البيشمركة تمنع فرقة عسكرية استعادة فيشخابور والمالكي يلحقها بقيادة قوات دجلة

Print Friendly


البيشمركة تمنع فرقة عسكرية استعادة فيشخابور والمالكي يلحقها بقيادة قوات دجلة
الجيش الحر يقطع عودة الحرس الثوري من دمشق الى طهران عبر بغداد
لندن ــ نضال الليثي
منعت قوات البيشمركة الكردية التابعة لحكومة اقليم كردستان الفرقة التي جرى استقدامها من الناصرية في جنوب العراق من استعادة معبر فيشخابور الحدودي مع تركيا وبسط سيطرتها على مناطق تلعفر وسنجار الواقعتين تحت سيطرة البيشمركة التي تصفها بأنها مناطق متنازع عليها مع بغداد. فيما ألحق نوري المالكي هذه الفرقة بقيادة دجلة العسكرية التي جرى تشكيلها لمنع تمدد انتشار البيشمركة وفق مصادر رسمية ولم تجري اعادتها الى الناصرية وفق المصادر الرسمية ذاتها.
وشكل المالكي قيادة دجلة من قوات جرى استقدامها من بغداد لتنضم الى الوحدات المتواجدة في محافظتي ديالى وكركوك بطلب من العشائر العربية لوقف التمدد الكردي في المناطق المتنازع عليها. على صعيد آخر قالت مصادر وثيقة الاطلاع في الرمادي لـ الزمان امس ان الانتشار مدعوم بطلعات جوية استكشافية قد منع عناصر لتنظيم القاعدة من العبور الى سوريا. فيما ايد البنتاغون هذه المعلومات.
وكشفت المصادر في تصريحاتها لــ الزمان ان سيطرة الجيش الحر على غرب سوريا ومعبر البوكمال قد قطع عودة عناصر الحرس الثوري الذين يقاتلون مع الجيش النظامي من دمشق الى طهران عبر بغداد.
وقالت المصادر ان تدفق الحرس الثوري عبر المعبر الحدودي العراقي قد توقف نهائيا.
وقالت المصادر ان قوات عراقية كانت تبدأ حمايتها للحرس الثوري العائدين من سوريا من نقطة الحدود حين يدخلون الاراضي العراقية من دون تفتيش وحتى وصولهم الى بغداد حيث يجري نقلهم من هناك الى طهران.
وقال امين وزارة البشيمركة جبار ياور ان الحكومة العراقية ارسلت منذ يومين قوات عسكرية الى منطقة الموصل لحماية الحدود العراقية السورية في مناطق تلعفر وسنجار وهي الفرقة العاشرة وقد اتت من الناصرية جنوب بغداد.
واضاف قام الفوج 32 من هذه الفرقة في الساعة السادسة 03,00 تغ بمحاولة الوصول من منطقة ربيعة شمال غرب العراق الى منطقة زمار ومنعها اللواء الثامن لوزارة البيشمركة وطلبت منها عدم المجيء .
ويقع معبر فيشخابور الحدودي غير الرسمي بين سوريا واقليم كردستان العراق شرق مدينة دهوك 450 كلم شمال بغداد في منطقة تسيطر عليها البيشمركة منذ عام 1992 اي بعد خروج الاقليم من سلطة النظام العراقي السابق.
وعن اسباب منع الفرقة العسكرية من الوصول الى تلك المنطقة، قال ياور ان قدومهم لم يكن بحسب تنسيق سابق وهذه من المناطق المتنازع عليها ويتواجد فيها اللواء الثاني من القوات البيشمركة وكذلك اللواء 15 من شرطة الحدود .
وتابع ان هذه المناطق ليست بحاجة الى قوات اضافية وهي مناطق آمنة ومستقرة ولم يحدث فيها اي شيء مع الجانب السوري، بالاضافة الى ان هذه المناطق جميع سكانها من الكرد ولم تصل اليها القوات العراقية منذ عام 2003 .
/7/2012 Issue 4262 – Date 28 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4262 التاريخ 28»7»2012
AZP01