مستشار الرئيس المصري يكشف أسرار إقالة طنطاوي وعنان والخبراء لا يستبعدون إحالتهما للمحاكمة

Print Friendly

مستشار الرئيس المصري يكشف أسرار إقالة طنطاوي وعنان والخبراء لا يستبعدون إحالتهما للمحاكمة
القاهرة ــ الزمان
كشف سيف عبدالفتاح مستشار الرئيس في تصريحات خاصة ان إقالة المشير طنطاوي وسامي عنان من منصبهما لم تكن في اطار صفقة بين الطرفين وانهما لم يعلما بخبر الاقالة من وسائل الاعلام. الا انه اكد ان الاقالة كانت أمرا حتميا للقضاء على الازدواجية في السلطة بعد ان اصدر المجلس العسكري الاعلان الدستوري المكمل والذي قيد سلطات رئيس الجمهورية. الا ان عملية سيناء عجلت بعملية الاقالة. في السياق ذاته كشف مصدر بمؤسسة الرئاسة ان الرئيس مرسي اتصل بالمشير طنطاوي للاطمئنان عليه بعد شائعات اصابته بوعكة صحية وان الرئيس استشاره في العمليات التي تجري في سيناء باعتبار انه المستشار العسكري. على الجانب الآخر اعلنت قوى شبابية وثورية انها بصدد اطلاق حملة من البلاغات ضد المشير طنطاوي وسامي عنان لتورطهما في قتل المتظاهرين واحداث محمد محمود كما طالب اقباط المهجر اجراء محاكمة عسكرية عاجلة لهما بتهمة قتل المسيحيين في احداث ماسبيرو. وتعقيبا على تلك المطالبات قال فقهاء قانون انهم لا يستبعدون احالة المشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق، ونائبه الفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق، للمحاكمة، مؤكدين أن التصريح الذي نقله الأديب علاء الأسواني، عن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، أمس، حول امكانية محاكمة أي شخص في مصر الآن، يشير الى ذلك. وأكدوا أن حصولهما على قلادة النيل بعد تقاعدهما، لن يحميهما من المساءلة القانونية حال توجيه أي اتهامات اليهما.
كان الدكتور علاء الأسوانى قد أشار في تغريدة على موقع تويتر الى أنه أثناء حضوره اجتماع رئيس الجمهورية بالقوى الوطنية، طلب محاكمة طنطاوي و عنان بدلاً من تكريمهما، فرد الرئيس بأنه لم يعد هناك أي شخص في مصر بمنأى عن المحاكمة .
وقال المستشار فريد نصر، رئيس محكمة جنايات القاهرة ان القلادة والأنواط والنياشين تمنح لأشخاص أدوا للوطن عملاً جليلاً، لكنها لا تحمي صاحبها من المساءلة القانونية أو المحاكمة ، وأضاف أنه لا أحد يملك سحب الأنواط أو النياشين التي منحت، الا في حالة صدور حكم من محكمة الجنايات بإدانة من حصل عليها في أي قضية يتهم فيها. وأكد أن طنطاوي و عنان أصبحا مَدنيَّين، وفي حال توجيه أي اتهام لهما، سيحقق معهما أمام النيابة العامة.
وقال الدكتور شوقي السيد، الفقيه الدستورى، ان القلادات التي حصل عليها طنطاوي وعنان لا تمثل لهما أي حماية، لأن الذى يمنح الحماية يستطيع أن يلغيها، مشيراً الى أن رئيس الجمهورية بعد الغائه الدستوري المكمل بات يملك كل السلطات، وبإمكانه محاكمة المشير والفريق ، وهو ما اتفق معه اللواء يسري قنديل، الخبير العسكري، وأكد أنه لا أحد فوق المساءلة، ولكنه تمنى ألا يجري المساس بالمشير طنطاوي والفريق عنان، من أجل دورهما فى حماية الثورة، والمرور بالبلاد من المرحلة الانتقالية بعد الثورة.
/8/2012 Issue 4288 – Date 27 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4288 التاريخ 27»8»2012
AZP02