخذ بها.. وحين تدور الاحاديث الاجتماعية هنا وهناك عن الخريجين العاطلين عن العمل ولجوء بعضهم الاخر الى الانتحار او الانتماء لثلة من المعدمين.. بهدف السرقة والقتل سببه، جميع وزارات الدولة الدولة.. التي تهتم بشؤون الناس المعوزين ونجد هناك متعاطفين مع تلك الشلة.. بعد ان ضاقت بهم الامور الحياتية والعيش بسلام وهم يريدون، متى يتعين الخريج ومتى يفتح بيت ومتى يتزوج.. ان اتباع العدالة في التعيينات.. ترضي الله تبارك وتعالى والضمير لان الله يرى ويعرف ويسمع والويل للظالمين..
وكنت قد قدمت طلباً الى دائرة ذوي الاحتياجات الخاصة التي كان ابني الشهيد منتسباً فيها كباحث اجتماعي متميز، يكفل الايتام، لصرف مبلغ التعويض كمكرمة لذوي الشهيد والبالغة مليون وربع المليون.. وبدأت المراجعة ما بين ديوان وزارة العمل و في تموز عام 2011، الى ان صدر الامر الوزاري في شهر ايلول والامر الاخر من الدائرة بصرف المبلغ.. وعند مراجعة شعبة المصروفات .. اخبروني بعد الموافقة على الميزانية للدولة.. ومع المراجعات حصلت موافقة الميزانية.. وهنا كما يدعون طلبت المالية من شعبة المصروفات بارسال اسماء المستحقين الشهداء مع الاوليات الاصلية .. وتمضي الايام.. وراجعت الدائرة القانونية في الوزارة.. بارك الله بالعاملين فيها اذ بذلوا معي جهداً بالاتصال بشعبة المصروفات واضعين الاسباب التي لم تجب عليها وزارة المالية.. وبتاريخ 15/8/2012 راجعت الدائرة.. وتبين ان السيد مدير العمل.. قد قرأ ما كتبته في الجريدة حول الموضوع واتصل هاتفياً ليعرف ان وزارة المالية برغم كتب التأكيدات لصرف المبلغ لأسر الشهداء الموظفين في ملاك دوائر الوزارة بقي الحال على ما هو عليه.. و وضعت في نفسي عبارة (انسه) .. ضاع المبلغ وخسرناه.. مثلما خسرت ابني الشهيد وخسرنا الصحة.. وخسرنا العنوان الوظيفي الذي اسعد وزارة المالية .. التي لها دور في تدمير النفسيات وسبب في مرضي ارتفاع ضغط الدم والسكري.. والشكوى لله رب العالمين لم تعد تجدي نفعاً.
شاكر عباس – بغداد
/9/2012 Issue 4297 – Date 6 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4297 التاريخ 6»9»2012
AZPPPL