لغة التخاطر و تكنولوجيا العصر

Print Friendly

لغة التخاطر و تكنولوجيا العصر
تسعى جميع الوزارات في العراق لتطوير عمل كوادرها عن طريق البعثات التدريبية داخل وخارج البلد ، الأمر الذي يعود نفعا عاما في التطور الاقتصادي وخصوصا بعد أن أصبحت الحكومة جادة في البناء والأعمار حتى يظهر العراق بما يتناسب مع الثروة الهائلة التي تجعل منه بلدا غنيا إضافة إلى ذلك الموارد البشرية التي بحاجة إلى التأهيل لمواكبة التطور العالمي.
سعت دائرة كهرباء احدى اقضية محافظة ديالى إلى إيفاد الكادر في ميدان الجباية وقراءة المقاييس لإرسالهم إلى الهند لغرض ممارسة نوع من السحر الأبيض الذي يستخدم في قراءة المقاييس عن بعد دون الحاجة إلى طرق الأبواب وقراءة المقياس بالطريقة التقليدية .
أصبح قارئ المقاييس يمتلك قوة التخاطر مع المقياس حيث يسجل القراءات والبيانات الخاصة لكل بيت بواسطة هكذا نوع من التقنية المتقدمة الفريدة من نوعها في العالم .
ولم تقتصر هذه الدائرة على هذه التقنية ولكن أضافت إليها الجانب الاقتصادي لكل عائلة تسكن في تلك البلدة ساعية إلى توظيف أشخاص من تلك المنطقة لمعرفتهم بالوضع المالي لأهل المنطقة لأجل جمع الأموال بناء على الحالة المعيشية للعائلة. وبهذا قدّمت نوع من العدالة بين الأغنياء وذوي الدخل المحدود.
دفعني الفضول إلى سؤال أحد الجباة عن سبب زيادة الأجور في حين أنه لم يقرا المقياس لمدة أربعة أشهر ؟ حيث لا قراءة سابقة ولا لاحقة . قال هكذا هو المقياس عندكم .
ولعل الدورة التدريبية في الهند كانت ناجحة جدا في تعليم تقنية التخاطر لكادر الدائرة خصوصا وفي ديالى عموما.
هنا يتبادر إلى ذهني سؤال : ماذا سوف نشهد في الأيام القادمة من انجازات لوزارة الكهرباء ؟
مقداد هاني – ديالى
/9/2012 Issue 4304 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4304 التاريخ 15»9»2012
AZPPPL